• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

أم الإمارات داعمة لحقوق المرأة والنهوض بمكانتها

مواطنات: نحن أسعد نساء العالم

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 13 مارس 2016

بدرية الكسار (أبوظبي) أكدت مواطنات أن سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام، الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة داعمة لحقوق المرأة للنهوض بمكانتها، وهي صاحبة الأيادي البيضاء التي أوصلت المرأة الإماراتية لمختلف مواقع صنع القرار، وأن المرأة الإماراتية تعتبر اليوم أسعد نساء العالم بفضل التوجيهات السديدة لسموها وعطائها المستمر الذي لا ينضب. وأشادت علياء الجاسم عضو المجلس الوطني الاتحادي، بدور ودعم سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام، الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة رائدة العمل النسائي في دولة الإمارات وداعمة لحقوق المرأة والنهوض بمكانتها. وقالت: بدأ عمل سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك منذ اقترانها بالمغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، مؤسس الدولة، ومع بداية تأسيس الاتحاد، بتأسيس جمعية النهضة الظبيانية، ثم مع الاتحاد النسائي العام الذي أصبح مظلة تجتمع في ظلها كل الجمعيات والمؤسسات النسوية، وعليه فقد شهدت تطوراً كبيراً نقل المرأة ودورها إلى صدارة اهتمامات الدولة. وتابعت الجاسم: انطلقت مسيرة نهضة المرأة وتقدمها منذ قيام دولة الإمارات العربية المتحدة في الثاني من شهر ديسمبر عام 1971 في إطار المشروع التنموي الطموح للقائد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، لبناء الوطن والمواطن وانطلاقاً من رؤيته الثاقبة الحكيمة بأن المرأة تمثل نصف المجتمع، وأنه لا يمكن لدولة تريد أن تبني نفسها أن تستغني عن نصفها الآخر وقناعته الراسخة على أن مشاركة المرأة في خدمة المجتمع وإنجاز التنمية المنشودة أمر أساسي ومهم لاستكمال حلقتي العطاء. وأوضحت أن المرأة في دولة الإمارات العربية المتحدة استطاعت بدعم من القيادة الحكيمة الرشيدة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وإخوانهم أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد، أصبحت اليوم شريكاً أساسياً في قيادة مسيرة التنمية المستدامة، وتتبوأ أرفع المناصب في السلطات السيادية والتنفيذية والتشريعية، إضافة إلى حضورها القوي في ساحات العمل النسوي العربي والإقليمي والدولي. وأضافت: لقد وصلت المرأة بفضل دعم القيادة الرشيدة إلى مستويات عالية ومرموقة من القدرات العلمية والأكاديمية وحققت جدارة وكفاءة عملية في مجالات التطور التقني والتكنولوجي، مما مكنها من المشاركة الإيجابية الفاعلة في جميع مجالات التنمية المستدامة ومختلف مواقع العمل في تنفيذ الاستراتيجية الوطنية للابتكار. &lrmبدورها أكدت هيام محمد عامر الحمادي عضو المجلس الاستشاري لإمارة الشارقة، أن أم الإمارات عطاء لا ينضب. وقالت: «سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام، الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة (حفظك الله ورعاك وسدد خطاك) أتقدم لشخصكم الكريم وفكركم النابض بكل تقدير واحترام، ونقف جميعاً إجلالاً واحتراماً وشموخاً أمام عطائكم وكرمكم وعطاياكم السخية على أرض هذا الوطن، وطن المغفور له بإذن الله والدنا الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان (رحمه الله وأسكنه فسيح جناته)، وممثلة عن القيادات النسائية، ونحن فعلاً أسعد شعب، ونمثل أسعد نساء العالم، نعم أسعد نساء لأننا على أرض هذه الدولة وتحت كنف حكومة فتية، وهي دولة الإمارات العربية المتحدة، التي برهنت للعالم أجمع بأن مواطنيها هم من أجلِّ أولوياتها واهتماماتها، وتمكينها للمرأة مظهراً حيوياً وحضارياً ومؤشر نجاح على نجاح دولتنا الفتية. وأضافت: إن أم الإمارات أمنا جميعاً، فدمتِ شامخة لنا وللأمة العربية والإسلامية ودمتِ نصيرة لكل امرأة، وبتوجيهاتك واحتضانك لنا أصبحنا نحن سيدات ونساء الوطن من أقوى العناصر، وتقلدنا المناصب العالية، فمنا رئيسة المجلس الوطني والوزيرة والبرلمانية، بتوجيهاتكم الكريمة ومنحكم الثقة للإماراتيات أصبحت دولتنا ومسيرتنا التنموية شغل كل الباحثين والزائرين على مشارق الأرض ومغاربها لمعرفة أسرار التخطيط الاستثنائي والمنهجية الاستثنائية التي حظيت بها المرأة في هذا البلد الطيب، وهذا الإنجاز الذي يشهد له الجميع الصغير والكبير، والهياكل الوزارية الجديدة». وتابعت: نحن نعيش نقلة نوعية تعيشها بناتنا قبل أولادنا، وتفتخر ابنة الإمارات بدعمكم لها، كما تفتخر ابنة الإمارات أنها أمام نموذج رائع لسموها، فهي صاحبة العطاء الذي لا يمكن أن ينضب، ونحن نموذج نسائي تربى على نهج سموها وعلى أياديها وعلى عطائها، فالفضل بعد الله تعالى لسموها ولأياديها البيضاء المعطاءة، واليوم نعاهد سموها أمام الله سبحانه وتعالى أن نترجم رؤاها ورسائلها، وأن نعمل بإخلاص وباجتهاد ونثابر على قدر المستطاع واضعين أمام أعيننا تضحيات سموها واهتمامها بنا، ونعاهد سموها، أن نسير على الدرب ونخلص العطاء ونثمن الجهود ونعطي كل ذي حق حقه ونساهم في بناء الوطن الذي أرسيتم دعائمه وبنائه، فعلاً نحن بناتكم وبنات الإمارات. وقالت: سمو أم الإمارات نحن نعمل ونجتهد في كل الميادين ووضعنا المبادرة التطوعية من سلم أولياتنا حتى نترجم منهجيتكم إلى واقع ملموس لنتعرف على احتياجات ابنة الإمارات في كل المجالات لأننا فعلاً حملنا أنفسنا هذه المسؤولية لرد جميل هذا الوطن ورد جميل عطاياكم السخية البيضاء، فنطمئنكم بأننا فعلاً أسعد نساء أمام احتضانكم ومبادراتكم الرائعة، وإن شاءالله نكون عند حسن ظنكم وحسن ظن قيادتنا الرشيدة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض