• الاثنين 29 ربيع الأول 1439هـ - 18 ديسمبر 2017م

محكمة لاهاي تتهم وزيراً سودانياً بارتكام جرائم بدارفور

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 28 فبراير 2007

أديس أبابا-''الاتحاد''، عواصم- وكالات الأنباء :اتهم ادعاء المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي رسميا وزير الدولة السابق بالداخلية السودانية أحمد هارون وقائدا بمليشيات الجنجويد بالتورط فيما يسمى جرائم دارفور. وطالب مدعي المحكمة باستدعاء الاثنين للمثول أمام المحكمة لمواجهة اتهامات بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.

وطالب المدعي العام للمحكمة لوي مورينو أوكامبو القضاة بإصدار أمر بمثول وزير الدولة السابق بالداخلية السودانية أحمد هارون وعلي محمد علي عبد الرحمن (علي قشيب) أحد قادة مليشيات الجنجويد أمام المحكمة.

وقال أوكامبو في مذكرة كتابية إن هناك سببا للاعتقاد بأن الاثنين يتحملان مسؤولية جنائية عن ارتكاب ''جرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب'' في دارفور بين عامي 2003 و2004 .

وتشمل الوثيقة تهم الاغتصاب والقتل الجماعي والتهجير القسري. واتهمت المذكرة هارون بتوفير الدعم لمليشيات الجنجويد بما في ذلك توفير السلاح. وجاء في لائحة الاتهام أنه كان يسافر مرارا جوا إلى الإقليم خلال فترة اشتعال الصراع وكان على علم بما يجري هناك. كان أوكامبو صرح في ديسمبر بأن محققيه عثروا على أدلة تثبت حدوث وقائع عمليات قتل واغتصاب وتعذيب في دارفور. كما أكد المدعي العام مؤخرا أنه سيبحث ما إن كانت الحكومة السودانية قد شرعت في إجراءات قضائية خاصة بها، لأن المحكمة الجنائية الدولية لا تحاكم المتهمين إلا إذا كانت المحاكم المحلية غير قادرة أو غير عابئة بالتحرك.

وقال اوكامبو إن التحقيق الذي يجريه في الجرائم التي ارتكبت في دارفور مستمر في جمع معلومات عن الجرائم الحالية التي ترتكبها كل الأطراف في دارفور كما يراقب امتداد العنف إلى تشاد وإلى جمهورية أفريقيا الوسطى. ... المزيد