• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

القمة تحدد أطر منتدى دافوس 2016

«الأجندة العالمية - أبوظبي» تطرح أفضل 10 ابتكارات للمدن الأصغر حجماً عالمياً

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 25 أكتوبر 2015

بسام عبدالسميع، حسونة الطيب (أبوظبي)

بسام عبدالسميع، حسونة الطيب (أبوظبي) تطرح قمة مجالس الأجندة العالمية التي تنطلق اليوم في أبوظبي وينظمها المنتدى الاقتصادي العالمي، أفضل 10 ابتكارات للمدن الأصغر حجماً في العالم والقادرة على ملاءمة المستقبل، وكذلك الآثار الاجتماعية وآثار الأعمال لعدد من النقاط التقنية الحساسة في العالم في الفترة ما بين 2015- 2030، حسب جدول أعمال القمة الصادر عن المنتدى.وتناقش القمة أيضا الاقتصاد غير المشروع بدءا من مكافحة الاتجار بالبشر إلى السلع المقلدة والتنقيب غير القانوني عن النفط وغسيل الأموال. كما تتناول جيل الروبوتات المقبل والجينوم الرقمي، والكيفية التي تستفيد بها المشاريع المتوسطة والصغيرة، من التقنيات المالية لتعويض عجز التمويل، كما تبحث السبل التي تكفل تحقيق التعاون بين القطاعين العام والخاص للتصدي لقضية التغير المناخي، بما في ذلك طرق مبتكرة لتمويل التحول نحو عالم خال من الانبعاثات الكربونية، بالإضافة إلى كيفية تعاون القطاعين العام والخاص بكفاءة أكثر لواحدة من أكبر التحديات التي واجهت العالم خلال العام الحالي.كما تتضمن قضايا الأجندة العالمية، مستقبل التجارة العالمية والثنائية، والمسح السنوي للمكون العالمي للمنتدى. ويشارك في الأجندة العالمية التي تنطلق غداً في مرسى حلبة ياس في أبوظبي، ما يربو على 320 من رواد الأعمال، 93 منهم من كبار المديرين وما يزيد على 50 من الشخصيات العامة، و7 منهم وزراء حكومات ورئيس دولة واحد. ويعقد الحدث، بمشاركة 900 عضو من شبكة مجالس الأجندة العالمية قادمين من 77 دولة ويتوزع المشاركون بين 54 عضواً من منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا و247 من أوروبا و45 من أفريقيا و317 من أميركا الشمالية و112 من آسيا و33 من أميركا الجنوبية. كما يشارك في الحدث أكثر من 256 امرأة حول العالم وما يزيد على 86 من صغار رواد الأعمال العالميين. وتُعد قمة الأجندة العالمية التي أنشئت كشراكة فريدة من نوعها بين المنتدى الاقتصادي العالمي والإمارات منذ العام 2008، بمثابة الملتقى السنوي لشبكة مجالس الأجندة العالمية، حيث يجمع أكثر أهل الاختصاص معرفة بالقطاع. ويقتصر هدف المجالس التي تتألف من 80 مجموعة من الخبراء والمفكرين والأكاديميين ورجال الأعمال والمجتمع المدني والمنظمات العالمية والحكومات، على تنسيق الأفكار والرؤى والحلول التي تؤثر على الأجندة الإقليمية وأجندة القطاع، بجانب مساهمتها في تحديد الشكل المناسب لاجتماع المنتدى السنوي في دافوس كلوسترس في سويسرا يناير 2016. ويقدر عدد المشاركين في قمة هذه السنة المنعقدة في أبوظبي للمرة الثالثة على التوالي، بنحو ألف مشارك ينخرطون في النشاطات التي تتصدى للتحديات التي تجابه المنتدى العالمي. ويتضمن ذلك، عددا من القضايا ذات الأهمية الاستراتيجية بالنسبة للإمارات على وجه خاص ولمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا عموماً والتي تتراوح بين صناعة الروبوتات والذكاء الاصطناعي، إضافة إلى النظام المالي العالمي والتغير المناخي والتجارة العالمية والتنمية. وتتمثل التحديات العالمية في شمولية الاقتصاد والنمو، حيث أشار المنتدى في تقريره الأخير عن النمو الشامل والتنمية، لمقدرة البلدان على تعزيز النمو العادل، المعيار الذي استخدمته الحكومات بالفعل كسياسة تهدف لتقليل عدم المساواة.وفيما يتعلق بالتوظيف والخبرات والكادر البشري، عكف المنتدى في رؤيته الجديدة للتوظيف في العالم العربي، على تطوير نموذج يساعد على توفير ملايين فرص العمل المطلوبة سنوياً للتصدي لأزمة البطالة التي تعاني منها المنطقة. وتعتبر الدراسة الجديدة بعنوان «مستقبل الوظائف»، الأكثر شمولية من نوعها حتى الآن على نوع الوظائف التي يمكن إحلالها أو تهددها الطفرة التقنية ومن سيكون الأكثر حظاً بالفوز بالفرص الجديدة.وفي مسألة البيئة وشح الموارد، ينخرط المنتدى بنشاط في عدد المبادرات الهادفة لتنسيق التعاون بين القطاعين العام والخاص قبيل انطلاق محادثات المناخ المزمع عقدها في باريس هذا العام. ومن الإضافات الجديدة لمبادرات المنتدى، تحالف الغابات الاستوائية، الذي هو عبارة عن ائتلاف لمجموعة من حاملي الأسهم متعددي الجنسيات يرمي للقضاء نهائياً على إزالة الغابات بحلول 2020.وأما فيما يختص بتأمين الغذاء والزراعة، فإنه وبعد الانتهاء من المرحلة الإعدادية لمشروع «جرو أفريكا» لتأمين الغذاء، الذي شهد استثمارات للقطاع الخاص بنحو 10 مليارات دولار، أطلق المنتدى في الوقت الحالي بجانب شركائه، عدداً من المشروعات في جنوب شرق آسيا وأميركا اللاتينية. ويركز تحدي مستقبل نظام المال العالمي برئاسة أندرز بروج وزير المالية السابق في السويد، على هدفين أساسيين، المساعدة على تحقيق استدامة مالية عالمية على ضوء التغيير التنظيمي الجديد والتقلبات المستمرة في النظم المالية العالمية الرئيسية ومساعدة القادة على سبر غور الموجة الجديدة لحلول التقنية المالية والمنتجات التي تسهم في إحداث تغيير جذري في القطاع المصرفي العالمي. كما يهدف تحدي مستقبل الإنترنت، للمساعدة في تهيئة القطاع لاستقبال التحول الرقمي من خلال تخطيط حجم وطبيعة عملية التغيير. وأجريت بالفعل العديد من الدراسات الأولية في عدد من القطاعات التي تشمل الرعاية الصحية والتمويل وقطاعات المستهلك والخدمات اللوجستية والمركبات. ويهدف التحدي أيضاً، للمساعدة في توصيل خدمات الإنترنت للمناطق الفقيرة والقرى النائية. وفيما يتعلق بالتجارة الدولية والاستثمار، ينخرط المنتدى في جملة من المبادرات، تهدف لتعزيز اتفاقية بالي 2013 وتحسين سريان السلع والخدمات بين الحدود ويتضمن ذلك، تسهيل إجراءات التأشيرة في الدول الأفريقية. ويستخدم تقرير المنتدى لترسيخ التجارة الدولية النصف سنوي، كمؤشر للحكومات التي تسعى للاستفادة من التجارة الدولية بغية تحقيق النمو والتنمية. يخلف التلاؤم مع الزيادة في عدد سكان العالم والهجرة غير المسبوقة من الريف إلى الحضر، ضغوطاً كبيرة على المستوى العالمي. وتم في اجتماع الأمم المتحدة العالمي الثالث للتمويل التنموي، تبني مبادرات في الآونة الأخيرة لتعضيد التعاون بين القطاعين العام والخاص على صعيد التمويل التنموي الذي انعقد في العاصمة الأثيوبية أديس أبابا في أغسطس الماضي. وحققت مبادرة البنية التحتية الاستراتيجية العالمية، نجاحاً لا تخطئه العين في أفريقيا خلال العام الجاري عندما تبنت وكالة نيباد، أول مشروع للمساعدة في حل عجز ميزانية البنية التحتية المقدر بنحو 100 مليار دولار. كما ساهم المنتدى بقدر وافر من التفكير في إيجاد أحدث الابتكارات، لمساعدة المدن للملاءمة مع التدفق البشري الهائل والتغيير الاجتماعي الاقتصادي. شبكة المعرفة أبوظبي (الاتحاد) تلتزم شبكة المنتدى الاقتصادي العالمي لمجالس الأجندة العالمية، وهي شبكة المعرفة المتعددة التخصصات الأولى في العالم، تعزيز التفكير الإبداعي حول القضايا العالمية الملحّة والمناطق والأسواق المهمة، وتحتضن المشاريع والحملات والفعاليات التي تخدم المصالح العامة. وتجمع الشبكة بين قادة الفكر المتخصصين وذوي المعرفة من الأوساط الأكاديمية والحكومية وقطاع الأعمال والمجتمع المدني بهدف التغلب على التفكير التقليدي، وتطوير رؤى جديدة، وإيجاد حلول مبتكرة لمواجهة التحديات العالمية الرئيسة. وتشمل واحدة من السمات الفريدة للشبكة التركيز على استكشاف الروابط بين المناطق التي تواجه مشكلات، وتهدف شبكة مجالس الأجندة العالمية، التي تتكون حالياً من 80 مجلساً فردياً وستة مجالس متعددة المواضيع، إلى إزالة الحدود بين الموضوعات لدراسة وتحسين ترابط الشبكات الملحّة وهنالك أربعة أنواع من المجالس هي: المجالس التي تركز على التحديات العالمية: معالجة تحديات عالمية محددة، وأما المجالس الإقليمية، فتختص بمعالجة موضوعات استراتيجية محددة للمناطق والبلدان وتعمل مجالس متخصصة في أجندة السوق على معالجة التحولات والاتجاهات ، فيما تتعامل المجالس المتعددة المواضيع مع قضايا شاملة عبر الشبكة، تنطوي على العديد من الأفراد. المنتدى أبوظبي (الاتحاد) يعد المنتدى الاقتصادي العالمي منظمة دولية تقوم على التعاون بين القطاعين العام والخاص، وجاء تأسيسه للمساعدة في إنشاء الأجندات العالمية والإقليمية والوطنية والصناعية.وتأسست المنظمة في العام 1971 على يد البروفيسور كلاوس شواب، المؤسس والرئيس التنفيذي، وهي منظمة غير هادفة للربح يقع مقرها الرئيس في جنيف - سويسرا. ويستقطب المنتدى الاقتصادي العالمي رواداً سياسيين وتجاريين وأكاديميين وغيرهم من قادة المجتمع يشاركون في الجهود التعاونية لتحسين الأوضاع في العالم ويعمل بمشاركة أصحاب المصلحة، على تحديد التحديات والحلول والإجراءات، التي تجتمع كلها وسط روح «المواطنة العالمي».ويتبنى المنتدى الاقتصادي العالمي مجتمعات مستدامة من خلال اعتماد مفهوم متكامل للاجتماعات الرفيعة المستوى، وشبكات الأبحاث، وفرق العمل، والتعاون الرقمي. ويوفر المنتدى الاقتصادي العالمي قيمة فريدة لشركائه، وأعضائه، ومكوناته من خلال مبادرات التحدي العالمي، ومركز الاستراتيجيات الإقليمية، ومركز الصناعات العالمية، والاجتماعات السنوية والإقليمية، والمجتمعات ذات التوجه المستقبلي.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا