• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

في مهرجان القصباء لفن الشوارع «كابام»

استعراضات تجمع فنون الرسم والكوميديا

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 13 مارس 2016

أزهار البياتي (الشارقة)

احتضنت قصباء الشارقة، مهرجان فن الشوارع «كابام»، والذي عاد بدورته الثانية للعام 2016، ليحتفي على مدى عشرة أيام متتالية من 10 إلى 19 من مارس الجاري، بفعاليات كرنفالية، وبمشاركة نخبة من أبرز الفنانين والعارضين العالميين بالإضافة إلى أشهر الفرق الموسيقية الجوالة من مختلف البلدان.

بهذه المناسبة، ارتدت القصباء حلة ملونة بالفنون والاستعراضات المثيرة، مستقطبة جمهور الزوار من الصغار والكبار، من الذين قدموا من كل حدب وصوب في سبيل الاستمتاع بجملة من العروض والفقرات الفنية المدهشة، توزعت بين الممرات وعلى ضفتي القناة المائية، متألقة بأجواء احتفالية ساحرة أخذت الحضور معها في رحلة حماسية من التشويق والإثارة، قدمت عبرها أبرز الفرق المتخصصة في فنون الشوارع «كابام» فعاليات استثنائية متنوعة من الترفيه الممزوج بالفن والمرح.

محتوى فكري وترفيهي

وحول الغرض من تنظيم هذا المهرجان، قال سلطان محمد شطاف، مدير القصباء، : «في إطار سعينا إلى صياغة الجوانب الفنية والثقافية بقوالب ترفيهية وشائقة، وفي سبيل جذب زوارنا على مدى العام نحو التعرف على روافد الفنون والثقافات بطرق غير تقليدية ومعتادة، نستضيف من آن لآخر مهرجانات وأنشطة تثري المحتوى الفكري والفني والترفيهي وتقدم مزيجاً متنوعاً لمقيمي وزوار الإمارة، بحيث تعزز مكانة الشارقة على خارطة السياحة العربية والعالمية».

ويضيف شطاف: يأتي مهرجان القصباء لفن الشوارع «كابام» في دورته الثانية كمحطة استثنائية أخرى تستقطب كافة محبي الفن والموسيقى والترفيه ومن مختلف الأعمار والجنسيات، وتعتمد فكرة المهرجان على الخروج بالفن والموسيقى من القاعات المغلقة إلى الأماكن المفتوحة في الهواء الطلق، ومن خلال دعوة الجماهير للانخراط في الحدث والمشاركة بمجموعة من الفعاليات والأنشطة الفنية والموسيقية التي يقودها فنانون وموسيقيون وفرق من مختلف دول العالم، مؤدين استعراضاتهم الفنية الحية بأساليب تفاعلية وممتعة.

فقرات مدهشة

ومنذ يومه الأول، حّول المهرجان أروقة القصباء إلى فسيفساء فني زاخر، ساهم في إبداعه ألمع الفنانين العالميين، لينقلوا من بلادهم المختلفة أوجها مبهرة من فنونهم الجميلة، ويقدموا لمتذوقي الفن فقرات مدهشة من السحر والخيال، برز منها استعراض الفنان الألماني «بلانكو» والذي تحمّس له الصغار بشكل خاص متيحا لهم حرية الرسم والتلوين على وجهه وملابسه المطلية باللون الأبيض، كما تميز الفنان الإسباني «مورانخا»، عبر فقرته المرحة والتي جمع فيها فنون السيرك والمسرح والموسيقى والكوميديا في آن واحد، ممتعا جمهوره العريض بثلاثة عروض يومية وطوال أيام المهرجان. فيما قدم الفنان الإيطالي «جينارو»، عرض فن الطباشير ثلاثي الأبعاد، موظفاً ثيمة الخداع البصري والفني بمنتهى الحرفية والفرادة، بالإضافة إلى فعاليات وأنشطة ممتعة أخرى حظيت باستحسان الزوار، كفعالية «ممشى الرسم»، وفعالية «صندوق الأعمال الفنية» التي تتيح للمارة ترتيبها وتركيبها واحداً فوق الآخر بطرق فنية مبتكرة، بالإضافة إلى فقرة تلوين مجسمات السيراميك، وعرض «جدار الفنون»، مع العديد من الورش التدريبية المخصصة للأطفال، في مجالات الرسم والأعمال اليدوية، والتي تسهم في تطوير المهارات الفنية واختبار تجارب جديدة في شتى حقول الإبداع.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا