• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

التحالف يدك رتلاً لـ«داعش» يضم شيشانيين وصينيين

القوات العراقية تتوسع في الأنبار وتستعد لاقتحام الرمادي

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 24 أكتوبر 2015

هدى جاسم، وكالات (عواصم) مع أنباء عن تقدم القوات العراقية في الأنبار ، أكدت قوة المهام المشتركة في بيان أمس، أن طائرات التحالف الدولي نفذت 15 ضربة جوية استهدفت «داعش» قرب 7 مدن عراقية، منها الموصل والرمادي، مسفرة عن وقوع قتلى من الإرهابيين وتدمير أسلحة ومبانٍ وأهداف أخرى تابعة للتنظيم المتشدد، بينما أعلنت مصادر أمنية عراقية أن ضربات مقاتلات التحالف دمرت 4 سيارات مفخخة للتنظيم الإرهابي شمال الرمادي كانت تنوي مهاجمة قطعات الجيش العراقي، وذلك بالتزامن مع إعلان «خلية الإعلام الحربي» التابعة للجيش العراقي، شن سلاح الطيران الوطني 45 غارة مستهدفة «داعش» في قواطع العمليات المختلفة ومدمرة 50 موقعاً دفاعياً له في الرمادي والبغدادي. وأشارت إلى أن ضربات التحالف استهدفت رتل مركبات رباعية الدفع للمتشددين بقضاء تلعفر في محافظة نينوى، موقعة عشرات القتلى، بينهم قياديون شيشانيون وصينيون، إضافة إلى حرق عدد كبير من المركبات. بالتوازي، أعلنت مصادر عسكرية عراقية أمس، استعادة السيطرة على 40٪ من مناطق الأنبار، وإفشال محاولات «داعش» الاقتراب منها. وأكد وزير الدفاع العراقي خالد العبيدي قرب نهاية «داعش» في الرمادي، بينما أعلن قائد المحور الغربي في جهاز مكافحة الإرهاب اللواء الركن سامي كاظم، أن القوات الأمنية تستعد لعمليات اقتحام واسعة في الأنبار، خاصة مدينة الرمادي مركز المحافظة خلال الأيام القليلة المقبلة. وقال رئيس مجلس محافظة الأنبار صباح كرحوت: «إن (داعش) يتكبد خسائر فادحة، وإن الأيام القليلة المقبلة ستشهد تحرير الرمادي بالكامل». وأضاف: «إن 40٪ من مناطق الأنبار تحت السيطرة التامة للقوات الأمنية العراقية، ولم يتمكن (داعش) من اختراق الخطوط الدفاعية في مدن الخالدية وحديثة والبغدادي والحبانية والنخيب وعامرية الفلوجة». وأعلن وزير الدفاع أن «العراقيين سيتفاجؤون بخبر تحرير الرمادي مركز محافظة الأنبار، وسيكون قريباً، وأنه لا يمكن حسم أي معركة من دون وجود القيادة العراقية». وأوضح العبيدي أن «طائرات إف 16 تقوم بدور نافع في دك معاقل التنظيم الإرهابي، كما تقوم بضربات نوعية على مواقع المسلحين وكبدتهم خسائر فادحة» مشيراً إلى أن «المعركة في مدينة الرمادي تشهد طوقاً محكماً، وأن التقدم عليها يتم بحذر خوفاً على المدنيين و البنى التحتية. وقد وصلت أمس الأول، تعزيزات عسكرية وأمنية عراقية إلى مناطق المواجهة في الخالدية والحبانية وقرى حصيبة شرقي الرمادي، استعداداً لعملية عسكرية واسعة لاستعادة الرمادي، وفق تصريحات وزير الدفاع ورئيس مجلس محافظة الأنبار. من جهته، أعلن قائد المحور الغربي في جهاز مكافحة الإرهاب أن «قواته ما زالت تتقدم نحو مركز الرمادي من الجهة الغربية بوتيرة متصاعدة لحصار الإرهابيين المتمركزين فيها ضمن خطة أمنية محكمة لتطويقها تمهيداً لاقتحامها». وأضاف اللواء الركن سامي كاظم: «قوات مكافحة الإرهاب، بعد تحريرها مناطق البو جليب ومفرق زنكورة والبوريشة ومزارع البوريشة غرب الرمادي، ستستمر بالاندفاع نحو السيطرة على معسكر اللواء الثامن وقيادة عمليات الأنبار، لتحريرهما وتجميع القطعات العسكرية هناك، من أجل الشروع بالمرحلة الأخيرة من تحرير الرمادي واقتحام مركز المدينة». وأشار كاظم إلى أن «عصابات (داعش) حوصرت واستنزفت قدراتها بشكل كبير ما دفعها إلى اللجوء لمحاوﻻت يائسة لفك الطوق المفروض عليها من خلال استخدام السيارات والعربات الملغومة. عشائر عراقية: «الحشد الشعبي» يرتكب أعمالاً انتقامية في بيجي بغداد (وكالات) أكدت مصادر عشائرية في محافظة صلاح الدين شمال بغداد أن ميليشيات «الحشد الشعبي» تقوم بعمليات انتقامية كبيرة في بيجي. ونقلت تقارير تليفزيونية أن ميليشيا «الحشد، منعت الشرطة المحلية من دخول المدينة وبدأت بتفجير العمارات السكنية والمباني الحكومية ومنازل تعود لضباط سابقين في الجيش العراقي ممن شاركوا في الحرب العراقية الإيرانية. وكانت هذه الميليشيات ارتكبت انتهاكات واسعة عقب تحرير مدن أخرى في هذه المحافظة مطلع العام الحالي. وفي تطور لافت أظهرت رسالة أرسلها عدد من قادة ميليشيات «الحشد الشعبي» إلى رئيس الوزراء حيدر العبادي، خلافاً كبيراً بين الجانبين، خاصة في ما يتعلق بالتمويل والتسليح ومستقبل هؤلاء المسلحين. وطالب «أبو مهدي» أحد قادة ميليشيات «الحشد الشعبي» التي تدعمها إيران، العبادي بمقر رئيسي ومعسكرات ومراكز تدريب للميليشيات وأسلحة وعتاد، إضافة إلى تشكيل هيئة أركان تضم الحشد إلى جانب الجيش والشرطة.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا