• الاثنين 29 ربيع الأول 1439هـ - 18 ديسمبر 2017م

افتتاح الورشة الثامنة لتلقي البلاغات في عمليات شرطة دبي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 02 مارس 2007

دبي - الاتحاد: أكد العقيد الطيار أنس عبدالرحمن المطروشي نائب مدير الإدارة العامة للعمليات بالوكالة في شرطة دبي، أن مهمة تلقي البلاغات تتطلب الكثير من اللباقة والصبر، وحسن استقبال المكالمات الواردة من أفراد الجمهور، للإبلاغ عن الحوادث أو الاستفسار عن معلومة.

وقال: على مأمور اللاسلكي والنجدة، أن يتوقع ما قد يصدر عن المتصل من كلمات وألفاظ سلبية، لذا يجب على مستقبل المكالمة استخدام أسلوب التهدئة، ليتسنى له تدوين جميع المعلومات والملاحظات، عن الحالة أو الحادث، والتعامل مع المكالمات الواردة إلى غرفة القيادة والسيطرة، بدرجة عالية من الأهمية، مهما كانت هوية المتصل.

وأضاف خلال كلمة افتتاح ورشة العمل الثامنة حول ''سلوكيات تلقي البلاغات'' التي تنظمها الإدارة: إن تلقي البلاغات على هاتف النجدة (999)، مهمة إنسانية بحد ذاتها، فقد يؤدي أي تأخير في وصول دورية الشرطة إلى مكان الحادث، إلى تفاقم حالة مصاب أو وفاته، مؤكداً أهمية الحصول على كل المعلومات من المتصل وتدوينها، والتوصيف الدقيق لمكان الحادث أو الحالة المرضية، لتسهيل عملية وصول دورية الشرطة إلى المكان بأقل زمن وأسرع وقت ممكن.

وأشار العقيد الطيار أنس المطروشي، إلى أن مستقبلي الاتصالات في غرفة القيادة والسيطرة، هم حلقة وصل بين المستغيثين من أفراد الجمهور، وأقرب دورية شرطة لمكان وجودهم، داعياً إلى التحلي بصفات تساعد المتصل على الإدلاء بالمعلومات المهمة عند تقديم البلاغ، واستخدام أسلوب الإصغاء الجيد واللباقة في الحديث، بالإضافة إلى ضرورة معرفة المواقع والمناطق التي يصفها المتحدث، ومتابعة المستجدات فيها، التي تساعد على سرعة تواجد الدورية الأمنية في موقع الحادث.

من جانبه أوضح الرائد عادل محمد السميطي رئيس قسم تلقي البلاغات في إدارة القيادة والسيطرة، أن ورشة عمل تلقي البلاغات الثامنة، التي يشارك فيها 12 فرداً من الموظفين الجدد بالقسم، تهدف إلى رفع مستوى أدائهم في مواقع عملهم، وتدريبهم على كيفية تلقي جميع المكالمات الواردة إلى غرفة القيادة والسيطرة، والتعامل مع الحالات الطارئة، والسرعة في تحويل المكالمات إلى مأمور اللاسلكي، وكيفية التعامل مع المكالمات المتعلقة بالحرائق، وكذلك التهديدات الصادرة من ضعاف النفوس، والبلاغات الكاذبة، إضافة إلى عدم التذمر من مكالمات الأطفال الذين يعبثون بهاتف المنزل نتيجة غياب الرقيب عنهم، مشيراً إلى أنه تم عرض بعض الأخطاء التي قد يقع فيها متلقي البلاغ.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال