• الاثنين 29 ربيع الأول 1439هـ - 18 ديسمبر 2017م

الشارقة * دبي: من أجل المنافسة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 02 مارس 2007

يسعى فريق الشارقة على ملعبه اليوم في بداية الدور الثاني من دوري اتصالات لاستثمار مسيرته الموفقة على يد المدرب البرازيلي رينيه ويبر، وتختلف طريقة تعامله مع مباريات الدور الثاني بعد أن أصبح أحد سكان منطقة القمة، بينما يبحث فريق دبي عن الدخول في منطقة الأمان بقيادة التونسي محمد المنسي والتقدم إلى المنطقة الدافئة.

الشارقة وبعد بداية باهتة مع المدرب الكرواتي ستريشكو قام بتغيير جهازه الفني فجاء البرازيلي ويبر مدرب فريق الشباب في الموسم الماضي وهو الذي نجح في إحداث نقلة كبيرة في أداء الفريق فتطور مستواه من مباراة إلى الأخرى وتقدم في المراكز لينهي الدور الأول بالفوز على الأهلي حامل اللقب بهدفين نظيفين ليحتل المركز الرابع برصيد 19 نقطة وبفارق أربع نقاط عن الصدارة، وحقق الشارقة رصيده من خمسة انتصارات وأربعة تعادلات وهزيمتين وأنهى الفريق خدمات اللاعب الإيراني رسول خطيبي وتعاقد مع البرازيلي رينالدو الذي لم تظهر بصمته الحقيقية مع الفريق حتى الآن، ويسعى الشارقة إلى الفوز بنقاط المباراة مساء اليوم والدخول بقوة في حلبة المنافسة بالوصول إلى النقطة الثانية والعشرين ويستمد الفريق قوته من الجماعية في الأداء وبات يركز على بطولة الدوري وهي البطولة الوحيدة التي تبقت للفريق بعد خروجه مبكرا من سائر البطولات.

فريق دبي قدم الدور الأول بشكل متوازن وكانت له أكثر من بصمة في هذا الدور على الرغم من عدم استقرار جهازه الفني حيث بدأ الموسم مع المدرب الفرنسي الان ميشيل الذي تمت إقالته بعد الخسارة من العين ليحل بدلا منه المدرب البرازيلي باتريسيو الذي فضل الذهاب إلى النصر السعودي بعد خسارة دبي أمام الشباب ليأتي التونسي محمد المنسي ليكمل الدور الأول مع الفريق الذي أنهاه الفريق في المركز التاسع برصيد 11 نقطة من ثلاثة انتصارات على الفجيرة والأهلي والإمارات وتعادلين وست هزائم وكان الفريق قد أبلى بلاء حسنا في الجولة الأخيرة من البطولة عندما تقدم على الوصل في ملعب الأخير حتى اللحظات الأخيرة من عمر المباراة قبل أن يدرك الوصل التعادل وقدم الفريق في الدور الأول هدافه الأول وهو الفرنسي جريجوري الذي يشكل حالة استثنائية بين لاعبي فريق دبي ويتحمل العبء الأكبر في إحراز أهداف الفريق، ويبحث دبي اليوم عن العودة من الشارقة بنتيجة ايجابية لتدعيم موقفه للدخول في منطقة الأمان والخروج من منطقة الخطر.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال