• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

«الموج الأزرق» يبتلع «النواخذة» في عقر داره!

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 24 أكتوبر 2015

فيصل النقبي (الفجيرة)

قلب النصر تأخره أمام دبا الفجيرة إلى فوز ثمين وغالٍ بهدفين مقابل هدف، في المباراة التي أقيمت أمس على استاد الفجيرة في الجولة السادسة لدوري الخليج العربي لكرة القدم، ليعود «العميد» إلى درب الانتصارات، بعد التعادل في الجولتين الماضيتين، ويرفع رصيده إلى 14 نقطة، فيما تجمد رصيد «النواخذة» عند 4 نقاط، وكان دبا الفجيرة قادراً على الخروج بنقطة على الأقل، بعدما تقدم بالنتيجة، وهدد مرمى «العميد» في مناسبات عدة في الشوط الثاني، لكن خبرة «الأزرق» رجحت كفته في الدقائق الأخيرة.

جاءت بداية دبا الفجيرة مثالية، حينما باغت النصر بهدف مبكر بواسطة بوريس كابي الذي تمركز بشكل جيد داخل منطقة الجزاء وتابع الكرة داخل الشباك في غفلة من المدافعين، ليعلن عن تقدم «النواخذة» بعد مرور ثلاث دقائق فقط.

وأسهم هذا الهدف في زيادة ضغط لاعبي «العميد» على مرمى دبا الفجيرة، مع تحركات لافتة للبرازيلي نيلمار الذي لعب إلى جانبه جمال إبراهيم في المرة الأولى التي يخوض فيها الفريق مباراة بمهاجمين صريحين، فيما جاءت أخطر المحاولات حينما استغل بترويبا «هفوة» بين الحارس ومدافع «النواخذة»، وحاول تسديد الكرة بطريقة خلفية لكنها مرت فوق المرمى.

وأهدر كابي فرصة ثمينة لإضافة الهدف الثاني، حينما واجه شمبيه الذي تدخل في توقيت حاسم للتصدي للكرة، وانتهى الشوط الأول على وقع محاولة إيكوكو الذي انطلق من الجهة اليسرى، وقدم الكرة على «طبق من ذهب» إلى جمال إبراهيم، لكنه سددها عالية فوق المرمى.

وحاول الصربي إيفان يوفانوفيتش مدرب النصر، تعديل الأمور من خلال إشراك سالم صالح بدلاً من جمال إبراهيم مطلع الشوط الثاني، وهو ما حدث حينما استقبل سالم صالح تمريرة ذكية من خمينيز، لينطلق نحو المرمى ويسكن الكرة الشباك، معلناً عن هدف التعادل في الدقيقة 57، وحاول دبا الفجيرة أن يقوم بردة فعل بعد ذلك، لكن شمبيه كان بالمرصاد بالتصدي لتسديدة كابي المنفرد، فيما تكفلت العارضة برد كرة طارق أحمد، الذي استقبل الكرة من كابي وحولها مباشرة من دون أن يحالفه التوفيق. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا