• الجمعة 26 ربيع الأول 1439هـ - 15 ديسمبر 2017م

بيلوسي: المعركة ضد الإرهاب في أفغانستان

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 02 مارس 2007

واشنطن - وكالات الأنباء: وصف المنسق الأميركي الجديد للتنمية الاقتصادية في العراق السفير تيموثي كارني مساء أمس الأول، سياسة بلاده في العراق بعد الاجتياح بـ''الحمقاء والمريبة'' في وقت وصفت رئيسة مجلس النواب الديمقراطية نانسي بيلوسي حكم الرئيس بوش على حرب العراق بأنه ''فاسد''، فيما ذهب نواب من حزبها المعارض إلى مطالبة البيت الأبيض بضخ مزيد من الأموال لتركيز جهود محاربة الإرهاب في أفغانستان بدلاً من تبديدها في العراق.وذكرت بيلوسي الرئيس بوش بأن يأخذ في الاعتبار حقيقة كون الشعب الأميركي فقد الثقة به ـ حسب تعبيرهاـ وكان بوش قد استقبل للمرة الأولى ظهر أمس الأول في البيت الأبيض المجموعة الاستشارية حول ''الحرب على الإرهاب'' المؤلفة من خصومه الديموقراطيين وأصدقائه الجمهوريين، واقترح بوش تشكيل هذه المجموعة لدى إعلانه إستراتيجيته الجديدة حول العراق في 10 يناير الماضي، وإرسال 21 ألفاً و500 جندي إضافي، خلافاً لتوقعات الأميركيين.

لكن الاجتماع الأول خصص للوضع في أفغانستان، التي تشكل الجبهة الأخرى ''للحرب على الإرهاب'' التي يخوضها بوش، ولم يخصص للعراق، كما قال المشاركون. ويشكل العراق موضوعاً خلافياً بين ''الكونجرس'' بقيادة الجمهوريين والبيت الأبيض. وقالت بيلوسي في ختام لقاء مع بوش ونائبه تشيني ووزيرة الخارجية كوندوليزا رايس: ''نعتقد أن من الضروري توفير مزيد من الموارد لإعادة البناء في أفغانستان، نريد الحصول على مزيد من الأموال لأفغانستان في ،''2007 وأضافت: ''نقول منذ فترة طويلة إن الحرب على الإرهاب يجب أن تتركز حول أفغانستان''.

إلى ذلك قال كارني لإذاعة ''ان بي آر'': إن سياسة الولايات المتحدة التي اتسمت باستبعاد العراقيين من حكم البلاد في السنتين اللتين تلتا الغزو كانت ''حمقاء جداً'' وساهمت في تدهور الوضع الأمني وإطالة النزاع في هذا البلد، وقال: ''لا نحتاج إلى الحديث بالتفصيل عن هذا الأمر لكنني أعتقد أن كلمات مثل (غير مؤهلة وحمقاء ومريبة) في كل جوانبها هي أقل ما يمكن أن يقال عند الحديث عن تلك المرحلة''. وكان كارني قام بزيارة قصيرة إلى العراق بعد غزوه في مارس 2003 لإدارة وزارة الصناعة، لكنه غادر العراق بعد شهرين ليصبح أحد أشد منتقدي سياسة الاحتلال الأميركية، وقال للإذاعة نفسها: ''إن الفشل الأكبر في السياسة والعمليات في 2003 كان التقصير في دعوة العراقيين إلى مجالسنا، وكنا نعتقد حينذاك أننا نستطيع حكم هذا البلد''، وأضاف: ''إن كلفة ذلك باهظة جداً من حيث الوقت ودماء جنودنا والعراقيين وعدد كبير من حلفائنا''، مشدداً على أن ذلك كان ''حماقة كبيرة''.