• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

ضمن خطط «الأولمبية الوطنية» لدعم الألعاب الفردية

سعيد عويطة خبيراً فنياً لتطوير مواهب «أم الألعاب»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 03 فبراير 2014

مراد المصري (دبي) - وصل الاتفاق بين اللجنة الأولمبية الوطنية والبطل الأولمبي المغربي سعيد عويطة، مراحله الأخيرة، تمهيداً للإعلان رسمياً عن تعيين عويطة خبيراً فنياً باللجنة الأولمبية للمساهمة في تطوير وانتقاء المواهب الرياضية، انطلاقاً من خبرته الطويلة في المجال الرياضي عموماً وألعاب القوى على وجه الخصوص، التي توج فيها خلال مسيرته بذهبية سباق 5000 متر في دورة الألعاب الأولمبية عام 1984 وبرونزية سباق 800 متر في أولمبياد سيؤول عام 1988.

وقال محمد الكمالي أمين عام اللجنة الأولمبية الوطنية: «تحظى الرياضات الفردية باهتمام خاص من اللجنة الأولمبية الوطنية، انطلاقاً من توجيهات سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس اللجنة، الذي وجه بأهمية تطوير هذه الرياضات، وتوفير سبل الدعم كافة لها، ويأتي تعيين سعيد عويطة في إطار هذه المساعي، علماً بأنه سيتم الكشف عن تعيين عدد من الخبراء الفنيين خلال الفترة المقبلة لعدد من الرياضات الأخرى وفي مقدمتها القوس والسهم التي ستستقطب خبيراً من كوريا الجنوبية لتطويرها، وغيرها من الألعاب الأخرى».

وأضاف: «كما يأتي التعاقد مع عويطة في إطار الجهود لدعم برنامج الحلم الأولمبي الذي أطلقته اللجنة الأولمبية، ونسعى من خلاله لتطوير أبناء الدولة في الرياضات التي نتطلع للمنافسة فيها على الصعيد الأولمبي في المستقبل، وهذا النجم العربي يعد مكسباً كبيراً نظراً لخبرته وإنجازاته الرائدة خصوصاً كعداء نجح من بلوغ قمة الهرم الأولمبي وتوج بألقاب عالمية عديدة، إلى جانب تحطيمه عدداً كبيراً من الأرقام القياسية في مختلف أنواع السباقات، إلى جانب خبراته التدريبية والفنية اللافتة».وكانت اللجنة الأولمبية قد كثفت جهودها في الفترة الماضية من خلال إبرام العديد من اتفاقيات التعاون في المجال الرياضي مع اللجان الأولمبية الإيطالية والفرنسية والإسبانية والبريطانية، إلى جانب الاقتراب من عقد عدد من الاتفاقيات مع اليابان وأستراليا، وغيرها من الدول الرائدة على الصعيد الرياضي، فيما كانت قد بدأت المفاوضات مع عدد من الخبراء الفنيين لتطوير الألعاب الرياضية.

ويعد عويطة من أبرز نجوم الرياضة العربية، وإلى جانب إنجازاته الأولمبية فقد توج عام 1987 بلقب سباق 5000 متر ببطولة العالم في ألعاب القوى بروما وبات آنذاك أول رياضي يتمكن من كسر حاجز الـ 13 دقيقة لهذا السباق، إلى جانب فوزه بلقب سباق الـ 3000 متر في بطولة العالم للصالات المغلقة عام 1989، وقد سبق له أن عمل مديراً فنياً للمنتخبات الأسترالية بين عامي 2002 و2005، إلى جانب تدريب المنتخب المغربي عام 2008 وعدد من الفرق الأخرى، علماً بأنه حطم 6 أرقام قياسية خلال مسيرته الرياضية، وهي: سباق 1500 متر و500 متر عام 1985، وسباق 2000 متر والميلين و5000 متر عام 1987، وسباق 3000 متر عام 1989.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا