• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

عبر مشروعات مشتركة تغطي القارة

أوروبا تتوسع في إنتاج الكابلات لتأمين احتياجاتها من الطاقة

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 24 أكتوبر 2015

نقلاً عن: فاينانشيال تايمز

ترجمة: حسونة الطيب

عندما وقع مشغلو الشبكة اتفاقية تقضي بإنشاء كيبل بطول 500 كلم تحت الماء من تونستاد في النرويج، إلى ولاية شيلسفيج هولشتاين في ألمانيا، كان بمثابة آخر خط ضمن سلسلة من عمليات الربط التي ترمي لتبادل الطاقة بين بلدان شمال غرب أوروبا. ومن المنتظر أن يبدأ كيبل نورد لينك، الذي هو عبارة عن تعاون بين مشغل الشبكة النرويجية ستاتنت آند تنيت، الشركة التي تعمل في ألمانيا والمملوكة لهولندا، العمل التجاري بحلول 2020 بسعة تقدر بنحو 1400 ميجا واط.

وتعمل تنيت أيضاً، مع الدنمارك لبناء خط تحت الماء بطول 300 كلم من أمشافن في هولندا، إلى إندروب في الدنمارك، من المتوقع أن ينتهي العمل فيه بداية العام 2019. وفي غضون ذلك، اتفقت المملكة المتحدة والنرويج، على بناء خط أن أس أن بطول 730 كلم، الذي يُعد أطول خط ربط تحت الماء في العالم عند مزاولته العمل في 2020.

وتكتسب مثل هذه المشاريع، أهمية خاصة بالنسبة لتأمين الطاقة لقارة أوروبا. وفي الوقت الذي تسعى القارة لتقليل انبعاثات الكربون وتقليص واردات الوقود وزيادة سعة الطاقة المتجددة، يترتب على البلدان التي بلغت مرحلة الاكتفاء الذاتي من الطاقة في الماضي، الحصول على طرق تكفل لها تبادل هذه الطاقة مع بعضها ببعض.

وفي ظل موارد الطاقة المتجددة غير المستقرة من شمسية ورياح، تتوافر طرق قليلة ورخيصة يمكن الاعتماد عليها في تخزين الكهرباء المولدة. وفي الوقت الذي اتجهت فيه بعض البلدان للطاقة المتجددة لتوفير المزيد من إمدادات الطاقة، ينبغي عليها البحث عن سبل تمكنها من تصدير الفائض، وفي المقابل استيرادها عندما تدعو الضرورة.

وزيادة سعة الشبكات من خلال إنشاء المزيد من خطوط الربط، يجعل الشبكة أكثر كفاءة. وإذا كان في مقدور النرويج، توفير الدعم اللازم للشبكة الألمانية والعكس صحيح، تقل الحاجة لتوليد الطاقة الاحتياطية في كلا البلدين. ويعتبر ذلك مفيداً للغاية للمستهلك، حيث يساعد على خفض التكاليف، على الرغم من أنه من الممكن أن يستنفد عائدات المرافق الخاصة. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا