• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م
  03:32    شيخ الازهر يدين "العمل الارهابي الجبان" ضد كنيسة قبطية في قلب القاهرة    

واشنطن تفتح ملف الصواريخ الإيرانية في مجلس الأمن غداً

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 13 مارس 2016

طهران (وكالات)

أعلنت السفيرة الأميركية لدى الأمم المتحدة سامانتا باور أمس أن الولايات المتحدة طلبت من مجلس الأمن الدولي عقد مشاورات يوم غد الاثنين لمناقشة إطلاق إيران صواريخ بالستية مؤخراً. وقالت في بيان أمس الأول، إن الولايات المتحدة «تشعر بقلق عميق» من هذه التجارب البالستية «الاستفزازية التي تزعزع الاستقرار».

وكانت إيران أعلنت أنها أجرت الثلاثاء والأربعاء سلسلة تجارب لصواريخ بالستية، وذلك بعد أقل من شهرين على دخول الاتفاق النووي حيز التنفيذ.

وقالت سامنثا باور، إن القادة العسكريين الإيرانيين أشاروا إلى أن التجارب أُجريت لتشكل تهديداً مباشراً لإسرائيل.

وأضافت: «نحن ندين مثل هذه التهديدات بحق دولة عضو في الأمم المتحدة وواحد من أقرب حلفائنا». وبموجب الاتفاق الذي وقع حول البرنامج النووي الإيراني ودخل حيز التنفيذ في 16 يناير، رفعت معظم العقوبات المفروضة على إيران. لكن حظراً وقيوداً على تكنولوجيا الصواريخ البالستية ما زالت مطبقة بموجب القرار 2231. وأكدت إيران أن إبقاء برنامجها للصواريخ لا يهدف إلى تطوير قدرات نووية.

وقالت: «نواصل تأكيد التطبيق التام للقرار 2231 الذي يمنع أي دعم خارجي للبرنامج الصاروخي الإيراني»، و«سنطرح مسألة هذه العمليات الخطيرة مباشرة في مشاورات المجلس التي دعونا إلى عقدها الاثنين».

وأكدت «ضرورة العمل مع شركائنا في العالم على كبح وإضعاف البرنامج البالستي الإيراني».

من جهة أخرى، دافع الرئيس الإيراني حسن روحاني أمس عن الاتفاق النووي الذي وقعته بلاده مع القوى الدولية وعن سياسته المنفتحة على الغرب قائلاً إن معارضيه «الثوريين» يبحثون عن مصالحهم الخاصة لا عن مصلحة الشعب. وتظهر تصريحات روحاني اتساع شقة الخلاف بينه وبين التيار المتشدد، خاصة الزعيم الروحي خامنئي الذي وصف نفسه في الشهور القليلة الماضية بأنه ثوري ويفتخر بذلك. وقال روحاني «ما الجدوى من قول أنا ثوري؟ لماذا لا نسعى لتحقيق راحة الناس وتحقيق المجد لبلدنا؟». واتهم متشددون موالون لخامنئي روحاني بخيانة قيم ثورة 1979 المناوئة للغرب.

لكن روحاني قال، إن نتائج الانتخابات كانت تصويتا جديداً بالثقة على سياساته ووعد بالمضي قدماً لتنفيذ مزيد من الإصلاحات السياسية والاجتماعية. وقال: «لقد قامت ثورتنا لتعزيز الأخلاق والوحدة الوطنية والأخوة. أنت ثوري حين يأمن الناس كلامك وأفعالك».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا