• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

الصومال تقطع علاقاتها مع طهران وتطرد المبعوثين و«مؤسسة خيرية».. وجزر القمر تستدعي سفيرها

الرياض: لن نسمح باندلاع حرب مع إيران ومن يريدها «غير عاقل»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 08 يناير 2016

عواصم (وكالات) أكد الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي ولي العهد السعودي النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع أمس، أن بلاده لن تسمح باندلاع حرب بينها وبين إيران بعد التصعيد الأخير. وقال في لقاء أجرته معه مجلة «إكونوميست» البريطانية «هذا أمر لا نتوقعه على الإطلاق، وكل من يدفع باتجاه هذه (الحرب) هو شخص ليس في كامل قواه العقلية، لأن الحرب بين المملكة وإيران هي بداية لكارثة كبرى في المنطقة، وهو ما سينعكس بقوة على بقية العالم.. بالتأكيد لن نسمح بأي شيء من هذا القبيل». وفي لقائه مع «إكونوميست»، أكد الأمير محمد بن سلمان أن الرياض قلقة مما تراه «ميلاً من الولايات المتحدة للعب دور أقل في الشرق الأوسط»، مضيفاً «على الولايات المتحدة أن تدرك أنها البلد رقم واحد في العالم وعليها أن تتصرف على هذا الأساس». وأجرى ولي ولي العهد السعودي مباحثات في الرياض مع نائب وزير الخارجية الصيني تشانج مينج حيث تم استعراض أوجه العلاقات الثنائية بين المملكة والصين وسبل تطويرها وتعزيزها بالإضافة إلى بحث عدد من المسائل. وفي وقت سابق أمس، أبلغت هوا تشون يينج المتحدثة باسم الخارجية الصينية الصحفيين بقولها إن مينج يزور السعودية حالياً كما سيزور إيران أيضاً. وقالت هوا إن الصين على اتصال مع الدولتين من أجل تعزيز جهود منع تصاعد حدة التوترات الإقليمية، موضحة أن بلادها تعمل دائماً من أجل تحقيق السلام والاستقرار في الشرق الأوسط. وعلى خلفية الاعتداءات التي استهدفت سفارة وقنصلية السعودية في إيران، أعلن الصومال قطع العلاقات الدبلوماسية مع إيران بسبب الأزمة الدبلوماسية مع السعودية. وأعلنت وزارة الخارجية الصومالية في بيان قرارها «قطع العلاقات الدبلوماسية» وأمهلت الدبلوماسيين الإيرانيين 72 ساعة لمغادرة البلاد. كما أمهلت «مؤسسة الخميني الخيرية» مدة أسبوع لمغادرة البلاد، مقابل استدعائها سفيرها في طهران. وذكر بيان الوزارة في مقديشو أن الدبلوماسيين الايرانيين ارتكبوا مخالفات ضد الصومال لقيامهم بالتدخل في الشؤون الداخلية ولعب دور سلبي في استقرار وأمن ووحدة البلاد. وبدورها، استعادت جمهورية القُمر المتحدة «جزر القمر» أمس، سفيرها لدى طهران، مؤكدة إدانتها الاعتداء على البعثتين السعوديتين في إيران. وفي تطور متصل، أعرب رئيس مجلس النواب العراقي سليم الجبوري أمس، عن «رفضه» الاعتداء الذي تعرضت له السفارة السعودية في إيران، وشدد على أن الأزمة بين السعودية وإيران انعكست ظلالها على الواقع العراقي. من جانب آخر، أجرى وزير الخارجية السعودي عادل الجبير مباحثات مكثفة في باكستان بلقاء رئيس الوزراء نواز شريف وقائد الجيش الفريق راحيل شريف، ونظيره سرتاج عزيز، أثناء زيارة وصفت بـ «المهمة» تستغرق يومين، وتهدف للتباحث حول مشاركة الأخيرة في «التحالف الإسلامي» لمكافحة الإرهاب الذي أعلنته الرياض مؤخراً. فقد أجرى وزير خارجية السعودي مباحثات مع رئيس وزراء باكستان مساء أمس، في إطار سلسلة من الاجتماعات مع كبار المسؤولين الباكستانيين شملت قائد الجيش ومستشار رئيس الوزراء للشؤون الخارجية سرتاج عزيز لبحث التعاون الثنائي. وذكرت إدارة الإعلام بالجيش الباكستاني في بيان أن الجبير التقى شريف بمقر القيادة العامة للجيش في مدينة روالبندي شرقي البلاد، وبحث عدداً من القضايا الأمنية على الساحتين الدولية والإقليمية. وأشار البيان إلى أن الوزير السعودي أشاد بالنجاحات التي أحرزتها باكستان في مجال مكافحة الإرهاب والجهود الرامية إلى تحقيق الاستقرار في المنطقة. وذكرت قناة «جيو نيوز»» الإخبارية الباكستانية أن الجبير سوف يناقش مسألة ضم باكستان إلى التحالف الإسلامي لمكافحة الإرهاب بقيادة السعودية ودورها فيه. كانت الرياض قد أعلنت الشهر الماضي تشكيل تحالف للدول الإسلامية يضم 34 دولة يرمي للتصدي لتنظيم «داعش» والجماعات الإرهابية الأخرى. وأضافت المصادر نفسها، أن الجبير سوف يجري أيضاً محادثات مع القيادة الباكستانية بشأن العلاقات الثنائية والقضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك. وقال دبلوماسي بوزارة الخارجية الباكستانية رفض ذكر اسمه «هذا بالضبط سبب مجيء الوزير السعودي»، مضيفاً «سوف يخبرنا بمعالم التحالف». الأردن: أمننا من أمن واستقرار السعودية وملتزمون سلامة الحدود عمان (وكالات) أكد رئيس الوزراء الأردني عبد الله النسور أمس، التزام بلاده المحافظة على أمن حدودها وسلامتها مع دول الجوار، خاصة السعودية وحمايتها من الأخطار. وقال النسور خلال لقائه وزير النقل السعودي عبدالله المقبل الذي ترأس وفد بلاده في اجتماعات اللجنة العليا المشتركة بين البلدين التي اختتمت أعمالها في عمان أمس، إن «أمن واستقرار الأردن هو من أمن واستقرار السعودية». ولفت إلى رغبة الأردن زيادة التعاون مع السعودية، وتطلعها لإنجاز مشروع الربط السككي بين البلدين لأهميته في خدمة مصالح الطرفين، وربطهما مع دول الإقليم وأوروبا. وأعرب رئيس الوزراء الأردني عن أمله في أن يعطي الجانب السعودي أولوية للصادرات والمنتجات الزراعية الأردنية وأفضلية للعامل الأردني في السوق السعودي. واستعرض التحديات التي تواجه بلاده نتيجة الأوضاع الإقليمية واستقبالها ملايين اللاجئين من دول الجوار التي شهدت أوضاعاً غير مستقرة، لافتاً إلى أثر الأزمة السورية على الصادرات والسياحة والطيران والأسواق الأردنية. من جهته، قال وزير النقل السعودي إنه سيعرض مشروع الربط السككي على القطاع الخاص السعودي، مؤكداً أهمية اجتماعات اللجنة السعودية- الأردنية في تنمية العلاقات والروابط والاستثمارات بين البلدين. ودعا المقبل رجال الأعمال في البلدين لمضاعفة جهودهم للاستفادة من المزايا النسبية والإمكانات المواتية المتوافرة لرفع مستوى التبادل التجاري بين البلدين.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا