• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

أشادت بأداء «شمشون» ووصوله إلى النهائي

«كوريا تايمز»: حطمنا عقدة الـ 27.. وطموحنا حلم الـ 55

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 28 يناير 2015

دبي (الاتحاد)

أشادت صحيفة «كوريا تايمز» بمنتخبها، الذي تمكن من بلوغ المباراة النهائية لكأس آسيا بهدوء وثقة، دون أن ترافقه ضجة إعلامية، بل على العكس من ذلك، كانت هناك حالة من عدم الرضا عن الأداء في الدور الأول، خاصة في مباراتي عمان والكويت، على الرغم من فوز المنتخب الكوري الجنوبي فيهما بهدف نظيف، واللافت في الإنجاز الكوري ببلوغ النهائي القاري أنه تحقق دون أن تهتز شباكه في أي مباراة، فقد سجل 7 أهداف في منتخبات عمان والكويت وأستراليا في الدور الأول، ثم أوزبكستان في ربع النهائي، قبل أن يقف في وجه الحلم العراقي في مباراة قبل النهائي، التي انتهت بثنائية كورية.

الصحيفة الكورية، قالت في تقريرها، إن منتخبها هو الأكثر تحسناً وصعوداً في المستوى بصورة تدريجية، مما يجعله مرشحاً فوق العادة لخطف اللقب القاري، كما أشارت الصحيفة إلى أن عقدة الـ 27 عاماً انتهت، والآن حان الوقت للخلاص من كابوس الـ55 عاماً، في إشارة إلى أن المنتخب الكوري الجنوبي يصل إلى النهائي الآسيوي للمرة الأولى منذ عام 1988، أي بعد 27 عاماً، إلا أنه في الوقت ذاته لم يتخلص من الكابوس الأكبر، وهو عدم الحصول على اللقب منذ 55 عاماً، يأتي ذلك في الوقت الذي تعد كوريا الجنوبية هي المنتخب الآسيوي الأفضل في كؤوس العالم، على مستوى عدد مرات المشاركة المونديالية، وكذلك الوصول إلى المربع الذهبي لكأس العالم بمونديال عام 2002، الأمر الذي يرفع من الحوافز الكورية للتخلص من الأزمات والعثرات القارية كافة.

وأضاف التقرير: «اللافت فيما تحقق ليس فقط التخلص من عثرة استمرت لمدة 27 عاماً لعدم بلوغ نهائي كأس آسيا، بل إن الوصول هذه المرة جاء مدعوماً بإحصائيات تؤكد الصلابة الكورية، فقد خاض المنتخب 480 دقيقة دون أن تهتز شباكه من أي منتخب طوال الدور الأول، ثم ربع النهائي، وكذلك قبل النهائي، ولم تلتقط الكاميرات كيم جين هيون حامي عرين كوريا، وهو يجلب الكرة من شباكه، إنها إحصاء مبهرة، فليس من السهل على أي منتخب في العالم أن يخوض 8 ساعات من كرة القدم في بطولة رسمية تنافسية على مستوى القارة ولا تهتز شباكه بأي هدف».

وفي رصدها للمباراة أمام العراق، قالت صحيفة «كوريا تايمز»: «كانت هناك سيطرة كورية بشكل عام، وتمت ترجمة ذلك بهدف في كل شوطـ، وكان اللاعب لي جيونج هيوب الذي تعجب البعض من قرار ضمه للمنتخب هو صاحب الهدف الأول، الذي منح كوريا طفرة معنوية هائلة، وجاء الهدف الثاني بعد مرور 5 دقائق فقط من الشوط الثاني، مما جعل المنتخب العراقي يرفع شعار (ليس لديّ ما أخسره)، مما تسبب في ضغط هجومي عراقي أثار القلق في صفوف كوريا، واللافت في الأمر أن بعض الفجوات ظهرت في الدفاع العراقي بسبب الاندفاع الهجومي، ولكن لم يتم استغلالها لتسجيل الثالث وقتل المباراة، مما جعل فريق شتيكله يعاني قلقاً كبيراً في آخر 20 دقيقة».

واختتم التقرير: «لقد جاء المنتخب الكوري إلى البطولة، وهو صاحب المركز الثالث في البطولة السابقة، التي أقيمت في الدوحة، وذلك بعد تغلبه على المنتخب الأوزبكي في مباراة تحديد المركز الثالث بثلاثية لهدفين، والآن نجح في عبور العقبة العراقية وتأهل إلى نهائي أستراليا 2015، مما يعني أنه يضمن المركز الثاني على الأقل، ليحقق تحسناً مقارنة ببطولة 2011، والأمر على هذا النحو يعني أنه يجب على اللاعبين خوض النهائي بلا ضغوط، حتى لو كان الملايين في كوريا الجنوبية يبحثون عن حلم طال انتظاره 55 عاماً».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا