• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

نقص التمويل قد يجبر بعثة الاتحاد الأفريقي في الصومال أو «أميسوم»، على الاعتماد بصورة أكبر على الضربات الجوية أكثر من المشاة، والتكتيكات التي تكون «أقل فاعلية ضد عدو يائس»

المعركة في الصومال.. ومعضلة التمويل

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 13 مارس 2016

فيليكس نجيني*

بينما شنّ مسلحون مرتبطون بتنظيم «القاعدة» غارات على فنادق صومالية وكرروا هجماتهم بصورة متزايدة على قواعد القوات المتعددة الجنسيات، تتعرض مهمة «القوات الأفريقية» المستمرة منذ عشرة أعوام تقريباً بهدف إخماد التمرد، للتدمير بسبب خفض التمويل.

وفي حين يقلص الاتحاد الأوروبي دعمه المالي بمقدار الخُمس هذا العام ، من الممكن أن تصبح العمليات البرية أولى الخسائر، حسبما أفاد محللون من بينهم «غيما جوردون» في مؤسسة «فيرسك مابلكروفت». وتأتي سياسة «التقشف» المالي هذه على الرغم من أن المتمردين التابعين لجماعة «الشباب» الإرهابية تستعيد قدراتها العابرة للحدود بعد تراجع الهجمات في دولة كينيا المجاورة في العام 2015، ويشير هجومان في الصومال في غضون خمسة أسابيع إلى أن الملاحة الجوية المدنية أضحت من بين أهدافهم.

ومن الممكن أن يجبر نقص التمويل بعثة الاتحاد الأفريقي في الصومال أو «أميسوم»، على الاعتماد بصورة أكبر على الضربات الجوية أكثر من المشاة، والتكتيكات التي تكون «أقل فاعلية ضد عدو يائس»، بحسب جوردون المحللة البارزة المتخصصة في شؤون دول الصحراء الأفريقية.

وحذر الزعماء الأفارقة الذين التقوا في جيبوتي الشهر الماضي من أنهم قد يعيدوا النظر في القوة التابعة لثماني دول تقاتل المسلحين، ما لم تزد الأمم المتحدة والكيانات الدولية الأخرى دعمها.

ونفذت جماعة «الشباب»، التي بدأت تمردها في الصومال عام 2006، هجمات في دول من بينها كينيا وأوغندا وجيبوتي، وقتلت مئات الأشخاص .واستعادة السيطرة على الصومال، التي خربتها حرب أهلية استمرت أكثر من عقدين، ضرورية من أجل خطة الحكومة الرامية إلى جذب المستثمرين الأجانب.

وربما يبدأ إنتـاج النفـــط والغاز في حلول العام 2020 بعد أن أظهرت أعمال التنقيب وجود مخزونات كبــيرة، بينما لا تزال شركات مثل «رويال دويتش شيل» و«إكسون موبيل» و«بي بي» تجري محــــادثات بشأن العائدات، حسبما أفاد الرئيس حسن شيخ محمود. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا