• الثلاثاء 23 ربيع الأول 1439هـ - 12 ديسمبر 2017م

الوصل * النصر: كلاسيكو دبـــي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 02 مارس 2007

ديربي كل زمان ومكان يجمع هذا المساء بين الوصل وضيفه النصر في مباراة تنتظرها كل الأوساط الكروية فهي احتفال ومهرجان موسمي يحفل بالمنافسة والمتعة وبغض النظر عن موقف الفريقين من المنافسة يبقى لهذه المباراة طعم ومذاق مختلفان فهي المباراة التي لم تفقد بريقها على مر السنين في ظل تفوق الفريقين أو في ظل تراجع احدهما أو حتى كليهما، ويبقى للوصل والنصر كلمة مسموعة بين كل فرق الإمارات على مدى تاريخ الكرة الإماراتية. ويبحث الوصل اليوم عن الفوز والنقاط الثلاث لمواصلة صدارته وإثبات أحقيته في بطولة الدور الأول التي حققها بكل كفاءة واقتدار والحفاظ على السجل الخالي من الخسارة، بينما يبحث النصر عن الفوز في'' كلاسيكو دبي'' السنوي وإنقاذ ما تبقى من الموسم الذي أضاع فيه الأزرق كل شيء.

الوصل بطل الدور الأول بجدارة والفريق الوحيد الذي أنهى هذا الدور برصيد خال من الخسارة فهو يمتلك 23 نقطة من ستة انتصارات وخمسة تعادلات وبخط هجوم سجل 21 هدفا بينما كان خط دفاعه هو الأفضل في هذا الدور حيث لم تهتز الشباك سوى 11 مرة، وكان الوصل في آخر مبارياته في الدور الأول أوشك على الخروج بالخسارة الأولى على يد فريق دبي لولا رأسية عيسى علي في الوقت الضائع التي انقذت الفهود من الخسارة وحفظت السجل والصدارة للفرقة الوصلاوية، وفي هذا الموسم عاد بريق الوصل أكثر لمعانا وعادت السامبا البرازيلية من جديد بقيادة المدرب البرازيلي زوماريو والثنائي الأجنبي الكسندر اوليفيرا ابرز اللاعبين الأجانب في الدور الأول والهداف المتمكن اندرسون الذي يسعى لاستعادة لقبه هدافا للدوري والذي حققه في الموسم الماضي بفانيلة فريق الشارقة، وكان الوصل في الأسبوع الماضي حقق الفوز في دور الثمانية على الاتحاد ليصل إلى الدور نصف النهائي ويوزع اهتماماته على جبهتين فهو يطمح للفوز ببطولة واستعادة أمجاد الأصفر التي وإن غابت ردحا من الزمان إلا أنها بهمة الجيل الحالي فالفريق مؤهل لاستعادة التواجد على المنصات وستكون مباراة اليوم اختبارا حقيقيا لفرقة الفهود لإثبات قوة الفريق ومدى قدرته على الاستمرار في قمة الجدول.

النصر يبدو انه أضاع كل شيء في هذا الموسم ولكنه لا يزال يبحث عن الفوز بالديربي التقليدي ويبدو انه الهدف الأول الذي يبحث النصراوية عنه في هذا الموسم بعد ان ابتعد الفريق كثيرا عن المنافسة على بطولة الدوري بعدما انهى الدور الأول في المركز السابع برصيد 14 نقطة من ثلاثة انتصارات وخمسة تعادلات وثلاث هزائم وكان قد خسر في آخر مبارياته في هذا الدور على يد الوحدة، وفي بطولة الكأس خرج النصر صفر اليدين بعدما خسر خسارة غير متوقعة في دور الثمانية على يد فريق الفجيرة بضربات الجزاء الترجيحية وخسر خسارة مضاعفة بطرد هدافه الصربي نيناند يستروفيتش في تلك المباراة لتثور ثائرة النصراوية ويكون أول ضحايا هذه الثورة الإطاحة بالثعلب الألماني راينر هولمان الذي فشل في تحقيق أهداف الفريق ويتم إسناد المهمة للمدرب البرازيلي الفارو مدرب فريق تحت 16 سنة وكأن التاريخ يعيد نفسه فهو نفس ما حدث للنصر في الموسم الماضي وان تغيرت الأسماء ويلعب النصر اليوم من اجل تاريخه ومن اجل الفوز بالديربي السنوي وتجنب الخسارة من المنافس التقليدي عل في التغلب عليه استعادة الابتسامة النصراوية الغائبة منذ زمان .

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال