• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

التحالف يفشل خطط الحوثي وصالح لإطـــالة أمــــد المعـــــارك باليمـــن

معارك تعز تمنع تهريب الأســــلحة للحوثيين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 25 أكتوبر 2015

حسن أنور (أبوظبي)

تصاعدت حدة القتال خلال الأيام القليلة الماضية في اليمن بين القوات الموالية للحكومة الشرعية والمتمردين الحوثيين وحليفهم الرئيس المخلوع صالح ليمتد إلى العديد من المحافظات الرئيسية في مقدمتها تعز وإب ومأرب والجوف فضلاً عن قصف مواقع المتمردين في البيضاء وصنعاء.. يأتي ذلك في الوقت الذي تحدثت فيه تقارير عن عزم الأمم المتحدة عقد اجتماعات في جنيف للأطراف اليمنية لبحث سبل إيجاد تسوية للأزمة. ومن الواضح أن الحوثيين وحليفهم صالح يريدون تحقيق أي مكاسب على الأرض بعد خسائرهم المروعة خلال الأسابيع الماضية قبل الجلوس إلى مائدة الحوار غير أن القوات الموالية للشرعية وبدعم من قوات التحالف أفسدت كل مخططاتهم.

ويرى محللون سياسيون ومتابعون للعمليات العسكرية في اليمن أن المعطيات تدل على أن المعارك ستستمر في المستقبل القريب، حيث تخطط قوات التحالف للسيطرة على محافظة تعز بكاملها، لوقف عمليات تهريب الأسلحة التي قد تصل إلى «الحوثيين» وقوات صالح عبر البحر، كما أنها تأمل السيطرة على محافظة مأرب بالكامل، للاستعداد عندها لمعركة الفصل في الحرب، والتي تتمثل في الهجوم المنتظر على العاصمة صنعاء التي لها أكبر تأثير معنوي على مجمل الحرب في اليمن.

يأتي ذلك فيما بدأت القوات السودانية ضمن التحالف العربي انتشارها في مختلف المواقع باليمن وتسلم مهامها إلى جانب أشقائها بقوات التحالف العربي، وتضم القوات المسلحة السودانية مختلف التخصصات العسكرية لتكون قادرة على تنفيذ جميع المهام الموكولة إليها.

عسكرياً، حققت القوات والجماعات القبلية المسلحة الموالية للحكومة الشرعية، وبإسناد جوي من التحالف العربي، تقدماً كبيراً على المتمردين الحوثيين في المعارك الدائرة بتعز وسيطرت على مواقع ومناطق إستراتيجية في المدينة أهمها تطهير شارع الأربعين ومنطقة «الكمب الروسي» وتبة «الصبري» في شمال شرق المدينة من الحوثيين، فيما تستمر قوات الجيش والمقاومة في «تطهير وادي عرش بعد السيطرة على بيت المحضار والقناصين المتركزين فيها». وأجمع المراقبون أن السيطرة على شارع الأربعين الذي يمتد من الشمال إلى وسط المدينة «يمثل انتصارا كبيرا للمقاومة».

وفي مدينة إب المجاورة، لقي العشرات من متمردي جماعة الحوثي حتفهم في معارك مع مسلحي المقاومة في «جبل الرخام» الحدودي مع محافظة الضالع الجنوبية بينهم قائد الحملة العسكرية للمتمردين وذلك خلال العملية العسكرية الواسعة التي أطلقت عليها المقاومة المحلية اسم «البرق الخاطف». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا