• السبت 27 ربيع الأول 1439هـ - 16 ديسمبر 2017م

الاتحاد الأوروبي يحث على بحث قضايا الوضع النهائي الفلسطيني

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 02 مارس 2007

عمان - رويترز: يرى الاتحاد الاوروبي ان قضايا الوضع النهائي مثل المستوطنات اليهودية في الاراضي المحتلة، تحتاج الى بحثها قريبا لتشجيع الفلسطينيين على تأييد محادثات السلام العربية - الاسرائيلية.

وقالت بينيتا فيريرو فالدنر مفوضة العلاقات الخارجية بالاتحاد الاوروبي التي تزور الاردن حالياً لوكالة ''رويترز'' في مقابلة معها امس ''بالنسبة للفلسطينيين من المهم للغاية الحديث ايضا بشأن الافق السياسي. وهذا يعني قضايا الوضع النهائي من أجل رؤية ان الاشياء يمكن ان تسير نحو المستقبل''.

وتضغط مصر مع الاردن وبعض الحكومات الاوروبية الرئيسية من اجل تحقيق قفزة سريعة الى الامام في المفاوضات بشأن تفاصيل قيام دولة فلسطينية بما في ذلك حدود هذه الدولة. وتشجع هذه الدول واشنطن على ان توافق على وضع قضايا الوضع النهائي مثل مصير القدس واللاجئين على قمة أي جهود سلام تستأنف.

وقالت فيريرو فالدنر ''اننا نطالب دائما اسرائيل بألا تصدر احكاما مسبقة على أي أعمال ضرورية لاعادة التفاوض على قضايا الوضع النهائي. وهي دائما نفس التساؤلات بشأن المستوطنات وبشأن خط الجدار''.وأضافت ''من المهم للغاية للشعب الفلسطيني من ناحية ان يرى ان الامور في الحياة اليومية يمكن ان تتحسن، لكن في نفس الوقت يوجد الآن مجال للافق السياسي''.

وتقوم فيريرو فالدنر بجولة في الشرق الاوسط زارت خلالها أيضا اسرائيل واراضي السلطة الفلسطينية. وقالت ان اعضاء رباعي الوساطة في الشرق الاوسط سيجتمعون في مصر قريبا، لبحث تكثيف الجهود الدبلوماسية لاحياء تحركات السلام الاسرائيلية الفلسطينية. وقالت المسؤولة الاوروبية الكبيرة ان هذا الاجتماع ستعقبه محادثات مع ما يطلق عليه رباعي الوساطة العربي.ويقول دبلوماسيون ان رباعي الوساطة العربي يضغط على واشنطن والاوروبيين لحمل اسرائيل على الانضمام الى المبادرة العربية التي اطلقت في عام 2002 خلال القمة العربية في بيروت، تشمل مبادلة الاعتراف الدبلوماسي بانسحاب اسرائيل من الاراضي التي احتلتها في حرب عام .1967

وقالت فيريرو فالدنر مجددا بعد المحادثات مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس يوم الاربعاء، ان اي حكومة وحدة وطنية فلسطينية في المستقبل، يجب ان تلبي المطالب الدولية قبل استئناف المحادثات المباشرة. وقالت في اشارة الى مطالبة الحكومة الجديدة بالاعتراف باسرائيل ونبذ العنف وقبول اتفاقات السلام ''هذه الحكومة يجب ان تلبي المبادئ الثلاثة التي وضعتها الرباعية''.