• الجمعة 26 ربيع الأول 1439هـ - 15 ديسمبر 2017م

خبراء: المساعدات الأميركية لباكستان فشلت في قمع المتشددين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 28 فبراير 2007

10 مليارات دولار منذ 11 سبتمبر

واشنطن، رويترز: قال تقرير أعده خبيران من مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية إن الولايات المتحدة قدمت إلى باكستان أكثر من 10 مليارات دولار خلال خمس سنوات منذ تفجيرات 11 سبتمبر ،2001 لكن لا توجد وسيلة محاسبة كافية لمعرفة كيف صرفت تلك الأموال، كما أن ذلك لم يعط واشنطن نفوذا كافيا على إسلام آباد. وأبرز التقرير الشكوك في كفاءة الاستراتيجية التي تتبعها إدارة الرئيس جورج بوش لتجنيد باكستان كحليف في الخطوط الأمامية في الحرب ضد ''القاعدة'' ومقاتلي ''طالبان'' الذين أعادوا تنظيم صفوفهم.

وأوضح الخبيران كريج كوهين وديريك تشوليت في مقال نشر في مجلة ''واشنطن كوارترلي'' الفصلية أن الاستراتيجية الأميركية تفادت كارثة لأكثر من خمس سنوات، لكن لا توجد خطة بديلة، كما أن نفقات الأزمة في باكستان كبيرة لدرجة لا يمكن تحملها دون وجود خيارات أخرى قابلة للتنفيذ. ومرر مجلس النواب مؤخرا قرارا يطالب بوش بالتأكد من أن إسلام آباد تبذل كل الجهود الممكنة لمنع ''طالبان'' من النشاط في مناطق خاضعة لسيادتها كشرط لاستمرار المساعدات العسكرية، كما يفكر مجلس الشيوخ في وسيلة للضغط على إسلام آباد حتى تبذل مزيدا من الجهد لمكافحة الجماعات المتشددة، ويبحث طرح اقتراح في هذا الصدد الأسبوع الحالي.

وجاء في تقرير مركز الدراسات أن الولايات المتحدة قدمت لباكستان أكثر من 10 مليارات دولار كمساعدات عسكرية واقتصادية ومساعدات للتنمية منذ هجمات سبتمبر، وربما أكثر من ذلك، كمساعدات عسكرية واستخباراتية مستترة، لكن واشنطن رغم ذلك تجد نفسها تتمتع بنفوذ قليل نسبيا على ما يجري من أحداث في باكستان.

الى ذلك، نسبت تقارير باكستانية إلى وزيرة الخارجية البريطانية مارجريت بيكيت تأييدها خطة باكستان بشأن إقامة سياج على حدودها مع أفغانستان لتحسين الوضع الأمني. وذكرت قناة جيو التليفزيونية الخاصة أن بيكيت اعترفت بإسهامات إسلام آباد في الحملة التي تستهدف ''طالبان''، إلا أنها أشارت إلى ضرورة بذل المزيد من الجهود.