• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

أولياء أمور يقترحون وتربويون يرفضون

جدل حول تركيب «كاميرات داخل الفصول»

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 24 أكتوبر 2015

مريم الشميلي (رأس الخيمة)

مريم الشميلي (رأس الخيمة)

اقترح عدد من أولياء أمور برأس الخيمة فكرة وجود كاميرات مراقبة داخل الفصول المدرسية، لضبط العلاقة بين المعلمين والطلبة، والطلبة بعضهم بعضا.

بالمقابل، رفض عدد من التربويين الاقتراح، مشيرين إلى أن من شأن ذلك انتهاك لخصوصية المعلم ووضعه تحت المراقبة الدائمة، الأمر الذي لن يشعره بالأمان، ومن شأنه إشاعة جو من عدم الثقة.

وأوضحت إحدى مديرات رياض الأطفال برأس الخيمة أنها تتبع نظام الكاميرات الأمنية داخل روضتها منذ عام 2011، موضحة أن السبب في ذلك سن الأطفال الصغيرة، مما يستوجب وجود الكاميرات داخل المبنى التعليمي، منوهة إلى أن عدد الكاميرات الملحقة بالمبنى يتعدى 10، وتم توزيعها بشكل متساوٍ على مرافق الروضة وبوابتها للوقوف على عملية دخول وخروج الأطفال من وإلى الروضة، إلى جانب وجود حراس الأمن وإشراف المرافقات داخل الحافلات المدرسية، ليتم متابعة سلامة الأطفال ومراقبتهم طوال الدوام الرسمي، والتي تعمل بنظام ثابت ومتحرك، وللكاميرات قدرة للتسجيل لمدة شهر كامل، مع إمكانية العودة إلى التسجيل في أي وقت.

ورفضت عدد من المعلمات فكرة وجود كاميرات مراقبة داخل الفصل المدرسي باعتباره انتهاكاً للخصوصية، ووضعهن في دائرة الشك وعدم الثقة في المعلم والمعلمات، مطالبات بضرورة إعادة الهيبة للمعلم في الميدان التربوي، وعدم تهميشه بسبب حوادث فردية، ليتم تطبيق أفكار مثل فكرة وضع كاميرات مراقبة داخل الفصل المدرسي.

وقالت خلود أحمد معلمة في إحدى مدارس الحلقة الأولى إنها كغيرها من المعلمات يؤلمها أن توضع وزميلاتها من المعلمات في دائرة عدم الثقة في المعلم وعدم الاطمئنان أن الطلاب بأيادٍ أمينة، موضحة أن مهنة التدريس أكبر من أن ينتهك حقها في مسألة الخصوصية في التعليم داخل الصف ووضع نظام مراقبة عليه، منوهة أن هناك وسائل وطرق أخرى يمكن الاستعانة بها واستبدالها بفكرة وضع الكاميرات من دون انتهاك خصوصية المعلمات والطالبات. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض