• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

إجراءات الاحتلال تعرقل الصلاة في الأقصى

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 24 أكتوبر 2015

رام الله (الاتحاد) حدت إجراءات الاحتلال المشددة في مدينة القدس، وإغلاقه الأحياء وبلدات وشوارع المدينة، أمس، من تدفق المصلين على المسجد الأقصى. ونجح نحو 25 ألفاً فقط من أبناء القدس وأراضي الـ48 ، وبضع عشرات من قطاع غزة، من كبار السن من أداء صلاة الجمعة في المسجد الأقصى. وكانت قوات الاحتلال قد فرضت إجراءات مشددة في مدينة القدس المحتلة، خاصة في بلدتها القديمة ومحيط بواباتها الرئيسة وبوابات المسجد الأقصى المبارك، وحوّلت المدينة إلى ما يشبه الثكنة العسكرية، بفعل الانتشار الواسع لعناصرها ودورياتها وحواجزها ومتاريسها العسكرية والشرطية في أنحاء المدينة كافة. وأوقفت قوات الاحتلال العديد من الشبان للتدقيق في بطاقاتهم الشخصية وتحريرها والتنكيل بهم والاعتداء عليهم بالضرب، في صورة استفزت المواطنين الوافدين إلى الأقصى المبارك. وشملت إجراءات الاحتلال نشر دوريات راجلة ومحمولة وخيالة في الشوارع والطرقات المحيطة بسور القدس التاريخي، وأخرى راجلة في الشوارع والحارات والطرقات والأسواق داخل البلدة القديمة والمُفضية والمؤدية إلى المسجد الأقصى المبارك. واعتبر الفلسطينيون حديث الاحتلال عن عدم فرض قيود على الأعمار أو أي قيود أخرى عبر وسائل الإعلام مجرد دعاية، وبخاصة أن الإجراءات المطبقة على الأرض حرمت أعداداً كبيرة من حقهم في الصلاة في هذا المسجد. وكانت إسرائيل قد زعمت أنها رفعت القيود على دخول المسجد الأقصى لأداء صلاة الجمعة. وقال وسام أبو ماضي (20 عاماً): «إنه يعتقد أن موجة الهجمات ضد الإسرائيليين ستتواصل. بالطبع الوضع أفضل، ولكن لا تزال هناك الحواجز وعمليات التفتيش. ما زال هناك انعدام احترام». وأضاف: «الجميع خائفون أثناء التفتيش، إذا قام شخص بحركة خاطئة يمكن أن يتم إطلاق النار عليه. الوضع رهيب». 100حاخام يحرمون على اليهود دخول الأقصى رام الله (الاتحاد) أفتى أكبر حاخامين في إسرائيل بحرمة دخول المسجد الأقصى على اليهود، وحملت الفتوى عنوان «تحذير وإنذار»، ووقع عليها نحو 100 حاخام. ومن بين الحاخامات الموقعين على الفتوى، اثنان ممن يعدون كبار «الحاخامات» في إسرائيل، ومنهم حاخام الشرقيين الأكبر يستحاك عوفيدا ابن الحاخام عوفيدا. وتعتبر هذه الفتوى ردة فعل على الأحداث التي وقعت في القدس والمسجد الأقصى في الآونة الأخيرة.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا