• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

لصوص الصور «النقالة» يحولون حيــــــاة البعـــض إلى جــحيم

«الخصوصية» فـي مهبّ «الكاميـرات»

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 24 أكتوبر 2015

استطلاع: منى الحمودي- هزاع أبوالريش

لماذا يلجأ البعض إلى سلوكيات لا يقبلها هو على نفسه ولا على أهله، ويسمح لنفسه بالتلصص على الآخرين واختلاس صورة بهاتفه «النقال» دون استئذان؟

كيف تحولت التقنيات الحديثة من نعمة إلى نقمة، وتتبدّل «اللحظات الخاصة» إلى أمر مشاع على وسائل التواصل الاجتماعي، والمنتديات؟

بات سوء استخدام كاميرات الهواتف النقالة أمراً مزعجاً للجميع، ويسبب الكثير من المشاكل، فيما شكلت مقاطع الفيديو والصور، فضائح وشائعات، جراء تصوير عشوائي ونشر مواده المصورة عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

وبالرغم من أن البعض عمد إلى حظر التصوير في المناسبات الخاصة وحفلات الزفاف، إلا أن هناك فئة تصر على تشكيل نقطة إزعاج وقلق في التقاط الصور ومقاطع الفيديو بعشوائية وبدون استئذان.

يرى مواطنون ومقيمون أن هناك تزايداً في ظاهرة انتهاك خصوصية الغير بكاميرات الهواتف المتحركة، مطالبين بتشديد الرقابة، وتفعيل القوانين لردع كل من تسول له نفسه بتصوير الأشخاص والأسر في أوقاتهم الخاصة، التي لا يرغبون في نشرها، لافتين إلى خطورة بعض الصور ومقاطع الفيديو التي يتم تصويرها ونشرها في وسائل التواصل الاجتماعي للسيدات في الأسواق والأعراس، وضحايا الحوادث المرورية، وهو الأمر الذي يعد انتهاكاً واضحاً لخصوصية الغير وحقوقهم الإنسانية.

سوء ظن ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض