• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

الأمل في مستقبل أفضل مع المنتخب الواعد

«شيء من الرضا» في الصحف العراقية رغم الوداع

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 28 يناير 2015

دبي (الاتحاد)

بعد أن ارتفع سقف الطموح العراقي جماهيرياً وإعلامياً إلى بلوغ النهائي الآسيوي، وتكرار العروض المذهلة في نسخة 2007، كان للمنتخب الكوري رأي آخر بفوزه على أسود الرافدين في مباراة قبل النهائي، وعلى الرغم من الحزن العراقي، إلا أن حالة من الرضا «النسبي» كان لها حضورها في الصحف العراقية، على اعتبار أن المنتخب يضم جيلاً واعداً من العناصر الشابة يمكنهم التألق مستقبلاً.

صحيفة «الصباح» قالت: أثنى متخصصون على المستوى الذي ظهر به المنتخب الوطني على الرغم من خسارته أمام كوريا الجنوبية، وذلك بالوصول الى المربع الذهبي والتنافس على الترتيب الثالث في القارة الآسيوية، مطالبين الجهاز التدريبي بمواصلة عمله مع الفريق والتحضير للاستحقاقات المقبلة. وتابعت: المدرب باسم قاسم أكد أن نتيجة المباراة طبيعية نظراً للظروف التي رافقت فترة إعداد المنتخب الوطني لافتاً إلى أن اللاعبين استنزفوا الكثير من قواهم الجسدية في المباراة السابقة أمام إيران، وأضاف: أن لاعبينا لم يصلوا إلى مرحلة الاستشفاء التام حيث بدا على البعض من لاعبينا الإرهاق البدني وقلة التركيز، فضلاً عن الضغط النفسي الذي كان يطالبه بتحقيق نتيجة ايجابية، كما أن غياب اللاعب ياسر قاسم كان مؤثرا جداً لانه يعد عاملاً مساعداً في عملية اسناد المهاجمين وايجاد الحلول في الوصول الى مرمى الخصم لا سيما أنه شكل خطورة واضحة في المباريات السابقة، مشيراً إلى أن الصلابة الدفاعية للكوريين مكنتهم من حسم اللقاء لصالحهم.

فيما أكد فلاح الناصر أن طابع الاستسلام منذ الوهلة الاولى للمباراة كان واضحاً على اللاعبين، وأضاف: لقد دخل منتخبنا الوطني أجواء المباراة متراخياً، ولا يبدو أنه يبحث عن التسجيل المبكر أو تشكيل تهديد فعلي على المرمى الكوري، لذلك استغلت كوريا الجنوبية التراخي وعدم الانسجام لا سيما بين لاعبي الخط الدفاعي الذين واصلوا الأخطاء في عدم ابعاد الكرات العالية التي جاء من إحداها الهدف الأول.

أما صحيفة «المدى» فقالت إن الإرهاق من مباراة إيران كان مؤثراً في الموقعة الكورية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا