• الجمعة 26 ربيع الأول 1439هـ - 15 ديسمبر 2017م
  08:14    الشرطة تطلق النار على رجل يحمل سكينا في مطار "امستردام شيبول"    

مؤتمر دعم العراق في 10 مارس

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 01 مارس 2007

عواصم - وكالات الأنباء: أعلنت الحكومة العراقية في بيان أصدرته أمس أنها حددت يوم 10 مارس موعدا لانعقاد المؤتمر الدولي في بغداد لدعم العملية السياسية في العراق بمشاركة مسؤولين كبار من دول المنطقة وسفراء الدول الخمس الكبرى الدائمة العضوية في مجلس الامن الدولي المعتمدين في بغداد. وأوضحت انها وجهت دعوات رسمية الى دول الجوار ومصر والبحرين والولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وروسيا والصين ومنظمة الأمم المتحدة ومنظمة المؤتمر الاسلامي وجامعة الدول العربية لحضوره. واضاف البيان ان المؤتمر ''يهدف الى دعم العملية السياسية وجهود حكومة الوحدة الوطنية في تثبيت الأمن والاستقرار بما يساهم في تكريس الوفاق الوطني في العراق''.

ورحبت الحكومة البريطانية أمس بمبدأ اجراء محادثات حول العراق مع سوريا وايران لكنها اكدت أنها تريد ان يتم تحقيق ''نتائج ملموسة''، فيما أعلنت الولايات المتحدة أنها لم تغير سياستها ازاء البلدين في حين قررت فرنسا المشاركة في المؤتمر.

وصرح المتحدث باسم البيت الابيض للصحفيين ''يصف عدد من الناس المشاركة الاميركية في اجتماع اقليمي بانه تغيير في السياسة، وهذا غير صحيح. نحن لسنا بصدد عملية اعتراف دبلوماسي بايران ولسنا بصدد اجراء محادثات ثنائية مع ايران''. وقال ناطق باسم رئيس الوزراء البريطاني توني بلير ''ان ''عقد لقاء أمر ايجابي، لكن يجب تحقيق نتائج. نرحب بالاتصالات لكن نريد في ختام المباحثات رؤية نتائج حقيقية وملموسة، على الارض في العراق وفي لبنان وعلى صعيد التأثير في فلسطين أيضا''. وأضاف أن ''المشكلة مع إيران وسوريا ليست الاتصالات، بل تكمن في ردهما وما إذا التزمتا فعليا، ورأينا موقفا بناء منهما''.

وأوضح ''يبدو لنا ان الاولوية اليوم في العراق تكمن في تحريك عملية المصالحة الوطنية بهدف الوصول الى بنود توافق بين مجمل مكونات المجتمع العراقي حول المؤسسات ومستقبل البلاد وأن العمليتين يمكن ان تكونا على خط متواز''. وتابع '' إن باريس قالت دائما ان الدول المجاورة لها دور تضطلع به بقدر ما تبدي رغبة في تقديم مساهمتها لاستقرار العراق وصيانة سيادته ووحدة اراضيه''.

وأعلن مصدر رسمي في وزارة الخارجية السورية ان سوريا سوف تحضر مؤتمر بغداد''. وقال ''ان الموقف الاميركي في الحضور والتشاور مع سوريا في الشأن العراقي يعتبر خطوة جزئية في الاتجاه الصحيح الذي يتمثل في الحوار الذي يشمل كافة مشاكل المنطقة لانها جميعا مرتبطة ببعضها البعض وتؤثر على بعضها سلبا او ايجابا''. كما أعلن أمين عام مجلس الامن القومي الايراني علي لاريجاني أن بلاده ستحضر المؤتمر الدولي الخاص بأمن العراق وتحقيق المصالحة في أراضيه. وقال للصحفيين ''سنشارك في مؤتمر مارس لدول جوار العراق وإن كان ذلك في مصلحة العراق،فسنبذل كل ما في وسعنا لتسوية مشكلات العراق ونقدم كل ما هو ضروري لمساعدة الشعب العراقي والحكومة''. وردا على سؤال عما إذا كانت إيران ترى المؤتمر تكرارا لما جرى في مؤتمر بون بشأن أفغانستان عام ،2001 أجاب ''لا ينبغي أن ننتحر خشية أن نموت''.