• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

رجل يبني وامرأة تهدم

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 28 يناير 2015

ذات يوم وصلت إلى المستشفى الحكومي لحالة شبه طارئة. ولكن فوجئت بالزحام وبث موظف فيّ الطمأنينة، وقال لي: اجلس فالحالات الطارئة أهم منك ومن حالتك. فقلت له أنا محتاج خياطة، فقال لي وهن محتاجات الطلاق. توقفت لحظات أفكر بما قال وما يربط هذا بذاك. فسالته ماذا تقصد؟؟. فسرد الحكاية وقال. «كل ليلة يتكرر هذا السيناريو، زوجة داخلة وأخرى تخرج. وهن يبكين ويخرجن وكلهن جبروت يتحدثن بالهاتف ويصرخن «والله بكرة لأوريك نجوم الظهر» مستقلات ضعف زوج العصر الحالي بأشياء بعيدة كل البعد عن الأخلاق والاحترام. و«مرة من المرات قالت زوجة: أريد الطلاق أو الخلع من زوجي وطلب مني المحامي أي دليل على أنه يضربني ونصحني بالتقرير الطبي وها أنا ذا». ويكتب الطبيب التقرير بأن هناك احمراراً أعجزها عن قيامها بأعمالها مدة 20 يوماً».

أعطيكن أيتها الزوجات اللاتي يردن الطلاق أو الخلع هذه الوصفة. سبي زوجك وأهله في البيت بعد الساعة 10 مساءً وبعدها بنصف ساعة كرري العملية مع بعض العبارات الأكثر احتراماً. وعند الساعة 11 قولي له لو انت رجل ما تميت ساكت بعد ما سمعتك كل هذا الكلام، وبعدها تبدأ نهاية أسرة بناها رجل ودمرتها امرأة.

عبيد - أبوظبي

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا