• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

أبطال الإمارات يسطرون أروع الملاحم البطولية

مأرب .. بوابة التحرير وعنوان الانتصـار

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 25 أكتوبر 2015

عبدالوهاب نمران (صنعاء) تصوير صالح العبيدي

منذ أن بدأت ميليشيات الحوثي المسلحة والوحدات الموالية لمصلحة التوسع بمعظم المحافظات اليمنية تحت قوة السلاح، محافظة مأرب كغيرها تدخل في شهرها السابع من المواجهات العنيفة في ظل إصرار ومحاولة تلك الميليشيات اقتحام المحافظة من أربع جبهات محورية، كانت الجبهة الأولى بمنطقة الجدعان - ماس الرابطة بين محافظتي مأرب والجوف وسقط خلال المواجهات حتى يومنا هذا أكثر من ألف قتيل من تلك الميليشيات والوحدات العسكرية المساندة لهم ومئات الجرحى، فيما سقط من المقاومة والجيش الوطني أكثر من أربعمائة شهيد وعشرات الجرحى.

وقامت تلك الميليشيات بانتهاكات جسيمة خلال الحرب، حيث قامت باستهداف المنازل المأهولة بالسكان المدنيين بصواريخ الكاتيوشا، الأمر الذي أدى إلى نزوح الآلاف من الأسر نتيجة القصف العشوائي، كما طال قصفهم خطوط نقل الطاقة الكهربائية الممتدة من محطة مأرب الغازية والتي تغذي العاصمة صنعاء وبقية المحافظات، الأمر الذي أدى إلى تفاقم معاناة المواطنين في تلك المحافظات، حيث يعيشون في الظلام الدامس منذ ستة شهور حتى يومنا هذا، إلا أن دور فرق الصيانة لخطوط الكهرباء بدء يعود بعد قيام قوات التحالف والجيش الوطني بتحرير المحافظة وتأمين المنطقة.

كما قامت تلك الميليشيات باستهداف باصات نقل جماعي وناقلات مواد غذائية كانت في طريقها إلى صنعاء من مأرب أثناء مرورها بالخط في منطقة مجزر والجدعان أثناء الحرب في تلك المناطق، بعد ذلك حاولت تلك الميليشيات فتح جبهة جديدة في الجهة الغربية الشمالية للمحافظة من جهة صرواح بين محافظة مأرب وصنعاء في محاولة مستميتة لدخول مدينة مأرب عاصمة المحافظة، ولإرباك المقاومة في الجبهة الشمالية الشرقية الأخرى، وتأتي هذه المحاولات البائسة لتلك الميليشيات لدخول المحافظة نظراً لأهميتها الكبيرة من الجانب الاقتصادي، حيث إن محافظة مأرب تدعم الاقتصاد الوطني بما نسبته 80 % من الإجمالي العام للموازنة العامة للدولة، بالإضافة إلى ما تصدره المحافظة من مشتقات نفطية وغاز طبيعي مسال وكهرباء إلى مختلف محافظات الجمهورية اليمنية.

وسقط من معركة الجبهة الغربية بصرواح أكثر من ألف وخمسين قتيلاً وآلاف الجرحى من ميليشيات الحوثيين، واستشهاد أكثر من ستمائة شهيد من أبناء الجيش الوطني والمقاومة الشعبية، كما قامت طائرات التحالف العربي الذي تقوده دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية باستهداف أكثر من 70 دبابة وعربة مدرعة، وساهمت بشكل كبير في قطع الإمداد لتلك الميليشيات من جهة صرواح والجوف، لكن إصرار تلك الميليشيات لم ينتهِ، الأمر الذي دفع قوات التحالف العربي إلى الدفع بقوات برية إلى اليمن عبر منفذ الوديعة الحدودي، وصولاً إلى محافظة مأرب لمساندة الجيش الوطني والمقاومة الشعبية لدحر تلك المجاميع المتمردة على الشرعية.

وحسب إفادة مقاتلين محليين في جبهات القتال أن الدور البارز لحظة وصول قوات التحالف إلى جبهات القتال كان للجيش الإماراتي الذي سطر أروع الملاحم البطولية، الأمر الذي انعكس إيجاباً في سير المعركة ومعنويات المقاتلين، حيث قاموا بالسيطرة على مواقع هامه مع إخوانهم من رجال الجيش الوطني وقوات التحالف، حيث سيطروا على مواقع مهمة في سد مأرب والطلعة الحمراء وصرواح وتم تحرير ما نسبته 90 % من محافظة مأرب خلال فترة وجيزة. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا