• الأحد 28 ربيع الأول 1439هـ - 17 ديسمبر 2017م

قادة أميركيون: الحشد العسكري لا يستهدف إيران

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 01 مارس 2007

عواصم - وكالات الأنباء: أعلن قائد حاملة الطائرات الأميركية الثانية التي وصلت قرب الخليج مؤخرا، أنها ليست لاستهداف إيران، في حين قتل شرطيان إيرانيان واحتجز أربعة كرهائن خلال اشتباك مسلح مع متمردين عند الحدود مع باكستان.

وأوضح قائد حاملة الطائرات الأميركية برادلي جونسون أن عمليات حاملته ستتركز على دعم قوات التحالف البرية في أفغانستان، وأنها لا تستهدف إيران. وكانت حاملة الطائرات (يو إس إس جون سي ستينيس) التي تعمل بالطاقة النووية دخلت منطقة عمليات الأسطول البحري الأميركي الخامس المتمركز في البحرين في 19 فبراير الماضي، واستقرت شمال البحر العربي، لتصبح هذه هي المرة الأولى التي تنشر فيها الولايات المتحدة حاملتي طائرات في المنطقة في وقت واحد منذ الحرب التي شنتها على العراق عام .2003 وجاء نشر حاملة الطائرات (ستينيس) إلى جانب حاملة الطائرات (يو إس إس دي دوايت ايزنهاور) ليعزز تكهنات بأن الولايات المتحدة تخطط لمهاجمة إيران، وهو ما دأب مسؤولون بارزون بالبحرية الاميركية على نفيه.

وقال قائد حاملة الطائرات الاميركية الثانية الكابتن برادلي جونسون في تصريحات أمس الاول إن ''مهمتنا الآن مركزة بشكل خاص على أفغانستان لتوفير الدعم الجوي لقوات التحالف البرية هناك''. وأضاف: ''تمركزنا موجه بشكل خاص لأن نكون مجاورين للممرات الجوية المؤدية من باكستان إلى أفغانستان''. وأكد القائد الأميركي أن حاملة الطائرات الثانية ربما توفر المساندة للعمليات في العراق حال طلب ذلك، مشيرا في الوقت نفسه إلى أنه ليس معنيا بشكل مباشر بالتدريبات العسكرية التي تجريها إيراني حاليا ''لأنهم يعملون في مياه دولية خارج الخليج''. وقال جونسون إن ''سبب تكثيف التواجد في المنطقة هو أن لدينا خمس مهام مهمة جارية بالمنطقة حاليا، فهناك عملية الحرية الدائمة في أفغانستان والوضع في الصومال والعمليات في العراق والعمليات الأمنية البحرية والتدريبات المشتركة مع الحلفاء الإقليميين''.

كما قال قائد الجناح الجوي بحاملة الطائرات الاميركية الثانية الكابتن سترلينج جيليام إن نشر الحاملة يأتي في إطار عملية روتينية لدعم جهود التحالف في أفغانستان''. وأشار إلى أن وجود حاملتي طائرات في المنطقة يتيح المرونة لإجراء عمليات ومهام أخرى، كما حدث مؤخرا في الصومال. وقلل جيليام أيضا من المخاوف بشأن التدريبات العسكرية الايرانية، مضيفا أن الغرض من وجود قوات التحالف هو ضمان الاستقرار والأمن.

ومن جانبه، اعلن كبير المفاوضين الايرانيين في الملف النووي علي لاريجاني أمس انه لا يوجد أي موضوع محظور في المفاوضات بين ايران والقوى الكبرى بشأن الملف النووي الايراني، كما ذكر التلفزيون الرسمي. ... المزيد