• الجمعة 09 رمضان 1439هـ - 25 مايو 2018م

الفعاليات الرسمية للدورة السادسة تنطلق غداً برعاية وحضور محمد بن راشد

القمة الحكومية.. حاضنة للمستقبل ومحفزة لتشكيل توجهات العالم

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 10 فبراير 2018

محمود خليل (دبي)

تنطلق غداً الفعاليات الرسمية للدورة السادسة للقمة العالمية للحكومات، بحضور ورعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله.

وأصبحت القمة بتوجيهات القيادة الرشيدة حاضنة للمستقبل ومحفزةً لتشكيل توجهات العالم، وتحولت إلى قائد تغيير يدعم تحويل نتائج ومخرجات الاستشراف العلمي للمستقبل إلى تطبيقات وحلول وأدوات تستفيد منها الحكومات للارتقاء بجودة حياة المجتمعات، حيث ستشهد في دورتها السادسة تغييرات بنيوية محورية تجمع تحت مظلتها عدداً من المنتديات الدولية المتخصصة، لتبحث قطاعات مستقبلية حيوية تشمل الذكاء الاصطناعي والفضاء والشباب والسعادة، إضافة إلى محور التغير المناخي، ومنصة السياسات العالمية، ومبادرات جديدة تجسد مخرجات الدورات السابقة، وتنقلها إلى مرحلة التطبيق العملي.

وأجمع الخبراء على أن القمة العالمية للحكومات تحولت إلى ورشة عالمية لصناعة المستقبل وتطوير أدواته، ومنصة لتقديم تقنياته وابتكاراته التي ستنقل البشرية إلى مرحلة متقدمة من التطور، وسترسى نموذجاً جديداً للحكومات الذكية.

ورأوا أنها أصبحت منصة تفاعلية عالمية تهتم باستشراف مستقبل الحكومات في جميع أنحاء العالم، من خلال استقطاب نخبة من القيادات وصناع القرارات والمنظمات الدولية ورواد القطاع الخاص والخبراء والمفكرين المتميزين على مستوى العالم.

وفي كل عام تضع القمة جدول الأعمال الخاص بالجيل المقبل من الحكومات، مع التركيز على كيفية تسخير الابتكار والتكنولوجيا لإيجاد الحلول المبتكرة الاستباقية للتحديات العالمية التي تواجه البشرية، من خلال حدث بارز يجمع الشركاء الوطنيين والعالميين لعرض آرائهم وأهدافهم في مختلف المجالات.

وشارك فريق من الخبراء في مختلف التخصصات بتأسيس القمة التي كان صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وجّه بإطلاقها في عام 2013، لتكون منصّة عالمية لتبادل المعرفة بين حكومات العالم، وفق محاور رئيسة هي استشراف المستقبل، وضع السياسات، تقديم الخدمات، والابتكار، وتقنية صنع القرار، والتكنولوجيا، وذلك في إطار السعي لجمع القطاعات الحكومية والخاصة والمجتمع المدني تحت مظلّة واحدة.

متحدثون عالميون

وتتميز الدورة الجديدة باستضافتها متحدثين على أعلى المستويات، حيث تشهد قمة هذا العام أكبر مشاركة من حيث عدد رؤساء وقادة الدول، بالإضافة إلى قادة المؤسسات الدولية وقيادات القطاع الخاص وأهم المفكرين والأكاديميين والرواد وعلماء الفضاء والذكاء الاصطناعي ممن يستعرضون تجاربهم ويتحاورون فيما بينهم، ويتبادلون الرؤى والأفكار للخروج بالحلول الأمثل لتحديات المستقبل.

وتستضيف الدورة الجديدة 4 آلاف شخصية من 140 دولة و16 منظمة دولية، من ضمنهم رؤساء ونواب رؤساء دول ورؤساء وزراء، وشخصيات قيادية عالمية من القطاعين الحكومي والخاص، في 120 جلسة تفاعلية يشارك فيها أكثر من 130 متحدثاً عالمياً.

وتظهر أجندة الدورة السادسة للقمة للعام 2018 أنها ستكون مختلفة ومتجددة وثرية، حيث أصبحت دولة الإمارات اليوم تحت قيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وجهة عالمية رئيسة في مجال التطوير الحكومي، كما أن متابعة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، لكل تفاصيل وترتيبات القمة، ستعطي بعداً وعمقاً لكل ما سيتم طرحه في الدورة الجديدة.

اهتمام مجتمعي وتفاعل عالمي

وتميزت جميع دورات القمة العالمية للحكومات منذ انطلاقها في عام 2013 بدعم القيادة المباشر لها، وبتفاعل مجتمعي كبير مع فعالياتها، وباهتمام إقليمي وعالمي كبير بموضوعاتها، ورسخت القيادة على مدى السنوات السابقة نموذجاً جديداً للشفافية الحكومية على المستوى الإقليمي، وأرست ممارسة مبتكرة في التواصل المباشر مع الجمهور حول جميع القضايا الوطنية والاجتماعية والتنموية، ما كان له أكبر الأثر في نجاح الدورات الخمس السابقة كافة، وهو ما لاقى صدى وطنياً وإقليمياً مميزاً وأثمر حواراً وطنياً مفتوحاً، ووضع سقفاً جديداً لتوقعات وطموحات المجتمع إلى الأداء الحكومي عموماً.

وتسعى القمة العالمية للحكومات منذ انطلاقها إلى تحسين حياة المجتمعات حول العالم، من خلال تمكين المؤسسات بالمعرفة من أجل استشراف مستقبل أفضل، حيث يجتمع سنوياً عدد كبير من المسؤولين الحكوميين، وقادة الفكر، وواضعي السياسات، وقادة القطاع الخاص تحت مظلّة القمة العالمية للحكومات سنوياً لمناقشة مستقبل الحكومات في العقود القليلة المقبلة.

وتعد القمة العالمية للحكومات الفعالية الفريدة من نوعها التي تركّز على «استشراف حكومات المستقبل»، وترسم المسار للجيل القادم من الحكومات، بحيث توفّر منصّة تعاونية لتبادل أفضل الممارسات والحلول الذكية للتحديات التي تواجه الدول.

ويشارك في القمة قادة عالميون وعلماء وخبراء في علوم المستقبل ومختلف المجالات الإنسانية والتطبيقية، وتشهد تمثيلاً دولياً رفيع المستوى، لتؤكد مكانتها كمركز عالمي للعلم والمعرفة، ومنصة جامعة للعلماء، وأكثر شخصيات العالم تأثيراً لتبادل الرؤى والتجارب وبناء الوعي تجاه تحديات المستقبل، وسبل إيجاد الحلول المناسبة لها.

وتستضيف القمة ضمن فعالياتها العديد من الجلسات مع كبار المؤثرين في عالم التقنية والفضاء والأعمال والاقتصاد والتعليم، والمناخ وغيرها من القطاعات الرئيسة.

5 منتديات دولية

وستجمع الدورة الجديدة التي ستنطلق أعمالها غداً، تحت مظلتها 5 منتديات دولية متخصصة، لتبحث قطاعات مستقبلية حيوية تشمل الذكاء الاصطناعي والفضاء والشباب والسعادة، إضافة إلى محور التغير المناخي، ومنصة السياسات العالمية، إلى جانب مبادرات جديدة تجسد مخرجات الدورات السابقة، وتنقلها إلى مرحلة التطبيق العملي.

كما ستشهد إطلاق عدد من المبادرات والمشاريع التي من شأنها تحويل الرؤى ومخرجات الدورات السابقة إلى واقع ملموس ذي أثر إيجابي، يسهم في رفع كفاءة العمل الحكومي، وجهوزية المؤسسات في القطاعين الحكومي والخاص، علاوة على عدد من الفعاليات الرئيسة المصاحبة، مثل متحف المستقبل، وابتكارات الحكومات الخلاقة، التي ستسلط الضوء على أبرز التقنيات المستقبلية والمشاريع المبتكرة التي طورتها حكومات حول العالم كحلول لتحديات كبيرة تواجه مجتمعاتها في المجالات الحيوية.

محاور وفعاليات رئيسة

وتركز محاور الدورة الحالية على محاور رئيسة، أهمها: مستقبل الصحة المتكاملة والتكنولوجيا الحيوية، مجتمعات المستقبل: الثقافة البشرية ورحلة التطور الإنساني في القرن المقبل، صناعة الهوية الحكومية، أهمية الأمل في استشراف مستقبل أفضل للبشرية، الدول الافتراضية ومستقبل الحكومة العالمية، مستقبل التعليم الشخصي، العملات الافتراضية ومستقبل سوق المال، الأبعاد الجديدة للعدالة في عصر التكنولوجيا.

ومن الفعاليات الرئيسة للدورة الجديدة للقمة العالية للحكومات، إطلاق دليل الحكومات نحو عام 2071، وهو أول مشروع من نوعه لتطوير العمل الحكومي للسنوات الخمسين المقبلة، ويوفر نظرة شاملة للابتكارات والتوجهات الرئيسة المؤثرة على المجتمعات والاقتصادات، ورؤية مستقبلية للعمل الحكومي، ومؤشرات أدائه الرئيسة، وتصور لشكل العلاقة والتفاعل بين الحكومة والمجتمع، وأنظمة التعليم والبيئة الاقتصادية.

كما ستشهد أعمال الدورة 2018 إطلاق أول تقرير عالمي لسياسات السعادة الذي يعد ثمرة لعمل المجلس العالمي للسعادة الذي أطلقه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، فيما ستتضمن الدورة الثانية لحوار السعادة 25 جلسة، يتم خلالها تسليط الضوء على المبادرات والإنجازات العالمية.

رؤية مصر 2030

تشارك الدكتورة هالة السعيد، وزيرة التخطيط والمتابعة والإصلاح الإداري المصرية، في فعاليات الدورة السادسة من القمة العالمية للحكومات.

وقال بيان أصدرته الوزارة، أمس، إن السعيد ستقوم باستعراض ما تم إنجازه من أهداف استراتيجية التنمية المستدامة والأهداف الأممية من خلال رؤية مصر 2030.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا