• الاثنين 29 ربيع الأول 1439هـ - 18 ديسمبر 2017م

أنظار اللبنانيين تتجه نحو القمة السعودية - الإيرانية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 02 مارس 2007

بيروت - ''الاتحاد'': برزت ملامح أمل ضئيلة بإمكانية التوصل إلى تفاهم إقليمي يفتح الآفاق المسدودة أمام حل ما للأزمة اللبنانية التي تحتل الاولوية في المشاورات المتسارعة بين المعنيين عشية استحقاقي المؤتمر الاول لدول الجوار للعراق والقمة العربية في الرياض في 28 الجاري.وكشف النقاب في بيروت امس بأن نجاح او فشل هذين الحدثين يتوقف على التفاهم الايراني - السعودي الذي يؤشر الى جهود جدية للتوصل الى حلول معينة لمجمل ازمات المنطقة بما فيها الوضع في لبنان.

ويعوّل اللبنانيون اهمية خاصة على القمة السعودية - الايرانية المقررة غدا السبت في الرياض والتي يحتل لبنان البند الاول في جدول اعمالها، وعلى ضوء نتائجها يتضح مصير الحل في لبنان.

وقد استدعي السفير السعودي في بيروت عبد العزيز خوجة على عجل، وغادر فجر امس الى بلاده للمشاركة في الاعداد لهذه القمة، وسط مؤشرات توحي باقتراب المساعي الايرانية من مصالحة سعودية - سورية يمكن ان تنعكس ايجاباً على الوضع في لبنان.

في تطور آخر اتهم زعيم الغالبية النيابية اللبنانية سعد الحريري سوريا بعرقلة المساعي لانهاء المأزق السياسي الخطير في لبنان فيما تعمل السعودية وايران من اجل اخراج الوضع من الطريق المسدود.

وحث الحريري خلال زيارته الى بروكسل ايضا الاتحاد الاوروبي على المساعدة في الضغط على سوريا لوقف تقويض مساعي انشاء محكمة دولية للتحقيق في اغتيال والده رئيس الوزراء السابق رفيق الحريري.وقال الحريري للصحافيين في البرلمان الاوروبي ''هناك جهود تبذلها السعودية وايران لحل الازمة في لبنان''.واضاف ''ان السعودية تعرف السياسة في لبنان وايران تلعب دورا بسبب علاقاتها مع حزب الله. نأمل ان ثمة مباحثات جارية حاليا لايجاد حل لهذه الازمة''. ... المزيد