• الأحد 28 ربيع الأول 1439هـ - 17 ديسمبر 2017م

جيتس يطلب مزيداً من الأموال لمواجهة التفجيرات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 01 مارس 2007

واشنطن وكالات الأنباء: طلب وزير الدفاع الأميركي روبرت جيتس من لجنة المخصصات بمجلس الشيوخ الأميركي مساء أمس الأول تخصيص مبلغ مليارين و400 مليون دولار لتمويل الأبحاث لابتكار وسائل التغلب على العبوات الناسفة الأكثر فتكا بالجنود الأميركيين في العراق، حيث قتلت انفجاراتها أكثر من ألف جندي منذ غزو البلاد عام .2003 كما أعلنت وزارة الدفاع الأميركية ''البنتاجون'' أنها استعانت بوكالة أمنية أميركية لتدرب المئات من العسكريين على فحص مواقع التفجيرات وجمع المعلومات بشأن تلك القنابل.

وعبر جيتس عن شعور بالإحباط لقدرة المسلحين في العراق على تطوير قدراتهم الفنية وتمكنهم حتى الآن من هزيمة الإجراءات الأميركية المضادة للعبوات الناسفة المحلية الصنع. وقال لأعضاء اللجنة ''أحد أكثر الجوانب غير السارة لوظيفتي هو أن أذهب كل ليلة الى المنزل وأكتب رسائل بخط اليد الى عائلات القتلى في العمليات. خلف كل واحدة من تلك الرسائل توجد ورقة تبلغني بأن نحو 70 % منهم توفوا بهذه العبوات الناسفة البدائية الصنع''. وأضاف ''الواقع هو أننا نواجه خصما خفيف الحركة وذكيا، وما إن نكتشف وسيلة لمحاولة إحباط مساعيهم فإنهم يجدون تكنولوجيا جديدة أو وسيلة جديدة لمواصلة أنشطتهم.

واتخذت ''البنتاجون'' سلسلة خطوات لمكافحة العبوات الناسفة، بما في ذلك برنامج أعلنته أمس الأول يعهد إلى مكتب الكحول والتبغ والأسلحة النارية والمتفجرات ''أيه. تي. اف'' مهمة تدريب 400 مجند هذا العام والعام المقبل على مواجهة المتفجرات بدائية الصنع في اطار شراكة مع المؤسسة العسكرية. وقال مدير فرع التدريب على المتفجرات في ''أيه. تي. اف'' ستيفن بيجز ''حارب المكتب، منذ نشأته، جرائم العنف في الولايات المتحدة ونستخدم الكثير من الأساليب لوضع أولئك الأشرار في السجن وحل الجرائم. وأضاف ''الجيش يعرف هذا وما يحدث على المسرح في العراق الآن يمكنك تسميته إرهابا أو تمردا. الخلاصة: ترتكب الكثير من جرائم العنف هناك''.

في غضون ذلك، لم يستبعد جيتس أن تحتفظ الولايات المتحدة بوجود عسكري ''لفترة طويلة'' في العراق، لكن ليس قواعد دائمة كما سيكون أقل كثيرا من عدد القوات الحالي البالغ نحو 140 ألف جندي. وأبلغ لجنة المخصصات بمجلس الشيوخ ''من الواضح أننا لا نرغب في إقامة قواعد دائمة في العراق. أعتقد أن من المرجح ان يكون لنا وجود ما على مستوى منخفض بشدة على غرار وجودنا في كوريا والمانيا وعدة أماكن أخرى حول العالم، حيث كنا في حروب لفترة طويلة من الزمن''. ورأى انه حتى إذا ساعدت زيادة القوات بواقع 21500 جندي في إخماد العنف هناك، فإن القوات العراقية ستظل تحتاج مساعدة عسكرية أميركية في مجالات الإمداد والتموين والاتصالات والاستخبارات والتدريب.

كما وعد قادة عسكريون بأن تكون كل الوحدات العسكرية الإضافية المرسلة إلى العراق بأمر بها الرئيس الأميركي جورج بوش مدربة ومجهزة تماما، بعدما شكك مشرعون ديمقراطيون في قدرة ''البنتاجون'' على القيام بذلك.

وقال مدير إدارة القوات بالجيش الأميركي الجنرال ريتشارد فورميكا لصحفيين مساء أمس الأول ''قواتنا المزمع نشرها ستكون معبأة ومستعدة لمهامها المحددة''. وأضاف أن جميع الألوية المقاتلة الخمسة المعنية لم يسبق نشرها العام الماضي باستثناء لواء واحد تحرك بالفعل إلى العراق من الكويت. وقال مدير تحديث القوات الجنرال تشارلز اندرسون إن تلك القوات تلقت بالفعل معظم المعدات التي تحتاجها، وفي سبيلها للحصول على البقية بحلول وقت انتشارها. وأضاف ''لا نتنازل عن معاييرنا الخاصة بحماية القوات للوحدات المزمع نشرها.