• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

الناقلة في المرتبة الـ 20 لأكثر جهات العمل جذباً للموظفين

«الاتحاد للطيران» تفوز بحماية قضائية لرحلاتها المشتركة مع «إير برلين»

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 24 أكتوبر 2015

أبوظبي (الاتحاد) رحبت «الاتحاد للطيران»، الناقل الوطني لدولة الإمارات، أمس، بقرار محكمة برانشويج الإدارية في ألمانيا، الذي يخولها مواصلة تشغيل جميع رحلات الشراكة بالرمز بينها وبين طيران برلين إلى مختلف الوجهات في أوروبا والولايات المتحدة الأميركية ودولة الإمارات. ويوفر القرار المانع، والذي تسري فعاليته حتى تاريخ 8 نوفمبر المقبل، فرصة لتوصُّل جميع الأطراف إلى حل للخلافات القائمة من خلال مواصلة التشاور بين حكومتي دولة الإمارات وجمهورية ألمانيا الاتحادية. علمًا بأن «الاتحاد للطيران» و«طيران برلين» سيواصلان تنفيذ جميع الرحلات من دون أي تغيير أو تعديل على إجراءات سفر الركاب. وتجدر الإشارة إلى أن «الاتحاد للطيران» قد قامت برفع الدعوى القضائية بهدف المساعدة على حماية موظفي الناقل الألماني البالغ عددهم 8 آلاف موظف، وتوفير مزيد من الشفافية والوضوح وتعزيز ثقة المسافرين الذين أتموا حجز أكثر من 82 ألف رحلة عليها. وقال جيمس هوجن، الرئيس والرئيس التنفيذي في «الاتحاد للطيران»، «إن عدم قيام الحكومة الألمانية بالموافقة على رحلات المشاركة بالرمز في الوقت المناسب، سوف يؤدي إلى إلحاق ضرر بالغ بطيران برلين، وربما القضاء عليها، وهي تمثل ثاني أكبر شركة طيران في ألمانيا، علمًا بأن وجهات الشراكة بالرمز محل النزاع تأتي من بين 65 وجهة معتمدة من جانب هيئة الطيران المدني الألمانية، وكانت أحد الأسباب الرئيسية وراء قيامنا بالاستثمار في طيران برلين». وتابع هوجن قائلاً: «منذ عام 2012، ساعدت علاقات الشراكة بالرمز في ربط أكثر من مليوني مسافر على متن شبكتي الشركتين، مضيفة 252 مليون يورو إلى عائدات «طيران برلين». وأسهمت «الاتحاد للطيران» في إضافة 1,4 مليون مسافر على متن رحلات «طيران برلين»، في حين أسهمت الأخيرة في ربط 645,157 ألف مسافر على الرحلات التي تشغلها «الاتحاد للطيران». وأضاف: «إلى جانب الضرر الذي قد يلحق بطيران برلين، فإن سحب الموافقة على رحلات الشراكة بالرمز على 29 وجهة سيضر بصورة كبيرة بالخيارات المتاحة أمام المستهلك داخل ألمانيا وخارجها، وسوف يسبب إزعاجاً هائلاً للمسافرين، ولا سيما خلال أعياد الميلاد ورأس السنة، إذ حجز أكثر من 82 ألف مسافر على هذه الرحلات خلال الستة أشهر المقبلة». وأردف هوجن قائلاً: «سوف يكون الضرر الاجتماعي والاقتصادي أكبر من ذلك بكثير. فبسبب إلغاء رحلات مشروعة وقائمة للشراكة بالرمز على نحو مفاجئ، تضع الحكومة الألمانية على المحك حوالي ثمانية آلاف شخص توظفهم «طيران برلين» بصورة مباشرة، وذلك إلى جانب الكثير من الوظائف الأخرى لدى الموردين وشركاء الأعمال في الوجهات المتضررة المتعاملة مع طيران برلين». ولفت هوجن إلى أن الروابط الاقتصادية الألمانية مع كثير من الدول قد تتأثر بشدة إذا ما اضطرت «الاتحاد للطيران» إلى إنهاء اتفاقيات الشراكة بالرمز مع «طيران برلين». وأضاف: «سوف تتضاءل أو حتى تختفي رحلات الربط التي يتمّ تشغيلها إلى باقة من الوجهات في منطقة الشرق الأوسط وشبه القارة الهندية وآسيا وأستراليا، حيث ترتبط رحلات الشراكة بالرمز هذه بصورة مباشرة بخدمات الاتحاد للطيران التي تشغلها عبر أبوظبي». من ناحية أخرى، حلت «الاتحاد للطيران» في المرتبة العشرين بين أكثر جهات العمل جذباً للموظفين والكفاءات المهنية، وذلك وفق قائمة «أكثر 100 جهة عمل جذباً للموظفين في منطقة أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا» الصادرة عن موقع «لينكد-إن» لعام 2015. وأعلن موقع لينكد-إن عن التصنيفات خلال مؤتمره «تالنت كونيكت 2015» الذي انعقد أمس الأول في لندن. وجاءت «الاتحاد للطيران» ضمن قائمة أكثر 25 شركة جذباً للموظفين في منطقة أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا إلى جانب شركات مرموقة، مثل جوجل، وأبل، ويونيليفر، وشغلت ترتيباً متقدماً على علامات تجارية عالمية، مثل نايكي وبيربري وتويتر.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا