• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

مجاراة «الكنجارو» وغياب التركيز من أسباب الخسارة

المجهود الكبير أمام اليابان ألقى بظلاله على لقاء أستراليا

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 28 يناير 2015

محمد سيد أحمد (أبوظبي)

أكد الدولي السابق خلف سالم أن خسارة المنتخب الوطني أمام أستراليا، لا تلغي بأي حال من الأحوال، المستويات المميزة التي قدمها خلال البطولة، أو وصوله إلى هذه المرحلة عن جدارة، ويعود التفريط في الوصول إلى النهائي إلى المجهود الكبير الذي بذله اللاعبون في لقاء اليابان، والذي انعكس عليهم خلال هذه المباراة.

وأشار إلى أن المنتخب خرج بمكاسب عديدة من البطولة، أهمها على الإطلاق الخبرة الكبيرة التي اكتسبها اللاعبون، في مثل هذه البطولات، بجانب المستويات المميزة التي قدمها ماجد ناصر ومهند العنزي اللذان يعتبران من الإضافات المهمة بجانب بقية المجموعة.

وقال: طبيعي أن لا يظهر معظم اللاعبين في حالتهم المعروفة، بعد الجهد الكبير الذي بذل في لقاء ربع النهائي، ومع ذلك فقد كان بالإمكان أفضل مما كان، ومن الممكن أن نحقق نتيجة افضل أمام صاحب الأرض، لو ركزنا بشكل أكبر على تكثيف منطقة الوسط بعدد أكبر من اللاعبين، والاعتماد على مهاجم واحد، وعدم مجاراة المنتخب الأسترالي، وكان المفترض أن نركز بشكل أكبر على عدم استقبال هدف، ونعرف مسبقاً كيف أن خطورة «الكنجارو» تكمن دائماً في العرضيات، والهدف المبكر، والذي جاء من عرضية «ركنية» أربكنا كثيراً في البداية، ثم جاء الهدف الثاني، لكننا تماسكانا بعد ذلك، غير أن الفارق في البنية الجسدية ومستوى اللياقة عند الأستراليين أفضل، بالإضافة إلى التنظيم الجيد الذي لعبوا به وأهم عوامل فوزهم باللقاء.

وأضاف: التشكيلة التي انهينا عليها مباراتنا أمام أستراليا كانت مثالية، وكان من المفروض أن نبدأ بها اللقاء، بالذات بالنسبة لإسماعيل أحمد في قلب الدفاع بجانب مهند سالم، على أن يلعب محمد أحمد ظهيراً، وكذلك الحال بالنسبة لإسماعيل الحمادي الذي كانت بدايته مطلوبة على حساب أحمد خليل، لأن وجود الأخير، بجانب على مبخوت لم يكن مفيداً، بل لم يستفد المنتخب من اللاعبين معا، أما التغييرات الأخرى بدخول سعيد الكثيري وحبوش صالح البعيدين عن المشاركة مع المجموعة في المباريات السابقة، لم يكن خياراً صائباً، بالرغم من الحقيقة الماثلة وهي أن المنتخب الأسترالي أفضل من حيث الخبرات والتنظيم.

وقال: من المهم جداً أن لا نستقبل أهدافاً، وأن نحرص على ذلك بشكل كبير، وعدم مجاراة منتخب أستراليا، لكن الحالة البدنية لمنتخبنا لم تكن جيدة، وهذا بدوره انعكس على اللياقة الذهنية، بجانب أننا كنا نحتاج إلى أن نتعامل بذكاء أكبر مع المباراة.

وأضاف أن المنتخب لم يقصر إجمالاً وخسارته لا تعني أن مهمته انتهت، بل ما زال لديه فرصة لإنهاء مشواره في أستراليا بالمركز الثالث، والفرصة متاحة، فقط علينا أن نتفادى السلبيات، ونلعب بتركيز أكبر أمام العراق.

ويشدد على أن الأبيض أكد بقوة من خلال حضوره القوي والمشرف في البطولة أنه قادم بقوة للمنافسة على الصعيدين القاري والدولي في الاستحقاقات المقبلة وهي أمم آسيا المقبلة وتصفيات مونديال 2018.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا