• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

934 غارة روسية منذ 30 سبتمبر ومقتل قيادي في «النصرة»

معارك حلب تحصد 70 قتيلاً بينهم 10 من «الحرس» الإيراني

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 25 أكتوبر 2015

عواصم (وكالات) أعلنت وزارة الدفاع الروسية، أمس، أنها نفذت 934 طلعة جوية ودمرت 819 هدفاً في سوريا منذ بدء حملتها هناك في 30 سبتمبر المنصرم، في حين أكد المرصد السوري الحقوقي مقتل 14 مدنياً بينهم أطفال أمس، جراء قصف لقوات النظام والطائرات الروسية في ريفي دمشق وحلب. كما أكد المرصد مصرع أكثر من 60 عنصراً من القوات النظامية والفصائل المقاتلة وتنظيم «داعش» في معارك وقعت في محافظة حلب، مبيناً أن مسلحي التنظيم الإرهابي تمكنوا من قطع طريق الإمداد البري الوحيد لقوات الأسد نحو مدينة حلب، وذلك إثر اشتباكات مستمرة بدأها «داعش» بتفجير سيارتين مفخختين في نقاط تجمع للقوات الحكومية في منطقة وادي الغريب على طريق خناصر - أثريا في ريف حلب الشرقي. وفي تطور آخر، نقل موقع «دايلي ميل» عن مصدر في جبهة «النصرة» تأكيده أن المدعو سليمان المصري أحد زعماء تنظيم الجبهة، لقي حتفه في معارك حلب في حين كشفت أنباء «فارس» أمس، مقتل اثنين من وحدة تابعة لـ«الحرس الثوري» الإيراني في سوريا بعد يوم من الإعلان عن مصرع 8 آخرين بينهم مستشاران.. وأفاد المرصد بسقوط 28 قتيلاً على الأقل من «داعش» منذ صباح الجمعة في الاشتباكات المتواصلة والغارات الروسية عند طريق خناصر أثريا في ريف حلب الجنوب الشرقي مؤكداً أن هذه الطريق، التي تربط حلب بمحافظتي حمص وحماة، لا تزال مقطوعة، أمس، وسط اشتباكات عنيفة. وفي ريف حلب الجنوبي، تدور اشتباكات بين قوات النظام والفصائل الإسلامية والمقاتلة في إطار العملية العسكرية البرية التي أطلقها الجيش النظامي في 16 أكتوبر الحالي في تلك المنطقة بتغطية جوية روسية. وأفاد المرصد عن مقتل ما لا يقل عن 16 عنصراً من الفصائل المقاتلة جراء الاشتباكات والغارات الروسية في ريف حلب الجنوبي خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، إضافةً إلى مقتل 21 عنصراً على الأقل من قوات النظام والمسلحين الموالين لها. وذكر المرصد أن الطيران المروحي التابع للنظام السوري القى مزيداً من البراميل المتفجرة على مناطق في مدينة داريا في الغوطة الغربية ليرتفع بذلك عدد البراميل الملقاة منذ صباح أمس، إلى 22 برميلاً، مشيراً في الوقت نفسه إلى أن 8 مدنيين بينهم طفلة وامرأتان قتلوا جراء قصف القوات النظامية لمناطق في مدينة دوما في الغوطة الشرقية. وعلى جبهة أخرى، استمرت الاشتباكات العنيفة بين قوات النظام والفصائل المقاتلة في محيط مدينة تلبيسة في ريف حمص الشمالي وسط تغطية جوية روسية.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا