• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

من أهم الداعمين لمكافحة الأمراض

الإمارات تنفق 234 مليون دولار لمكافحة شلل الأطفال بالعالم

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 25 أكتوبر 2015

سامي عبدالروؤف

إعداد: سامي عبدالرؤوف تبذل دولة الإمارات جهوداً متنوعة كبيرة في سبيل مكافحة مرض شلل الأطفال وتحسين صحة الأطفال، على مستوى العالم، وقد قدمت الإمارات سواء الحكومة أو الشخصيات العامة أو المؤسسات الإنسانية، الدعم المادي اللازم للقضاء على شلل الأطفال في العالم، بالتعاون والتنسيق مع المنظمات والمؤسسات الدولية المعنية والمهتمة بهذا الجانب. وقدمت دولة الإمارات، المبالغ المالية اللازمة لمكافحة شلل الأطفال، من بينها ما أعلنت عنه سابقاً مؤسسة بيل وميلندا غيتس الخيرية، حيث قدمت الإمارات أكثر من 234 مليون دولار، لمكافحة الأمراض وتوفير اللقاحات « الطعوم» والقضاء على شلل الأطفال في العديد من دول العالم خاصة في أفريفيا وآسيا، ثلثي المبلغ لتمويل شراء الطعومات، والثلث الآخر لمكافحة شلل الأطفال، وذلك بالتعاون والتنسيق مع مؤسسة بيل وميلندا غيتس الخيرية. ويتوزع ذلك المبلغ، على العديد من الجهات بالدولة، حيث قدمت حكومة الإمارات 50 مليون دولار، فيما تبرع صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، بـ120 مليون دولار، و50 مليون دولار من مؤسسة دبي للعطاء في وقت سابق. دور عالمي وتعتبر الإمارات من أهم الداعمين في العالم لمكافحة الأمراض وخاصة شلل الأطفال، حيث تنفذ الجهات المختلفة فيها، العديد من المشاريع للقضاء على مرض شلل الأطفال، منها باكستان، بالتعاون مع الجهات الرسمية وجهات أخرى حول العالم. وتشارك الإمارات في دعم للقضاء على مرض شلل الأطفال ليكون صفر% عالميا خلال السنوات المقبلة، عن طريق تكثيف الحملات على مستوى العالم، وتوفير الجرعات المنشطة من التطعيم الفموي للأطفال دون سن الخامسة عشرة، للإسراع في التخلص من البؤر المتبقية من فيروس شلل الأطفال في مختلف الأقاليم. وحسب تأكيد الأطباء، يساهم اللقاح في انخفاض واضح لحالات شلل الأطفال يصل إلى 90%، حيث لا يوجد علاج لمرض شلل الأطفال في حال الإصابة به، ولكن يُساعد أخذ جميع جرعات لقاح شلل الأطفال المقررة في البرنامج الوطني للتحصين للوقاية ضد المرض. وشلل الأطفال هو مرض معدي وغالباً ما يصيب الأطفال، تؤدي الإصابة بهذا المرض إلى حدوث شلل دائم ولا يوجد علاج له، وإن الطريقة الوحيدة لحماية طفلك من الإصابة بشلل الأطفال مدى الحياة هو أخذ جميع الجرعات المقررة للتحصين. ولا زال مرض شلل الأطفال يصيب الأطفال في عدد من الدول، مثل نيجيريا وأفغانستان والعراق والباكستان وسوريا. وتستحوذ باكستان على أكثر من 80% من عدد الإصابات العالمية بهذا المرض كما في أكتوبر من العام الماضي2014، ولا تزال تُعد أكبر مُصدِّر للمرض في العالم، حيث تم اكتشاف أكثر من 200 حالة فيها خلال هذا العام وحده. جهود محلية وسجلت دولة الإمارات، خلوها من مرض شلل الأطفال في عام 1992 م ولم تسجل أي حالات من ذلك الوقت، وتقوم بمتابعة الوضع بالتنسيق مع المكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لدول شرق المتوسط سنويا من خلال رفع التقرير السنوي الموجز أمام لجنة الإشهاد لتبرر بالوثائق عدم وجود فيروس شلل الأطفال في الدولة. كما تقوم بوضع خطة طوارئ للاستجابة الفورية في حال وفادة أي فيروس من خارج الدولة. وقامت وزارة الصحة، مطلع العام الجاري بتنفيذ المرحلة الثانية من الحملة الوطنية لمكافحة شلل الأطفال، وحققت نسبة نجاح وصلت إلى 89% حيث تم تطعيم 346047 طفلاً، ونفذت الوزارة هذه الحملة بسبب ظهور حالات في بعض الدول والتي تم استئصال المرض منها. وجاء تنفيذ هذه الحملة كالتزام من الوزارة بتوصيات وتوجيهات منظمة الصحة العالمية والمكتب التنفيذي لمجلس وزراء الصحة لدول مجلس التعاون وذلك لتعزيز مناعة الأطفال ضد هذا الفيروس ورفع نسبة معدلات التغطية بهذا اللقاح.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض