• الخميس 25 ربيع الأول 1439هـ - 14 ديسمبر 2017م

خالد الجاسم: 8 مليارات درهم الناتج المحلي الإجمالي للفجيرة العام الماضي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 02 مارس 2007

حوار ـ حليمة حسن:

دعا خالد محمد الجاسم مدير عام غرفة تجارة وصناعة وزراعة الفجيرة، رجال الأعمال والقطاع الخاص إلى استغلال الفرص الاستثمارية الضخمة التي توفرها إمارة الفجيرة حالياً للمستثمرين في كافة القطاعات الاقتصادية، من خلال التسهيلات التي توفرها الإمارة والتي عملت مؤخراً على جذب الاستثمارات المحلية والأجنبية بصورة غير مسبوقة، مدللاً على النمو الكبير الذي سجله اقتصاد الإمارة خلال العام الماضي، مشيراً إلى أن الناتج المحلي الإجمالي للإمارة بلغ أكثر من ثمانية مليارات درهم عام 2006 مقارنة بــ 4,3 مليار درهم عام ،2001 مدعوما بالأداء القوي لقطاع الصناعة الذي يعتبر أحد أفضل الخيارات الاستثمارية بالإمارة، إذ سجل نسبة زيادة في إجمالي الاستثمارات الصناعية بلغت 35% خلال العام الماضي، ليصل إجمالي الاستثمارات إلى 2,4 مليار درهم عام 2006 مقارنة بـ 1,3 مليار درهم خلال عام ..2005 الجاسم تحدث في حواره مع ''الاتحاد'' حول العديد من الأمور الاقتصادية التي تهم الإمارة حالياً، وتوقعاته للأداء الاقتصادي خلال السنوات القليلة المقبلة.

تحدث الجاسم في البداية حول فلسفة إدارة الاقتصاد في الإمارة، وقال: تتبنى دولة الإمارات سياسة اقتصادية تقوم على الانفتاح والتوازن وحرية الاستثمار والتجارة والمشاركة الفاعلة للقطاع الخاص، تقوم فيها الدولة برسم السياسات الاقتصادية وإصدار التشريعات والنظم اللازمة للنشاط الاقتصادي وتهيئة مناخ الاستثمار وإنشاء مشروعات البنية الأساسية وتنفيذ المشروعات الإستراتيجية وتتمثل الأهداف العامة لهذه السياسة في إحداث التنمية الاقتصادية، وتحقيق الاستقرار الاقتصادي والتوظيف الكفء للموارد والدخل للوصول للغاية المنشودة وهي رفاهية كل أفراد المجتمع، وتنطلق إمارة الفجيرة في ظل سياسة الاقتصاد الحر والذي يقوم على جهاز السوق ونظام الأسعار نحو البناء والتعمير بثقة واقتدار لمواكبة النهضة التنموية والحضارية بدولة الإمارات وتستمد قوتها من التوجيهات الحكيمة لصاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي عضو المجلس الأعلى حاكم الفجيرة، بحيث أصبحت منطقة جذب استثماري لما تتمتع به من ثروات معدنية وخامات أولية وقاعدة متكاملة من البنية الأساسية والمرافق الحيوية والمشروعات الصناعية والتجارية والزراعية وتتطلع إلى النهوض بقطاع السياحة كصناعة لها مردود ايجابي على التنمية، وأنتجت هذه المعطيات اقتصاداً متنوعاً ومتميزاً.

وأضاف: تسعى الإمارة إلى الإسراع بمعدلات التنمية وتنفيذ مشاريع استراتيجية بالاستفادة من التقنيات الحديثة وتشجيع قيام المشاريع التي تتمتع فيها بميزات نسبية تعطي منتجاتها قدرات تنافسية أفضل، والفجيرة ماضية في توجهاتها التنموية الرامية إلى استقطاب المزيد من الاستثمارات على كافة القطاعات الإنتاجية والتي تدفع بعمليات التنمية إلى آفاق أرحب تعزز مكانة الإمارة على خريطة اقتصاد الدولة والمنطقة ككل.

نمو قوي

وانتقل الجاسم بالحديث إلى الأداء الاقتصادي لإمارة الفجيرة، ومعدلات النمو المتوقعة، وقال: تمتلك الامارات أحد أفضل اقتصاديات المنطقة ما دعا المستثمرين على المستوى الإقليمي والدولي إلى متابعة التطورات الاقتصادية بها من اجل التعرف إلى الفرص الاستثمارية، أما إمارة الفجيرة وباعتبارها جزءاً لا يتجزأ من هذا الاقتصاد المزدهر فقد حقق اقتصادها إنجازات ملموسة رسخت مسيرة التنمية الاقتصادية والاجتماعية وشجعت على قيام قطاعات إنتاجية ذات معدلات نمو متزايدة وبيئة استثمارية متميزة وقادرة على استقطاب الاستثمارات المحلية والأجنبية، حيث حقق قطاع الصناعة باعتباره أحد أفضل الخيارات الاستثمارية بالإمارة نسبة زيادة في إجمالي الاستثمارات الصناعية بلغت 35% خلال العام الماضي، إذ وصل إجمالي الاستثمارات إلى 2,4 مليار درهم عام 2006 مقارنة بـ 1,3 مليار درهم خلال العام .2005 ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال