• الاثنين 22 ربيع الأول 1439هـ - 11 ديسمبر 2017م

البالونات الإسرائيلية تصيب عشرات اللبنانيين بالتسمم

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 02 مارس 2007

بيروت -''الاتحاد'': حرب البالونات المملوءة بالغازات السامة الإسرائيلية ما زالت مستمرة على لبنان، وكل يوم يظهر المزيد منها، ويثير الرعب في نفوس المواطنين بعد إصابة العشرات منهم بحالات تسمم وإعياء ولا يزال خمسة منهم على الأقل يعالجون في المشافي نتيجة تنشقهم الغازات المنبعثة من هذه البالونات.وذكرت الشرطة اللبنانية أنه تم أمس العثور على عدد من البالونات المكتوب عليها باللغة العبرية، معلقة على إحدى الأشجار في بلدة عز العرب في قضاء راشيا في القطاع الشرقي من جنوب لبنان.

وأوضحت الشرطة أنه تم استدعاء قوة من الجيش اللبناني والأمن الداخلي، حيث عاينت البالونات واستدعت خبراء عملوا على رفعها ونقلها إلى مكان آمن بعيداً عن المنازل، وتمت معالجتها.وكان قد عثر في محلة ''العين'' قرب بلدة قاعقعية الصنوبر في منطقة صيدا على خمسة بالونات مماثلة خضراء اللون وعليها كتابات باللغة العبرية مماثلة لتلك التي توزعها الطائرات الحربية الإسرائيلية على مختلف المناطق اللبنانية، وسارع فوج الهندسة في الجيش اللبناني ووضع يده على هذه البالونات ونقلها إلى مكان بعيد عن المنازل وفجرها.

يذكر أن العديد من المواطنين الذين سقطت البالونات بجوارهم او لامسوها، أصيبوا بحالات إعياء وتسمم، وأخضعوا لعلاجات في المشافي خاصةً في الجنوب.

على صعيد آخر وغداة فشل الاجتماع بين ممثلين عن الجيشين اللبناني والإسرائيلي في الناقورة برعاية ''يونيفل'' المعززة، الذي كان مخصصاً لبحث مسائل الخروق الإسرائيلية وإعادة ترسيم الخط الأزرق، بدأت قوات الاحتلال الإسرائيلي أمس عملية تحصين واسعة لمواقعها العسكرية الحدودية وسط استنفار واسع للجنود الإسرائيليين.

وأفاد مصد أمني لبناني بأن قوات الاحتلال شرعت بعمليات جرف وتحصين لدشم موقع جل العلم المجاور لمركز ''يونيفل'' المعززة وموقع الجيش اللبناني قرب بلدة الناقورة الساحلية الحدودية في القطاع الغربي من جنوب لبنان، ونصبت أعمدة طويلة نصبت عليها كاميرات للمراقبة في هذا الموقع البحري الإستراتيجي الذي يؤمن مراقبة واسعة للساحل الممتد من مستوطنة نهاريا الإسرائيلية حتى مدينة صور، وواكبت عملية التحصين حركة عسكرية إسرائيلية على الأرض، وتحرك جوي تمثل بتحليق للطائرات الحربية التي خرقت جدار الصوت على علو منخفض فوق مقر ''يونيفل'' المعززة في الناقورة أكثر من مرة.

وأوضحت أن قوات ''يونيفل'' والجيش اللبناني استنفرت بالمقابل، وأطلق الجيش اللبناني مضاداته الأرضية باتجاه الطيران المعادي وأجبره على الانكفاء.