• الخميس 26 جمادى الأولى 1438هـ - 23 فبراير 2017م

العقد الفريد

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 28 يناير 2015

عقد المودة لا يظل فريدا أن لم يغادر خزنته.. تحتاج أحجاره إلى أن تتنسم الهواء كي لا يخبو ألقها وتنطفئ وهي بين الأكفان وداخل سجن السجان. 

عقد المودة لا قيمه له وهو تحت عجله الزمن يداس ويسرق منه بريقه.. قد ينكسر فتغدو فقير اليدين كسير النفس تتمنى لو رحمت واقتنصت أذكى فرصة لتحنو عليه، مأساته لا بد أن تحاكيها وتمسح عن وجوهها الخفوت لتلمع من جديد وتملأ الدنيا جمالاً وبريقاً. 

عقد المودة أمانة... كي تظل مصونة لا بد لها من صيانة.. فمن يصون؟؟ كم منّا يحرص على سلاسة التواصل مع الأحبَّة ليظل عقد المودة.. فريداً!!؟

زينب الفداغ - أبوظبي

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تحد السياسات الأميركية الجديدة من الهجرة العربية للغرب عموما؟

نعم
لا