• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

المرشح الملياردير يلغي تجمعاً انتخابياً لأسباب أمنية

مواجهات بين مؤيدي ترامب ومعارضيه

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 13 مارس 2016

واشنطن (وكالات)

ألغى أبرز المرشحين الجمهوريين في سباق البيت الأبيض دونالد ترامب تجمعا انتخابياً في اللحظة الأخيرة مساء أمس الأول في مدينة شيكاجو «لتجنب إصابات خطيرة»، بعد أعمال عنف اندلعت بين أنصاره ومعارضيه.

وتجمع عدد كبير من المتظاهرين المؤيدين للمرشح الديموقراطي برني ساندرز والحركة المناهضة للعنصرية «حياة السود مهمة» (بلاك لايفز ماتر) داخل القاعة الرياضية لجامعة ايلينوي في شيكاجو حيث كان يفترض أن يتحدث رجل الأعمال الثري مساء.

وتصاعد التوتر تدريجياً طوال نهار أمس الأول داخل حرم الجامعة وخارجه، حيث تجمع مئات الأشخاص بينهم طلاب احتجاجاً على قدوم ترامب. وأعلن مسؤول إلغاء التجمع مما أثار هتافات غاضبة قبل تبادل شتائم ولكمات بين مؤيدي ترامب ومعارضيه. وردد مناصرو ساندرز هتافات، بينما كان رجال الأمن يحاولون الفصل بين المجموعتين وإخلاء القاعة.

واستمرت المواجهات في الخارج، حيث اعتقلت الشرطة عددا من الناس. وأغلق ناشطو الحركة المناهضة للعنصرية طريقاً سريعاً قريباً. وبرر دونالد ترامب إلغاء التجمع بالقول إن «الناس كان يمكن أن يصابوا بجروح خطيرة». وأضاف «لم يعد بإمكاننا أن ننظم تجمعاً في مدينة كبيرة في هذا البلد من دون عنف أو عنف محتمل». وأوضح أنه قرر تأجيل التجمع بعدما شاور قوات الأمن عند وصوله إلى شيكاجو. وقال لشبكة (سي ان ان) «أعتقد أننا اتخذنا القرار الصائب بالإلغاء.. وإن كانت حريتنا في التعبير انتهكت بالكامل».

ورفض تحميله مسؤولية التظاهرات بسبب «لهجته» بينما يؤكد خصومه أنه يشجع أنصاره باستمرار على مهاجمة مثيري الاضطرابات.

وقال «بالتأكيد لم أدع إلى العنف»، ملقياً باللوم على «مثيري شغب محترفين». من جهتها، ذكرت شرطة شيكاجو أنها «أبلغت من قبل مسؤولين بأن حملة ترامب ألغت التجمع المقرر»، مؤكدة أنها ستعمل مع الاستخبارات وشرطة الجامعة «لحماية حقوق كل فرد وفق ما ينص الدستور».

ورفع المتظاهرون وبينهم عدد كبير من الشبان المتحدرين من أميركا اللاتينية لافتات كتب عليها «ترامب = كراهية» و«ترامب سوقي»، مدينين «عنصرية» المرشح ومعاداته للهجرة. وفي تجمع آخر قبل ذلك في ميسوري قوطع خطاب ترامب عدة مرات. وأعلنت الشرطة توقيف 32 شخصاً. وكان ترامب دعا في الأول من فبراير إلى اللجوء إلى «الضرب» ووعد بدفع نفقات محاميهم. وفي 23 فبراير قال إنه يود «توجيه لكمة إلى وجه» أحد مثيري المشاكل. ووجه الاتهام إلى جون ماكغرو (78 عاماً) الأربعاء الماضي بعدما صور وهو يضرب رجلاً أسود خلال تجمع في فايتتفيل في كارولاينا الشمالية.

كما اتهمت صحفية من موقع (بريتبارت) مدير حملة دونالد ترامب بلي ذراعها بقسوة خلال مؤتمر صحفي الثلاثاء الماضي. وقال حاكم ولاية اوهايو جون كاسيك إن «دونالد ترامب زرع الشقاق وحصد الثمار هذه الليلة». وتأتي هذه الحوادث الجديدة قبل أيام من «الثلاثاء الكبير» الثاني الذي سيشهد انتخابات تمهيدية في خمس ولايات يعتبر ترامب الأوفر حظاً فيها لكنه يلقى معارضة داخل حزبه الجمهوري.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا