• الأحد 28 ربيع الأول 1439هـ - 17 ديسمبر 2017م

تأجيل محاكمة الجاسوس العطار إلى 26 مارس

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 01 مارس 2007

القاهرة - ''الاتحاد'': قررت محكمة أمن الدولة العليا طوارئ بالقاهرة أمس تأجيل قضية التجسس لحساب إسرائيل المتهم فيها طالب جامعة الأزهر محمد عصام العطار ''محبوس'' وثلاثة من ضباط الموساد الإسرائيلي الهاربين لجلسة 26 مارس القادم استجابة لطلبات الدفاع. عقدت الجلسة وسط إجراءات أمنية مشددة، وتقدم في بدايتها إبراهيم البسيوني محامي العطار للمحكمة بطلب يلتمس فيه الإذن بالجلوس منفردا مع موكله، فأمرت المحكمة بإخراج المتهم من القفص ونزع القيد الحديدي من يده للجلوس مع محاميه في غرفة المداولة، حيث عانق المتهم محاميه في حرارة، وحاول الحديث للمحكمة، إلا أن المحكمة طلبت منه عدم الحديث إلا عن طريق محاميه. وسأل الدفاع المتهم أمام المحكمة إذا كان قد اعتنق المسيحية، فرد بالنفي وردد الشهادتين، ورد المستشار هاني حمودة رئيس النيابة بأن القضية عن الجاسوسية وليست عن تغيير الديانة، وأن المتهم حر في اختيار ديانته. وقال المتهم إنه لم يتم تعميده في الكنيسة، ثم انفرد المحامي بالمتهم نصف ساعة داخل غرفة المداولة، وبعد خروجه طلب من المحكمة مناظرة المتهم لبيان أنه ليس شاذا ولا يرتدي قرضا في أذنيه، وتبين للمحكمة عدم وجود ثقوب في أذن المتهم، ثم عاد المتهم لقفص الاتهام، حيث أجرى حوارا هامسا مع مندوب السفارة الكندية بالقاهرة، ثم طلب الدفاع آجلا للاطلاع والاستعداد للمرافعة واستخراج شهادة من جامعة الأزهر بأن العطار كان مقيدا بها في العام الدراسي 2001-،2002 واستخراج صورة من محكمة جنح الوايلي عن قضية السيارة التي صدر فيها حكم ضد العطار بالحبس، كما طلب منحه الحق في مخاطبة مكتب شؤون اللاجئين للأمم المتحدة في تركيا حول حقيقة الطلب الذي قدمه المتهم للجوء إلى دولة أوروبية، وماذا تم في الطلب، ولماذا سافر المتهم إلى كندا. ورفضت المحكمة السماح للمتهم بالحديث مع ممثل السفارة الكندية ومذيع كندي، وقررت تأجيل نظر القضية ليوم 26 مارس القادم. وبعد الجلسة ردد المتهم أنه بريء وتعرض للتعذيب للاعتراف بالجريمة.