• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

في لقاء تأكيد الصدارة

«الزعيم» يصطاد «الجوارح» بالأربعة

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 24 أكتوبر 2015

منير رحومة (دبي)

تمسك العين بالصدارة والتربع على قمة دوري الخليج العربي، بعد أن رفع رصيده إلى 15 نقطة، إثر تخطيه الشباب بأربعة أهداف مقابل هدف، في لقاء الجولة السادسة الذي احتضنه مساء أمس استاد مكتوم بن راشد بدبي، وبهذه الخسارة، وهي الأولى التي يتعرض لها «الجوارح» هذا الموسم، يبقى الفريق في المركز الخامس برصيد 9 نقاط جمعها من فوزين وثلاث حالات تعادل، سجل للعين على مدار الشوطين عمر عبدالرحمن والنيجيري إيمانويل إيمينيكي من ركلة جزاء ً والبرازيلي فليبي باستوس «هدفين».

لم ينتظر العين طويلاً بعد صافرة البداية حتى تمكن «الموهوب» عمر عبدالرحمن من إصابة الشباك الخضراء، مهدياً فريقه أسرع أهدافه التي سجلها في دوري الخليج العربي، عندما أرسل البرازيلي فليبي باستوس كرة طويلة أمام مرمى الفريق المضيف ليبعدها الحارس سالم عبدالله بقبضة يده لتقع أمام «عموري» الذي لم يتردد في إعادتها قوية بالقدم اليسرى من داخل المنطقة لتعانق الشباك مسجلاً هدف السبق في الدقيقة الثانية.

يسدد البرازيلي فليبي باستوس كرة ثابتة تخطئ المرمى، ولكنه عاد وسجل هدف العين الثاني في الدقيقة 22 والذي جاء أيضاً من كرة ثابتة.

وبالرغم من استقبال شباكه هدفين، إلا أن الشباب لم يستسلم، بل ظل محافظاً على توازنه وبناء الهجمات التي أتت ثمارها في الدقيقة 38 عندما تمكن البرازيلي جو ألفيس من تقليص الفارق، مسجلاً هدف فريقه الأول في الدقيقة 38 من الوضع الانفرادي. وقبل نهاية الشوط الأول بدقيقة واحدة، يحتسب الحكم حمد علي يوسف ركلة جزاء لمصلحة العين، عندما لمس المدافع محمود قاسم الكرة بيده داخل الصندوق ليتصدى لها النيجيري إيمانويل إيمينيكي، ويسجل منها الهدف الثالث لـ «الزعيم» بكل هدوء على يمين الحارس لينتهي الشوط الأول بتقدم العين بثلاثة أهداف مقابل هدف.

ويطلق البرازيلي باستوس كرة صاروخية من خارج المنطقة سجل منها هدف العين الرابع ما ضاعف من صعوبة مهمة «الجوارح»، ومنح هذا الهدف فريق العين الفرصة ليفرض سيطرته على مجريات اللعب وسط محاولات متكررة لتسجيل المزيد من الأهداف.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا