• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

الدفاع المدني: وضع اشتراطات أكثر أماناً

سقوط الأطفال من النوافذ «هاجس» الأسر

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 24 أكتوبر 2015

أحمد مرسي (الشارقة)

أحمد مرسي (الشارقة)

أصبحت حوادث سقوط الأطفال من البنايات في الشارقة تمثل هاجساً للأسر، وما أن تختفي الظاهرة لفترة حتى تعود للظهور بشكل متكرر، وفي الأيام الماضية عادت الظاهرة من جديد بعدد من الحوادث نتج عنها حالات وفيات لأطفال متفاوتي الأعمار من بينهم طفل من الجنسية البريطانية 11 عاماً سقط من شرفة بالطابق السادس، وفتاة هندية 16 عاماً سقطت من الطابق السابع، كما توفي رجل من إحدى الجنسيات العربية يبلغ من العمر 52 عاماً، سقط أيضاً من بناية وتوفيت كذلك امرأة (س. ه. 32 عاماً)، من الجنسية الإثيوبية بعد أن سقطت من الطابق السادس، وأصيبت امرأة أخرى من إحدى الجنسيات الآسيوية، تبلغ من العمر 32 عاماً بإصابات متفرقة بعد أن سقطت من الطابق الأول.

وطالب عدد من السكان بضرورة تطبيق نظم الأمن والسلامة في المباني وتطبيق الاشتراطات التي أقرت وناقشتها الجهات المعنية، وخاصة فيما يتعلق بالشرفات والنوافذ وذلك للتقليل من تلك الحوادث وخاصة فيما يتعلق بسقوط الأطفال.

وقال يوسف الأحمدي، أحد سكان الشارقة، إن هناك العديد من الحوادث التي وقعت الأيام الماضية تتعلق بالسقوط من علو، ونتج عنها وفيات، من بينها أطفال. وأشار إلى أن حوادث سقوط الأطفال تتطلب نظرة تحليلية ورقابة من الأسر، إضافة لتوعية الأطفال في سن المراهقة من خلال التحاور معهم، لأن بعض الحوادث تنتج عن قصد الانتحار.

بدوره أكد مهير الطنيجي، من الذيد أن تكرار حوادث السقوط من علو والتي ينتج عنها وفيات أمر تكرر كثيراً خلال الفترات الماضية، إلا أنه من اللافت للنظر أن الوفيات من متفاوتي الأعمار، في سن الطفولة والمراهقة والشباب وكبار السن وكذلك من الجنسين ذكورا وإناثا.

وتابع أن هناك بعض الحالات تتطلب متابعات من الأهل والتحاور معهم لكي لا يكون هناك إقدام على فعل منهم للتخلص من حياتهم مثلاً، وإدراكهم بأن هذه الوسيلة لجأوا إليها كنوع من عدم قدرتهم على حل المشكلة، وبالتالي تخلصوا من حياتهم. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض