• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

446 قتيلاً بينهم 151 مدنياً حصيلة الحملة الجوية منذ30 سبتمبر

9 غارات روسية استهدفت 7 مستشفيات

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 24 أكتوبر 2015

عواصم (وكالات)

أكدت الجمعية الطبية الأميركية السورية ليل الخميس الجمعة، أن المقاتلات الروسية شنت 9 ضربات جوية استهدفت 7 مستشفيات ميدانية على الأقل في محافظات سورية عدة، ما أدى إلى مقتل مدنيين وعدد من الكوادر الطبية، الأمر الذي تنفيه موسكو.

من جهته، أعلن المرصد السوري الحقوقيمقتل 446 شخصاً، بينهم 151 مدنياً جراء الغارات الجوية الروسي في سوريا منذ 30 سبتمبر الماضي ، مشيراً إلى أن حصيلة ضربات التحالف الدولي على عدة مناطق في سورية منذ انطلاقها قبل 13 شهراً، بلغت 3650 قتيلاً على الأقل.

وأفادت الجمعية الطبية في بيان نشرته على موقعها الإلكتروني بأن «ضربات جوية روسية استهدفت عند الواحدة ظهر الثلاثاء، مشفى ميدانياً تابعاً لها في بلدة سرمين في إدلب»، ما أدى إلى مقتل 10 مدنيين على الأقل، واثنين من طاقم المستشفى، وإصابة 28 مدنياً. وأضافت ا أن هذا الاعتداء يضاف إلى «نحو 8 غارات روسية سابقة على مستشفيات في سوريا، إضافة إلى 313 اعتداء على مرافق طبية منذ اندلاع النزاع» السوري منتصف مارس 2011. وتتولى هذه الجمعية إدارة ودعم سلسلة من المستشفيات والعيادات الطبية في محافظات سورية عدة، إضافة إلى عدد من دول الجوار التي تستضيف لاجئين سوريين. وتعرضت 5 مستشفيات على الأقل تقع في محافظات حماة واللاذقية وإدلب، فضلاً عن مشفيين في حلب لغارات روسية منذ مطلع أكتوبر الحالي، حسب الجمعية وناشطين والمرصد الحقوقي، لكن روسيا نفت بشدة أمس الأول، صحة هذه التقارير. وقالت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا في مؤتمر صحفي، «أريد أن انفي كل هذه المعلومات». ودعا رئيس الجمعية الدكتور أحمد طرقجي المجتمع الدولي إلى استخدام كافة الوسائل اللازمة لمنع الهجمات على المدنيين ومنع أي استهداف جديد لمرافق الرعاية الصحية في سوريا.

من جهته، أكد مدير المرصد رامي عبد الرحمن مقتل 446 شخصاً، بينهم 151 مدنياً في سوريا منذ بدء موسكو حملتها الجوية في 30 سبتمبر حتى فجر أمس الجمعة.

وأوضح أن «بين القتلى المدنيين 38 طفلاً و35 امرأة». ويتوزع القتلى بين المقاتلين البالغ عددهم الإجمالي 295 عنصراً، بين 189 مقاتلاً من الفصائل، و31 على الأقل من جبهة «النصرة»، مقابل 75 مقاتلاً من تنظيم «داعش».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا