• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

أكد أن قرار الانضمام للقارة لم يشترط «تقييم التجربة»

سلمان بن إبراهيم: من يرغب في فصل أستراليا يتقدم إلى «العمومية»!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 28 يناير 2015

سيدني (الاتحاد)

كان لابد أن يتحدث الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة، رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، ليرد على مطالب البعض بفصل أستراليا عن قارة آسيا، في ظل عدم الاستفادة الحقيقية من علاقة الزواج بين الجانبين، سواء بصفقات تسويق في ظل القوة الاقتصادية لأستراليا أو بصفقات حقيقية على المستوى الفني، لاسيما بعد مرور 10 سنوات على قرار انضمامها للاتحاد الآسيوي وتركها لقارة أوقيانوسيا، ما خصم مقعداً عن القارة الصفراء، ووفر آخر لأوقيانوسيا.

وقال الشيخ سلمان: «هذا القرار اتخذ منذ سنوات، وقبل وصولي لرئاسة الاتحاد الآسيوي، ووقتها لم يشترط في قرار الجمعية العمومية تقييم التجربة لمعرفة ما إذا كانت ستستكمل أستراليا مشوارها الآسيوي أم يتم إبعادها».

وردا على سؤال يتعلق بوجود رغبة حقيقية لدى اتحادات خليجية بغرب آسيا بضرورة إعادة النظر بشأن ضم آسيا لأستراليا ضمن دولها قال: «نعم، صحيح هناك مؤشرات تؤكد وجود رغبة لدى اتحادات غرب آسيوية في إبعاد أستراليا، ولكني أيضاً أعلم أن العرب ليسوا هم فقط من لا يقتنع بجدوى استمرار أستراليا في العضوية الآسيوية، والبقاء ضمن أسرة كرة القدم في القارة الصفراء».

وأضاف: «هناك اتحادات آسيوية أخرى في مناطق مختلفة بالقارة، ترى ضرورة رحيل أستراليا وفك ارتباطها بنا، وبالتالي هنا لا يمكن أن نتوقف عند مرحلة رصد ردود الفعل أو التصريحات، ولكن يجب أن يكون التحرك والقرار صادر من الجمعية العمومية، التي يمكنها اتخاذ قرار التراجع عن انضمام أستراليا إلى آسيا أو أي قرار آخر».

وفيما يتعلق بالمطلب الذي سبق وأيدته بعض الدول بالقارة ومنها أستراليا، بضرورة إنشاء رابطة محترفة تدير دوريات آسيا المحترفة، وليس ترك بطولاتها إلى لجنة المسابقات التي تهتم بالبطولات المحترفة وغيرها، ما يمنع اللجان التي تدير مشروع الاحتراف بإدارة المنظومة المحترفة بالقارة، واتخاذ قرارات تفيد تطويرها بدلاً من وضع القرار في يد لجنة المسابقات القارية التي تضم أعضاء ليس لديهم دوريات محترفة، قال: «أعضاء المسابقات كلهم لديهم دوريات محترفة من اليابان وكوريا وقطر وإيران والإمارات وغيرها، وسابقاً كان يحدث التداخل بين عمل اللجان، خصوصاً عندما كانت هناك لجنة الدوريات المحترفة ثم لجنة الروابط المحترفة وغيرها، لذلك حولنا كل شيء إلى لجنة المسابقات فقط». وتابع: «كان هناك تداخل بين عمل اللجان، كما كانت كل المقترحات ترجع للجنة المسابقات التي تتخذ القرار، وبالتالي أردنا توفير كل هذا الوقت، ونحن لا نرغب في أن نجعل هناك تداخلاً بين اللجان بما يؤدي في النهاية لتضارب القرارات، ونشوء حالة من الصراع الداخلي بينها، وهو ما يسبب المشكلات». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا