• الثلاثاء 26 شعبان 1438هـ - 23 مايو 2017م
  10:34     عباس يستقبل ترامب اليوم في بيت لحم         10:49     إغلاق الطريق المؤدي إلى قصر بكنجهام وطرق أخرى محيطة بالمحطة         10:51    سفارة الدولة في لندن تدعو المواطنين إلى الابتعاد عن مناطق التجمعات القريبة من قاعة الحفلات في مدينة مانشستر التي شهدت الليلة الماضية حادث تفجير أوقع22 قتيلا و59 جريحا ،للاتصال في حال الطوارئ على السفارة 00442075811281        10:57     التلفزيون السوري: انفجار سيارة ملغومة بمدينة حمص وتقارير عن قتلى وجرحى         10:58     التلفزيون: الجيش السوري يدمر سيارة ملغومة بها شخصان قرب مرقد السيدة زينب جنوبي دمشق         10:59     الشرطة تتعامل مع عبوة مريبة قرب محطة فيكتوريا كوتش         11:00     شرطة لندن تغلق محطة فيكتوريا كوتش بعد العثور على عبوة مريبة         11:09     مصدر سوري: أنباء عن سقوط قتلى في تفجير سيارة مفخخة وسط حمص         11:25     ميركل تعرب عن "حزنها" و"صدمتها" ازاء اعتداء مانشستر    

بعد المشاركة الرابعة له في البطولة

«السفاح»: لن أعتزل بعد كأس آسيا!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 28 يناير 2015

سيدني (أ ف ب)

اصطدم الحلم العراقي بتكرار إنجاز 2007 بالحاجز الكوري الجنوبي، وانتهى مشوار «أسود الرافدين» عند الدور نصف النهائي لكأس آسيا 2015، لكن ذلك لا يعني نهاية الطريق بالنسبة للقائد يونس محمود. فقد دخل المنتخب العراقي إلى نهائيات النسخة السادسة عشرة من البطولة القارية، وهو خارج دائرة حسابات المنافسة على اللقب حتى من أشد المتفائلين بقدراته.

وعلى الرغم من قصر فترة الإعداد التي قام بها المنتخب بعد تكليف راضي شنيشل بالمهمة التدريبية خلفاً لحكيم شاكر المقال بسبب الخروج من الدور الأول لـ«خليجي 22»، إلا أن البرنامج التدريبي للمنتخب اختلف عن سابقه نتيجة التركيز على قائمة محددة من الأسماء من جهة والانتظام في معسكر تحضيري مستقر في الإمارات استمر أسبوعين قبل الذهاب إلى أستراليا. لكن نهاية المغامرة العراقية في أستراليا لا تعني انتهاء مشوار «السفاح» محمود مع «أسود الرافدين»، وذلك لأنه يرغب بمرافقة زملائه الشبان في استحقاقاتهم المقبلة ووضع خبرته الطويلة في تصرفهم وتصرف المنتخب الوطني.

«لا أعلم لماذا يطرح علي هذا السؤال دائماً»، هذا ما قاله محمود بعد المباراة أمام كوريا الجنوبية رداً حول إذا ما كانت كأس آسيا نهاية مشواره مع المنتخب الوطني. وأكد محمود، الذي أصبح في أستراليا أول لاعب يسجل على أقله هدفاً في أربع نسخ متتالية (سجل 8 أهداف في البطولة القارية بدأها بهدف في 2004 و4 في 2007 و1 في 2011 و2 في 2015)، إنها النهاية بالنسبة لمشاركاتي في كأس آسيا؛ لأن النسخة المقبلة بعد أربعة أعوام من الآن (سيصبح حينها في السادسة والثلاثين من عمره)، ولكن ليست النهاية مع المنتخب العراقي. وواصل: «لكني لن اعتزل بعد هذه البطولة، نحن الآن في إطار بناء جيل جديد ونحتاج إلى وجود لاعبين يتمتعون بالخبرة لكي يكونوا إلى جانب الشبان، تصفيات كأس العالم (2018) تبدأ بعد أربعة أو خمسة أشهر وآمل أن أكون فيها إلى جانب المنتخب».

وبعد أن أصبح محمود صاحب الرقم القياسي من حيث عدد المباريات الدولية مع المنتخب الوطني بعدما رفع رصيده إلى 163 مباراة منذ أن ارتدى القميص للمرة الأولى في 19 يوليو 2002، يأمل «السفاح» أن يواصل مشواره مع بلاده من أجل تحطيم الرقم القياسي بعدد الأهداف، إذ يملك حالياً 53 هدفاً في المركز الثاني بفارق 8 أهداف فقط عن حسين سعيد (61 هدفاً في 126 مباراة من 1977 حتى 1990).

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا