• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

مصرع 14 متمرداً في البيضاء و«التحالف» يقصف المتمردين في صنعاء وذمار والجوف

بحاح: الحوثيون يخرقون الهدنة على الحدود

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 13 مارس 2016

صنعاء، عدن (الاتحاد)

اتهم نائب الرئيس اليمني رئيس مجلس الوزراء خالد بحاح أمس ، المتمردين الحوثيين وحلفاءهم بخرق هدنة التهدئة على الحدود اليمنية السعودية المعلنة الأسبوع الماضي بهدف السماح بوصول المساعدات الإنسانية إلى مناطق شمال البلاد. وقال بحاح، في مؤتمر صحفي عقده أمس السبت في مدينة عدن جنوب البلاد، إن الجماعة الحوثية وحلفاءها «لم يقوموا حتى اليوم بخطوات تثبت حسن النية». وشن طيران التحالف العربي بقيادة السعودية أمس السبت سلسلة غارات على مواقع وتجمعات المتمردين الحوثيين وقوات صالح في العاصمة صنعاء وعدد من مدن البلاد مستهدفة قواعد عسكرية للحرس الجمهوري، الموالي للرئيس المخلوع مرابطة في بلدة أرحب شمال العاصمة. وأصابت الغارات معسكرين للحرس في منطقة الفريجة وجبل الصمع وسط أرحب المجاورة لبلدة نهم (شمال شرق صنعاء) التي تشهد مواجهات مسلحة منذ ديسمبر مع تقدم قوات الشرعية في خطوة تهدف للوصول إلى العاصمة التي يسيطر عليها الحوثيون منذ أواخر سبتمبر 2014.

وهاجمت طائرات حربية تابعة للتحالف أمس تجمعات للمليشيات في منطقتي بران ومسورة غرب نهم حيث استمرت الاشتباكات بين المتمردين والقوات الحكومية التي تقترب من استعادة كامل أجزاء البلدة، البوابة الشرقية للعاصمة. وقصف الطيران العربي أمس مخابئ أسلحة للقوات الموالية لصالح في منطقة الحقل في محافظة ذمار جنوب صنعاء، وأغار على مواقع للمتمردين في بلدة صرواح وجبل هيلان غرب محافظة مأرب شرقي البلاد. واستهدفت ضربة جوية تجمعاً للمليشيات في بلدة الغيل جنوب محافظة الجوف (شمال شرق) التي تشهد معارك عنيفة منذ 18 ديسمبر عندما استعادت قوات الشرعية مدينة الحزم العاصمة المحلية.

وتفقد محافظ الجوف، اللواء حسين العجي العواضي أمس،مواقع جبهات القتال في شمال شرق الجوف. وأشاد المحافظ العواضي بالمقاتلين من أبناء الجيش والمقاومة الشعبية في الجبهات الأمامية في مناطق المهاشمة في بلدة خب والشعف، القريبة من منطقة اليتمة المتاخمة لحدود السعودية. كما زار معسكر الخنجر الذي حررته المقاومة والجيش الوطني الشهر الماضي. وأكد اللواء العواضي أهمية جبهة الجوف في معركة استعادة الشرعية، ودحر المليشيا الانقلابية، منوهاً بأن لها انعكاساتها الكبيرة على الجبهات الأخرى، حيث باتت هذه الجبهة على مقربة من محافظة صعدة التي ستعود قريبا إلى حضن الدولة. وطلب المحافظ من قيادة الشرعية والتحالف العربي الاهتمام بشكل أكبر بجرحى معارك التحرير وأسر الشهداء.

إلى ذلك، قتل اكثر من 14 متمردا حوثياً في اشتباكات وهجمات للمقاومة الشعبية في محافظة البيضاء وسط البلاد. وشن مقاتلون من المقاومة هجوما على مركبة للمتمردين في بلدة ذي ناعم وسط البيضاء، ما أسفر عن احتراقها ومقتل جميع ركابها. كما قتل ما لا يقل عن 14 من متمردي الحوثي وصالح وأصيب آخرون في هجوم للمقاومة الشعبية على مواقع المتمردين في جبل جميدة وجبل الثعالب بقيفة رداع شمال غرب البيضاء. وأكد مصدر في المقاومة لوكالة الأنباء اليمنية (سبأ) أن رجال المقاومة تمكنوا من تصفية جبل «جميدة» الاستراتيجي المطل على قرية الزوب بالكامل ودحروا المليشيا منه بعد معارك عنيفة استمرت ساعات، وأسفرت أيضاً عن مقتل أحد رجال المقاومة وإصابة أربعة آخرين.

إلى ذلك قال بحاح خلال مؤتمر صحفي أمس في عدن بحضور عدد من الوزراء ، إن الجهاز الأمني في عدن سيبدأ تطبيق المرحلة الثانية من الخطة الأمنية لفرض الأمن والاستقرار في المدينة، وإن هذه الخطة ستعمل على تحسين الوضع الأمني الذي يعود تدريجيا إلى طبيعته منذ تحرر عدن من سيطرة الميليشيات، منوها أن «كل طرف مسلح سيكون هدفا للدولة وسيتم مواجهته بحزم كونهم خارجين عن النظام والقانون» . وقال بحاح: «السكان في عدن سيشعرون بتحسن الأوضاع تدريجيا مع استمرار القوات الأمنية في تنفيذ خططها الأمنية .. إعادة بناء الجهاز الأمني في المدينة يسير بشكل إيجابي مع اهتمام الحكومة في هذا الجانب والذي سيعكس إيجابا على السكان». وأضاف : «هناك قرابة 25 ألف جريح وتبذل الحكومة جهودها في هذا الجانب وإعطاء الرعاية الصحية والعلاجية المتكاملة»، لافتا « إن هناك جهودا مماثلة تبذل في جانب إعادة الإعمار في عدن، حيث رصدت الحكومة 20 مليار ريال لدعم المحافظات عقب تحررها.

وفي الجانب الاقتصادي قال إن انخفاض سعر صرف العملة اليمنية جراء انخفاض الاحتياطي النقدي من 5.2 إلى 1.7 ولكنه سيعاود الاستقرار في الوضع الاقتصادي وسيتم تحديد سعر صرف العملة. وتعهد رئيس الحكومة اليمني بإعادة تشغيل مطار عدن خلال الأيام القليلة القادمة، مؤكدا إن قوات الحكومة باتت تؤمن هذا المرفق الحيوي وميناء عدن والمنشآت الحكومية.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا