• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

الورقة الرابحة التى حسمت موقعة نصف النهائي

«هيوب» عاصفة قبل الأوان!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 28 يناير 2015

سيدني (ا ف ب)

لم يكن الشاب لي جيونج-هيوب في حسابات أحد عندما قرر المدرب الألماني أولي شتيليكه المراهنة عليه وضمه إلى التشكيلة التي سوف تسافر إلى أستراليا، من أجل خوض نهائيات كأس آسيا 2015، اضطر شتيليكه إلى الاستعانة بخدمات المهاجم البالغ من العمر 23 عاماً، واستدعائه إلى تشكيلة «محاربي تايجوك» للمرة الأولى بسبب افتقاده إلى المهاجمين الذين بإمكانهم تعويض غياب كيم شين-ووك ولي دونج-جوك بسبب الإصابة.

ومن المؤكد أن شتيليكه نفسه لم يكن يتوقع أن يتمكن هذا اللاعب الذي دخل إلى نهائيات كأس آسيا 2015 دون أي خبرة دولية باستثناء مباراة تحضيرية واحدة خاضها في أستراليا أمام السعودية قبيل انطلاق البطولة القارية، من المساهمة في قيادة بلاده إلى النهائي للمرة الأولى منذ 1988.

اعتقد الجميع أن بان لي سيكون عنصراً هامشياً في حملة بلاده، في ظل وجود لاعبين كبار مثل رباعي الدوري الألماني سون هيونج-مين «باير ليفركوزن» وكو جا-شيول وبارك جو-هو «ماينز» وكيم جين-سو «هوفنهايم»، إضافة إلى القائد كي سونج-يونج الذي يتألق في الدوري الإنجليزي الممتاز مع سوانسي سيتي.

لكن لي الذي لعب لعامين مع جامعة سونجسيل (2010-2012) قبل أن يوقع عقده الاحترافي الأول مع بوسان، حيث سجل هدفين في 27 مباراة قبل إعارته لسانجو سانجمو من أجل إكمال خدمته العسكرية كون هذا الفريق تابع للجيش الكوري، أعلن عن نفسه منذ مباراته الأولى، حين سجل في مرمى السعودية (2-صفر) قبل انطلاق النهائيات ثم منح بلده فوزاً غالياً على أستراليا المضيفة (1-صفر) في الجولة الأخيرة من الدور الأول ما سمح لها بتصدر المجموعة.

ورغم قلة خبرته إن كان على صعيد الأندية، كونه خاض 27 مباراة مع بوسان و25 مع سانجو سانجمو ومعظمها كبديل، أو المنتخب الوطني، قرر شتيليكه المراهنة عليه في مباراة الدور نصف النهائي أمام العراق، ولم يخيب هذا اللاعب ظن مدربه إذ وضع بلاده في المقدمة بكرة رأسية بعد 20 دقيقة على بداية المباراة قبل أن يؤكد كيم يونج-جوون فوز «محاربي تايجوك» بتسجيله الهدف الثاني في بداية الشوط الثاني. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا