• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

هدفان خارج التوقعات وبأقدام الدفاع

ساينسبوري وديفيدسون يسجلان دولياً للمرة الأولى!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 28 يناير 2015

محمد حامد (دبي)

شهدت مباراة الأبيض الإماراتي مع أستراليا، والتي انتهت أسترالية بهدفين دون مقابل في قبل نهائي كأس آسيا، مفارقة رصدتها الصحافة الأسترالية، حيث أشارت إلى أن ثنائية «السوكيروس» في مرمى ماجد ناصر جاءت بقدم ترينت ساينسبوري، وجيسون ديفيدسون، وهما من العناصر الدفاعية، مما يجعلهما من مصادر التهديف والخطورة غير المتوقعة على حد تعبير صحيفة «بريزبان تايمز» الأسترالية.

كما أن المفارقة لا تكمن فقط في أن كاهيل وكروز وغيرهما من العناصر الهجومية الأسترالية لم تسجل، بل في أن ساينسبوري ودافيدسون يسجلان للمرة الأولى في مسيرتهما الدولية مع المنتخب الأسترالي، فالأول وهو قلب دفاع محترف في هولندا سبق له خوض 8 مباريات دولية لم تشهد تسجيله لأي هدف، أما الثاني وهو ديفيدسون المدافع الأيسر لفريق وست بروميتش ألبيون الإنجليزيين فقد خاض مع المنتخب الأسترالي 15 مباراة، ولم يسبق له تسجيل أي هدف هو الآخر، ولكنه تمكن من التسجيل في مرمى ماجد ناصر في قبل نهائي البطولة القارية.

كما أن هناك وجهاً آخر للتشابه بين ساينسبوري وديفيدسون، وهو أنهما من العناصر الشابة، حيث يبلغ كل منهما 23 عاماً، وسبق لهما تمثيل أستراليا في منتخبات المراحل السنية، وخاصة منتخب تحت 20 عاماً، مما يؤكد اعتيادهما على أجواء المباريات الدولية في مرحلة مبكرة من مسيرتهما الكروية، كما أن تجربة الاحتراف الأوروبي كان لها تأثير إيجابي في أداء كل منهما.

ورصدت صحيفة «بريزيان تايمز» الجانب الفني للمباراة، فقالت إن البداية الدفاعية السيئة، وترك مساحات للهجوم الأسترالي وخاصة لكل من ليكي وكروز، كان أمراً غريباً في أداء الإمارات، ولا يتفق مع الانضباط الدفاعي الذي ظهروا به في مباراة ربع النهائي أمام أستراليا، كما أشار التقرير إلى أن عمر عبد الرحمن لم يتمكن من تقديم كل ما لديه، بسبب الرقابة المفروضة عليه، ولكنه أظهر بعض اللمسات، ووفقاً للتقييم الفني للمباراة، أشارت الصحيفة إلى أن الشوط الثاني شهد عودة إماراتية للجانب الهجومي، ولكنها عودة افتقدت اللمسة الأخيرة الحاسمة.

وظهرت حالة من التفاؤل الأسترالي بالحصول على اللقب القاري تعويضاً عن إخفاق 2011 في قطر، حيث لم يواجه الأستراليون مشكلات كبيرة في ربع النهائي وقبل النهائي، وتمكنوا من التفوق على الصين والإمارات دون اللجوء إلى وقت إضافي من شأنه التأثير بدنياً على جاهزيتهم.

وعلى الرغم من قوة المنتخب الكوري الجنوبي الطرف الثاني في النهائي القاري، وخاصة من الناحية الدفاعية، حيث لم يدخل مرماه أي هدف في 5 مباريات، إلا أن عاملي الأرض والجمهور، وكذلك طموح الحصول على أول لقب قاري كبير في تاريخ أستراليا، منذ انضمامها إلى القارة الآسيوية يلوح في الأفق، ويسيطر على الجميع من لاعبين وجهاز فني وجماهير وإعلام.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا