• الأحد 02 جمادى الآخرة 1439هـ - 18 فبراير 2018م

«الإمارات لحقوق الإنسان»: الحدث يؤسس لإسعاد الإنسان وصون حقوقه

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 10 فبراير 2018

دبي (الاتحاد)

أكد محمد سالم الكعبي، رئيس جمعية الإمارات لحقوق الإنسان، أن القمة العالمية للحكومات من أهم القمم في العالم التي تؤسس لتكريس حقوق الإنسان وصيانتها على أرض الواقع، مبيناً أن القيادة الرشيدة أطلقت القمة الحكومية لخدمة المجتمعات بالدرجة الأولى، وتوفير سبل سعادة ورقي هذه المجتمعات، ما يعد من أبهى صور صيانة واحترام حقوق الإنسان.

وقال الكعبي لـ «الاتحاد»: «إن من يتمعن في محاور القمة الحكومية منذ انطلاقها، سيجد أن الإنسان هو محورها وعنوانها الرئيس، وهو ما يؤشر إلى الاهتمام الكبير الذي أولته الدولة الرشيدة منذ تأسيسها لتكريس لحقوق الإنسان كواقع عملي في برامج وخطط حكومات الإمارات، وتقديم ابتكارات وبرامج عملية لتكون الدولة في المركز الأول عالمياً في حماية وصون حقوق الإنسان وكرامته». وأشار إلى أن وجود أكثر من 205 جنسيات تتعايش فوق أرض الإمارات بوئام ومحبة، دليل على الفكر النير الذي تتحلى به قيادة الدولة الرشيدة، برئاسة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، مبيناً أن الإمارات، ومن خلال انعقاد دورات القمة العالمية للحكومات، تنقل تجربتها في توفير كل سبل السعادة والأمان للمواطنين والمقيمين على حد سواء إلى العالم أجمع.

وأكد الكعبي أن ما أعلنه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، حول القمة، هو من أبهى صور إيمان الزعماء في العالم، وتمسكهم بأهمية الإنسان وصون حقوقه، حيث أعلن سموه أن القمة العالمية للحكومات هي قمة للعقول الواعية المخلصة والساعية لخدمة البشرية، وتحسين حياة الإنسان أينما كان، وتطوير العمل الحكومي ليس في الإمارات فقط، بل إقليمياً وعالمياً أيضاً، وهي مهمة وغاية تعتز بها الإمارات، قيادة وشعباً، لأنه الأساس في تحقيق رفاهية المجتمعات وتسهيل حياتها، وصنع الفرص لأجيالها.

وأضاف: «إن قيادة الدولة تؤمن بأهمية وضرورة تطوير العمل الحكومي والارتقاء بالخدمات التي تقدمها مؤسسات العمل الحكومي، لتحقيق الرفاهية».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا