• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م
  03:32    شيخ الازهر يدين "العمل الارهابي الجبان" ضد كنيسة قبطية في قلب القاهرة    

الإمارات تعزز وصافتها لـ «أولمبياد الخليج» بـ 66 ميدالية

البولينج يختم بـ «الذهب» والفضــــــة و3 برونزيات لـ «أم الألعاب»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 25 أكتوبر 2015

مسعد عبدالوهاب، عماد الدين إبراهيم وأحمد جمال (الدمام) عززت الإمارات وصافتها لجدول الترتيب العام في دورة الألعاب الخليجية الثانية، التي يسدل الستار على منافساتها غداً بالدمام، بعد ارتفاع رصيدنا إلى 66 ميدالية ملونة في المركز الثاني، بواقع 26 ذهبية، و18 فضية، و22 برونزية، فيما تتصدر السعودية الترتيب العام برصيد 81 ميدالية، بواقع 45 ذهبية، و22 فضية، و14 برونزية. وأضاف منتخب البولينج ميداليتين جديدتين، الأولى ذهبية المجموع العام التي حققها المخضرم نايف عقاب برصيد 3739 نقطة، علاوة على فضية الفرق التي سجلها المنتخب المكون من محمود العطار، وحسين السويدي، وشاكر علي، ونايف عقاب، بالإضافة إلى برونزية قفز الحواجز، و3 برونزيات لألعاب القوى حملت توقيع كل من جاسم علي البلوشي في سباق 110 م حواجز بزمن 15.55 ث، وعادل سالم سعيد في مسابقة رمى الرمح وسجل 57.45 متراً، وأحمد علي حسن في مسابقة رمي الكرة الحديدية وسجّل مسافة قدرها 16 متراً. وتتقدم الإمارات في الترتيب على كلّ من عمان الثالثة بـ 26 ميدالية بواقع 4 ذهبيات، و11 فضية، و11 برونزية، والبحرين الرابعة بـ 32 ميدالية، وقطر في الترتيب الخامس، والأخير. وما زالت الفرصة مواتية للإمارات لإضافة المزيد من الميداليات في ألعاب القوى والجودو والبولينج وكرة السلة بعدما أبقى المنتخب على حظوظه في المنافسة على ميداليات المسابقة بفوزه على البحرين 70- 65 في مباراته الثانية. وكان منتخب كرة الطاولة ودّع الدورة بعد إخفاق الثلاثي عبدالله إبراهيم، وعبدالله البلوشي، ومحمد جمعة في التأهل إلى الأدوار النهائية، عبر الأدوار التمهيدية لمسابقة الفردي التي امتدت حتى وقت متأخر مساء أمس الأول، فيما فرضت السعودية سيطرتها على مجريات البطولة بتتويجها بذهبية الفرق علاوة على ذهبية وفضية الزوجي، ومن المرجح تتويجها أيضا بلقب الفردي. ويختتم اليوم منتخبنا لـ «القوى» مشاركته في الدورة بخوض غمار ثمانية سباقات وتحديات ومهمة بهدف تحسين موقعه في الترتيب العام للدورة بعد أن استهل مشواره فيها بنيله ثلاث ميداليات برونزية، فيما سيطر الأخضر السعودي على صدارة الترتيب العام لأم الألعاب جامعاً 15 ميدالية ملونة، منها 7 ذهبيات، و6 فضيات، وبرونزيتان، عندما انتزع السعودي علي عيسى ذهبية رمي الرمح بعد أن رمى لمسافة 67.64 م في نهائي المسابقة، فيما حقق زميله عبدالله الغامدي الميدالية الفضية بمسافة 65.45م. وانتزع السعودي حسين السبع ذهبية الوثب الطويل بمسافة 7.60م، وحقق زميله أحمد فايز الفضية بمسافة 7.59م، ونال البرونزية البحريني عبدالرحمن خميس بمسافة 6.92م. وتوج العداء السعودي علي الزاكي بذهبية 110 أمتار حواجز بزمن 14.03 ثانية، فيما حقق الفضية زميله أحمد خضر بعد أن قطع مسافة السباق بزمن 14.56 ثانية. وفي نهائي سباق عشرة آلاف متر كسب البحريني الحسن العباسي الميدالية الذهبية بزمن 29:30.81 دقيقة، وحل ثانياً السعودي طارق العمري بزمن 30:25.10 دقيقة ونال الفضية، فيما حقق البرونزية السعودي حسين آل حمضة بزمن 31:50.87 دقيقة. وفاز بسباق 400 متر العداء يوسف مسرحي بزمن 45.57 ثانية، وحل ثانياً ونال الفضية العداء عباس أبوبكر من البحرين بزمن 46.72 ثانية، وحقق البرونزية العماني أحمد مبارك بزمن 47.24 ثانية. وفي نهائي مسابقة دفع الكرة الحديدية، توج الرامي السعودي سلطان الحبشي بالميدالية الذهبية بمسافة 19.10 متر، فيما نال الفضية زميله أمين العرادي بمسافة 16.59م، فيما حقق البرونزية الإماراتي أحمد علي بمسافة 16 متراً. وانتزع العداء السعودي فهاد السبيعي الميدالية الذهبية لسباق 100 متر بزمن 10.34 ثانية، فيما جاء ثانيا العماني بركات الحارثي بزمن 10.47 ثانية ونال الفضية، فيما ذهبت البرونزية للسعودي عبدالله بكر بعد أن قطع مسافة السباق بزمن 10.48.07 ثانية. وتوج منتخبنا الوطني للبولينج بذهبية المجموع العام، وفضية الفرق، ليعوض بذلك خسارة ميداليات الفردي والزوجي، بعد أن استطاع اللاعب نايف عقاب التحليق في صدارة إجمالي المسابقات والتواجد في المقدمة برصيد 3739، بينما حصد القطري جاسم المريخي فضية المجموع العام بمعدل 3660، والسعودي عادل البرجي الميدالية البرونزية بمعدل 3588. ونجح كل من محمود العطار، وحسين السويدي، وشاكر الحسن، ونايف عقاب في انتزاع فضية الفرق بمعدل 4818، حيث شهدت منافسات المرحلة الثانية من الفرق تقارب كبير في معدلات التسجيل بين المنتخبات، ليحسم الأبيض في الشوط الأخير المركز الثاني ويقتنص الميدالية الثانية له في الدورة، بينما رفعت السعودية حصتها من الميداليات الذهبية وجاءت في المركز الأول بمعدل 4847، والبحرين في المركز الثالث بمعدل 4805. ويشارك أفضل 12 لاعب في قائمة المجموع العام بمسابقة الأساتذة التي تمتد على مرحلتين، حيث يمثل منتخبنا الثنائي نايف عقاب صاحب المركز الأول، ومحمود العطار الذي حل في المركز السادس بمعدل 3544، في رحلة البحث عن الميدالية الثالثة وإضافة إنجاز خليجي جديد في ختام المنافسات. من جانبه أكد نايف عقاب صاحب الميدالية الذهبية أن منافسات الفرق شهدت تحسن نسبي في مستوى المنتخب مقارنة مع المسابقات الأولى، التي لم يستطع فيها اللاعبون إحراز أية ميداليات، وذلك لعوامل عدة منها عدم وجود التزييت الكافي للحارات اليسرى، علماً بأن الفريق يضم لاعبين من أصحاب اليد اليسرى وهو الأمر الذي تم التعامل معه بصفة تدريجية، حتى عاد الأبيض من جديد لمنصات التتويج في الدورة. وقال «لدينا فرصة كبيرة لإضافة ميدالية أخرى في منافسات الأساتذة، نتمنى أن يحالفنا التوفيق خلال الفترة المتبقية من عمر الدورة من أجل ترجمة جهودنا جميعاً سواء الطاقم الفني أو الإداري للمنتخب الوطني الذي كانوا وما زالوا على قلب رجل واحد، لإعلاء راية الوطن في المحافل والاستحقاقات كافة». كما أشار شاكر الحسن إلى أن الفريق جاء إلى دورة الألعاب الرياضية الخليجية الثانية للمنافسة على كل الميداليات، وأنه كان هناك أكثر مما تحقق بإحراز ميداليتي الفرق والمجموع العام، ولكن عدم تأقلم اللاعبين على عامل التزييت الموجود بالصالة التي تحتضن المسابقات، كان له بالغ الأثر في الخروج من فئتي الفردي والزوجي دون تحقيق أيه إنجازات، فضلا عن الإجهاد الكبير عقب المشاركة الناجحة في البطولة العربية السابعة للبولينج بالبحرين، والتي توج فيها لاعبو الإمارات باللقب. وأضاف «معدل التزييت يختلف من دولة لأخرى، لذلك كان هذا العامل هو التحدي الأكبر بالنسبة لنا بالدورة، حيث لم نتدرب على الصالة سوى أيام قليلة، وهو الأمر الذي ساعد الأشقاء من لاعبي السعودية في التفوق بأغلب المنافسات، ومكنهم من حصد أكبر عدد من الميداليات». وقال محمود العطار عن مشاركاته بمنافسات الأساتذة بعد حصوله على الترتيب السادس في قائمة المجموع العام: «سنبذل قصارى جهدنا لتحقيق ميدالية جديدة، سنسعى بقوة لحصد أكبر معدل في مسابقة الأساتذة بمرحلتيها، لأن لاعبي المنتخب الوطني لديهم خبرة كافية في التعامل مع الأجواء المختلفة، بل والتحكم في معدلات التسجيل والخروج بأفضل النتائج الممكنة». أحمد البحر يبرر إخفاقات الدمام: البحر: انتظروا الطاولة على القمة العربية والخليجية بعد 4 سنوات الدمام (الاتحاد) دافع أحمد البحر، الأمين العام المساعد لاتحاد كرة الطاولة إداري المنتخب، عن اللعبة التي خرجت خالية الوفاض من مشاركتها في دورة الألعاب الخليجية الثانية، كاشفاً عن الأسباب التي حالت دون اعتلاء المنتخب منصة التتويج بقوله: عنصر فارق الخبرة لعب دوره في عدم تحقيق نتائج إيجابية، فقد شاركنا بلاعبين من فئة 15 سنة هما عبدالله إبراهيم، وعبدالله البلوشي، وهما أبطال الخليج والعرب في فئتهما «الناشئين»، بالإضافة للاعب واحد من منتخب الرجال هو محمد جمعة، وأود التأكيد أننا في مرحلة إحلال وبناء للمنتخب الأول وأقول انتظروا طاولة الإمارات بعد 4 سنوات ووقتها سنسيطر على اللعبة خليجياً وعربياً بحصد كل البطولات لصالح الإمارات. وأضاف: نعلم أن المردود لا يواكب التطلعات ولم يعد خافيا أننا مثل الكثير من الاتحادات نعاني من عدم تفرغ بالنسبة للاعبي منتخب الرجال، والحل لدى الهيئة والكرة في ملعبها، حيث هي الجهة العليا المشرفة على رياضة الإمارات، وهي التي تصدر القرارات وينبغي عليها متابعة تنفيذها. وتابع: البطولة تتطلب خبرة كبيرة خاصة ونحن نواجه المنتخب السعودي مكتمل الصفوف وصاحب الخبرة الكبيرة ولاعبوه يتدربون مع بعضهم البعض منذ فترة طويلة في معسكرات خارجية، بينما نحن كاتحاد للعبة نعاني من عدم تواجد بعض لاعبي منتخب الرجال الأساسيين لظروف عملهم، ولا يمكن لنا بأي حال أن نقف ضد مستقبل أي لاعب فيما يتعلق بحياته الاجتماعية. وتحدث البحر عن الإستراتيجية الجديدة التي يتبعها اتحاد الطاولة في بناء قاعدة للعبة بقوله: نركز في هذه المرحلة على الفئات السنية ونجحنا بفضل ذلك في تحقيق 32 ميدالية عام 2015، أحرزتها فئات الشباب والأشبال والناشئين، وبالنسبة لفئة الرجال عندنا لاعبين متميزين أمثال راشد عبد الحميد، وجاسم محمد لنجاوي، وراشد محمد، وإبراهيم سيف، وفيصل أحمد عباس، بالإضافة إلى محمد جمعة، وهو الوحيد من فريق الرجال الذي شارك مع المنتخب في الدمام، والظروف كلها اجتمعت وحالت دون حضور أيّ من هؤلاء اللاعبين الأساسيين، حيث راشد محمد منضم إلى الخدمة الوطنية، وراشد عبدالحميد ظروف عمله في أبوظبي حالت دون تواجده في التدريبات، وبالتالي مستواه تأثر تبعا لذلك. وقال البحر: عندما نقيس بمؤشر محلي منهجيتنا المتبعة في التركيز على الناشئين في بناء المنتخبات للمستقبل، نجد أن عبدالله البلوشي استطاع الفوز على راشد عبد الحميد لاعب فئة الرجال في بطولة فردي الرجال المحلية أواخر الموسم الماضي، كما استطاع عبد الله إبراهيم الفوز على جاسم لنجاوي في البطولة نفسها، وهذا في حد ذاته بمثابة مؤشر إيجابي يؤكد صحة النهج الذي يتبعه الاتحاد بصدد التطور. وتابع: لقد حققنا ذهبية العرب في بطولة كأس العرب التي أقيمت في الأردن مؤخراً، والتي شاركنا فيها بفئة الناشئين والأشبال وحققنا فيها 6 ميداليات بواقع ذهبيتين، و4 فضيات، وهذا يعتبر مؤشراً آخر على صحة النهج الذي يتبعه الاتحاد في البناء للمستقبل، وأعتقد أنه بعد مرور السنوات الأربع القادمة سيكون منتخب الإمارات لكرة الطاولة رقماً صعباً على المستوى العربي. وختم البحر بالتأكيد على أن اتحاد الطاولة لا يعاني من أي مشاكل مادية، ويغطي نفقاته من خلال الدعم الحكومي، علاوة على جهود المهندس داوود الهاجري رئيس الاتحاد في التسويق للعبة مما يدر دخلاً إضافياً حال دون المعاناة مالياً، كما أشاد بجهود الجهاز الفني المكون من الصيني لونج جن المدير الفني الذي كان بطلا للعالم عام 1986 والذي يعد من أفضل الكفاءات التدريبية على مستوى العالم، علاوة على المدرب شانكي، وهما يؤديان عملهما على الوجه الأكمل رغم أنهما باشرا عملهما منذ يوليو الماضي منذ التعاقد معهما، وبالتالي لم يكملا فترة 3 شهور لذلك أكرر القول بأنه يتعين الصبر حتى تثمر الجهود في بناء منتخب إماراتي قوي يحقق الآمال والتطلعات المستقبلية ويفتح الأفق نحو انطلاقة أرحب للعبة. محمد علي: لن نرفع الراية البيضاء الدمام (الاتحاد) رفض لاعبنا محمد علي حسن المتخصص في سباقات العشاري، أن ترفع ألعاب القوى الراية البيضاء في مواجهة السيطرة السعودية واحتكاره للمراكز الأولى في جميع السباقات، مشيراً إلى أن سباقات أم الألعاب لا تعرف اليأس أو الروح الانهزامية، فهي مبنية على القوى البدنية والحماس والدفع الذاتي، وهو الأمر الذي يحتم على المشارك فيها مواصلة المشوار بنفس واحد ورح واحدة وطموحات ثابتة حتى آخر ثانية لذلك في النتائج النهائية تقاس بالثواني وجزء من الثانية، لذلك رغم السيطرة السعودية الواضحة نحن لم نرفع الراية البيضة، ونتطلع للتميز في سباقات العشاري التي تعتبر قمة التحديات في ألعاب القوى. وقال محمد علي، إن عدم التتويج بالذهب لا يعني عدم الاستفادة من هذا لمشاركة فقوت المسابقات تكسب الجميع خبرات تنافسية تكون معيناً لنا في الاستحقاقات القارية والعالمية المقبلة. جاسم البلوشي: طموحي الذهب الدمام (الاتحاد) قال لاعب منتخبنا للألعاب القوي جاسم علي البلوشي المتوج في نهائي سباق القوة والرشاقة 110 أمتار حواجز بزمن وقدره 15.55 ثانية، أنه شارك في الدورة بطموحات وتطلعات الفوز بالذهب، وعمل على ذلك من خلال التحضيرات التي سبقت الدورة، وبروح حماسية لتشريف الدولة في هذا المحفل الخليجي الرياضي الاجتماعي، لكن الظروف والحظ لم يحالفهم في التتويج بالذهب، لا سيما وأن الفارق بينه وبين السعودي علي الزاكي المتوج بالميدالية الذهبية ليس شاسعاً، حيث حل بزمن 14.03 ثانية، والمركز الثاني لأحمد خضر، بعد أن قطع مسافة السباق بزمن 14.56 ثانية، وهو أمر يؤكد أن الحظوظ كانت متقاربة، وهذا يعطيه دوافع حماسية لتقديم أفضل ما عنده في مواجهات اليوم الختامية. منتخبنا يعبر البحرين بنتيجة «70 - 65» السلة تقترب من منصة التتويج الدمام (الاتحاد) فاز منتخبنا الوطني لكرة السلة على نظيره البحريني بنتيجة «70 - 65» على صالة الرئاسة العامة لرعاية الشباب بالدمام ضمن منافسات الجولة الثانية بدورة الألعاب الرياضية الخليجية الثانية، ويواجه المنتخب نظيره القطري المتصدر الذي فاز على كل من صاحب الأرض، والمنتخب البحريني، لتنحصر المنافسة على الميداليات الملونة بين قطر والإمارات والسعودية. وخاض الأبيض المباراة بالتشكيلة ضمت علي حتاوي، وقيس عمر الشبيبي، وطلال سالم النعيمي، ومبارك خليقة خلفان، وصالح سلطان خليفة. وافتتح منتخبنا التسجيل عن طريق صالح خليفة في بداية الشوط الأول معلناً تقدم الإمارات بثنائية لتتعادل البحرين بعدها مباشرة، وبدأ الضغط من لاعبي الأبيض في محاولة لتوسيع الفارق مبكراً واللعب بـ «أعصاب هادئة» لعدم تكرار ما حدث في اللقاء الافتتاحي أمام الفريق السعودي الذي خطف الفوز بفارق 3 نقاط، وهو ما نجح فيه اللاعبين حين قاموا بالتسجيل لتصل النتيجة 12 - 6، وقدم الفريق مباراة جيدة ليحسم الشوط الأول بفارق نقطة واحدة لصالح الإمارات «17 - 16». وبدأ الشوط الثاني بهجمة سريعة عن طريق خليفة خليل سالم، ولكن سرعان ما يفقدها لتنقلب النتيجة لصالح البحرين «18 - 17»، ونجح كل من راشد سعيد الزعابي وقيس الشبيبي في تقريب المسافات، لتصبح النتيجة «30 - 27»، بعدها طلب المدرب البحريني عقيل ميلاد وقت مستقطع لامتصاص حماس لاعبي منتخبنا الوطني بعد الاقتراب من تهديد التقدم البحريني. واتخذت البحرين من إحراز الثلاثيات أسلوباً لها لتعزيز النتيجة، وهو ما نجحت في تحقيقه بالفعل لينتهي الشوط الثاني «42 - 30» لصالح الأحمر، وتستمر المحاولات الإماراتية في الشوط الثالث لإدراك التعادل، حيث سجل منتخبنا لتصبح النتيجة «42 - 34»، وفي الوقت نفسه لم يتوقف المعدل البحريني عن الصعود نحو توسيع الفارق، لتظل المباراة مفتوحة من الطرفين إلى أن تلعن صافرة حكم اللقاء عن نهاية الشوط الثالث بنتيجة «53 - 45». وتبدأ الإمارات الشوط الرابع بالتسجيل من ركلة حرة احتسبها الحكم بسبب اعتراض إداري المنتخب البحريني على أحد القرارات، لتصبح النتيجة «53 - 47»، ثم يسجل منتخبنا الوطني ثلاثية بعدها مباشرة، ليتبادل المنتخبان الهجمات وتصل المباراة إلى قمة الإثارة حين أصبحت النتيجة «62 - 62»، ويحسمها الأبيض بفضل الثنائيات من صالح خليفة، وراشد الزعابي لينتهي الشوط الرابع والمباراة بنتيجة «70 - 65». من جانبه، أعرب علي الأميري مدير المنتخبات الوطنية عن سعادته بالفوز الأول الذي توج جهود اللاعبين وسعيهم لتقديم نموذج مشرف للعبة خاصة أن اللقاء الافتتاحي أمام الفريق السعودي شهد أداءً طيباً من قبل لاعبي الفريق كافة. وقال الأميري عن استعدادات الأبيض للمباراة المقبلة أمام قطر «لكل حادث حديث وسنقوم بتقديم الأداء الذي اعتدنا عليه، ونحن على ثقة تامة في خبرات وقدرات لاعبينا على اجتياز مباراة المنتخب القطري بنجاح». وأكد علي حتاوي قائد منتخبنا الوطني بعد المباراة أن اللاعبين كانوا في قمة التركيز من أجل تحقيق الفوز الأول للفريق بالدورة، بعد أن قدم الفريق عرضاً مميزاً في المباراة الافتتاحية أمام المنتخب السعودي، وبالرغم من ذلك خسر بفارق ضئيل من النقاط، مشيراً إلى قوة مستويات المنتخبات المشاركة من مجلس التعاون لدول الخليج العربية، الأمر الذي سيعود بالفائدة المرجوة على الصالح العام لكل فريق.وأشار جاسم محمد إلى أن المباراة القادمة أمام قطر ستكون مختلفة من نوعها، لاسيما أن الفريق القطري يضم عناصر مميزة تتمتع بالخبرة والبنيان القوي، بالإضافة إلى رغبة الإمارات في العودة بميدالية ملونة، في الوقت الذي فازت فيه قطر في الجولة الأولى والثانية أمام السعودية والبحرين، مما يجعل المباراة مختلفة عن بقية المواجهات الأخرى.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا