• الجمعة 05 ربيع الأول 1439هـ - 24 نوفمبر 2017م

جزر «شتلاند» تحلم بالحكم الذاتي بعد «بريكست»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 17 فبراير 2017

ليرويك (أ ف ب)

تبدو المفاوضات المتعلقة بخروج المملكة المتحدة من الاتحاد الأوروبي طويلة ومعقدة، ولا يندرج مصير «جزر شتلاند» الواقعة في أقصى شمال اسكتلندا، في لائحة المواضيع الساخنة في هذه المفاوضات، لكن بعض سكان الأرخبيل باتوا يحلمون ليس بالحكم الذاتي فحسب، بل بالاستقلال أيضاً. وتقول الناشطة في حركة «فير شتلاند» المؤيدة للحكم الذاتي «أندريا مانسون»: «إن ذلك سيكون رائعاً».

ويطبق الأرخبيل المعروف بالصيد والنفط والذي يبعد 200 كلم عن شواطىء شمال اسكتلندا، نوعاً من الاستقلالية على الصعيدين الجغرافي والثقافي، لأن «شتلاند» أقرب إلى اسكندينافيا من أدنبره. أما على الصعيد السياسي، فإن قادتها هم أكثر انسجاماً مع لندن.

وصوّت 56 في المئة من سكان «شتلاند» ضد خروج بريطانيا من الاتحاد الاوروبي في استفتاء يونيو، وهم يشككون في احتمال أن يصبح استقلال اسكتلندا واقعاً، وقد طرحته في أغسطس رئيسة وزراء اسكتلندا «نيكولا ستورجون»، التي تحدثت عن «احتمال مبكر» بتنظيم استفتاء جديد لتقرير المصير.

وخلال الحملة التي سبقت الاستفتاء الاسكتلندي في 2014، اعتبر النائب عن «شتلاند» في مجلس العموم البريطاني «أليستير كارمايكل»، الذي كان آنذاك وزير دولة لشؤون اسكتلندا في بريطانيا، أن الأرخبيل يمكن أن يبقى بريطانيا إذا حصل طلاق بين أدنبره ولندن.

وتقول «أندريا مانسون» في بيت الضيافة الذي تتولى إدارته إلى جانب أنشطتها السياسية، «نرغب في أن نستعيد الإشراف على البحار ومناطق الصيد حولنا، وأن نتمكن من التخلص من جزء من البيروقراطية التي تسبب بها الاتحاد الأوروبي، ومجلس العموم البريطاني والبرلمان الاسكتلندي». ... المزيد